مراحل تطور نمو الطفل في الشهر الثالث من عمره

- -

يبدأ الرضيع في شهره الثالث، بداية مرحلة جديدة من مراحل تطوره، حيث تبدأ ملامح نموه في الظهور، وستلاحظ الأم أن هناك مجموعة من الأفعال يمكن للطفل أن يقوم بها، وأنها مؤشر علي تطور نموه.

تطور نمو الطفل في الشهر الثالث

1- القدرة الحركية

خلال الشهور الأولي يمكن للطفل أن ينظر مباشرة إلى الأمام وهو في وضعية الاستلقاء على الظهر، كما يمكنه أن يرفع رأسه أثناء الاستلقاء على بطنه.

يمكن للرضيع في الشهر الثالث أن يتمكن من التدحرج من الجنب إلي الظهر، وهو تطور لم تشهده الأم في الشهرين الماضيين، على الرغم من أن الأطفال حديثي الولادة لا يمكنهم التقلب من وضعية الاستلقاء على البطن إلى الاستلقاء على الظهر في أغلب الحالات.لالشهر الثالث يبدأ طفلك في استعراض قوته فيصبح تمدده وركله أشد وأقوى، كما يمكنه أن يمسك دمية بقوة لعدة لحظات.

2- السمع

ينصح الأطباء الأمهات بتوطيد علاقتهن بأطفالهن الرضع، حيث أن هذا الرضيع وخلال عدة أسابيع من عمره ، أصبح يمكنه التفاعل مع الأصوات في محيطه، فنجده يرمش، ينتصب فجأة، يقطب الجبين، أو يستيقظ من قيلولته، وكل هذه الأفعال عبارة عن رد فعل تجاه الضجيج من حوله .

حتى الأصوات العادية اليومية في المنزل، مثل دبيب الخطوات على الأرضية، انسياب صنبور المياه، وغيرها ، قد يكون لها قد ردود فعل خفيفة من قبل الرضيع، ويكون رد الفعل إما كحركة مفرطة في الأطراف أو حركة رمش بطيئة، ولذلك الأم الذكية هي التي تتوقع من رضيعها أن يتفاعل مع صوتها.

3- النظر

يركز غالبية الرضع نظرهم، على الأشياء التي تبعد عنهم بمقدار يقارب 30 سم، وهي المسافة التي تفصل بين وجهك كأم ووجهه أثناء الرضاعة.

بعدها يبدأ الرضيع في تمييز أجسام أكثر تركيبًا، مختلفة الألوان والأحجام الأحجام والأشكال.

و تلاحظ الأم أن رضيعها أصبح يميز كفتي يديه وقدميه.

والمدهش أن منظر ما أو نغمة ما، يشدان اهتمام الرضيع، خلال نموه  في الشهر الثالث.

4- الاتصال

يكون الرضع حساسون للطريقة التي نمسكهم بها، لذلك يحتاج الرضيع مذ أن يبلغ شهره الثاني أن نهزه ونطعمه وندللهم، وهو ما يجعل الرضيع يبتسم متعمدا أو يكون فقاعات من لعابه ، ويصدر همهمة عند ملاطفته.

كما يمكن للطفل أن يقلد تعابير وجه أمه، ويتوجه إليه عندما يحتاج إلى الاهتمام، الأمان أو المواساة.

المساهمة في مراحل نمو الطفل في الشهر الثالث

تعتبر علاقة الأم برضيعها حجر الأساس لنموه السليم، لذلك على الأم أن تثق بقدرتها على توفير احتياجات طفلها، وهذه مجموعة بسيطة من الطرق التي تمكنك من تعزيز علاقتك بطفلك:

1- احملي طفلك

تزيد المداعبات اللطيفة والقبلات الخفيفة من شعور طفلك الشعور بالأمان والحماية والحب.

لذا احمليه وهزيه، واعطه فرصة ومجالا كي يتمعن في وجهك، ودعيه يمسك بإصبعك ويلامس وجهك.

2– تحدثي بطلاقة

قبل أن يستطيع أن يفهم كلمة أو يميز حرفا، تحدثي مع طفلك أحاديث قصيرة أو مطولة غناء أو قراءة المهم المحادثة ، حيث أن تلك المحادثات البسيطة تمنحه الأسس لتطور اللغة لديه، أيضا اطرحي عليه الأسئلة وتفاعلي مع رد فعله الوحيد وهو غرغرته وهمهمته.

صفي له ما تشاهدينه، تسمعينه وتشمينه، استعملي كلمات بسيطة وسهلة تناسب حياته، وحاولي أن تنغمي من صوتك، إذ أن نبرة الصوت تعبر عن الأفكار والأحاسيس.

 3– غيري الوضعية

من الضروري أن تغير الأم وضعية طفلها، وتحمله ووجهه متجها نحو الخارج، وعلى سريره تضعه على بطنه ليلعب تحت مراقبتها، وتشجعه على أن يرفع رأسه عن طريق افتعال صوت مثير، أو إمساك دمية ملونة تهزها أمامه.

4- تفاعلي سريعًا مع الدموع

في كل يوم، يبكي الطفل حديث الولادة لمدة تزيد عن ساعتين، على الأم أن لا تتركه يبكي وحيدا من دون أن تتفاعل معه،  فقد يكون بحاجة للرضاعة بعد إحساسه بالجوع، أو يكون في حاجة لتبديل حفاضه، أو حتي لحاجته الإحساس بدفء حضن أمه وحنانها.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

nervana

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *