العلاج السلوكي لاطفال التوحد

يعد العلاج السلوكي وكذلك تعديل السلوك من أهم الطرق التي تمكنت من أن تحقق نجاح كبير في مجال تعليم أطفال التوحد، وعلاج الكثير من الصعوبات والمشاكل التي يعانوا بها، وسوف نتعرف من خلال المقال على المقصود بمرض التوحد وأعراض الإصابة به وطرق العلاج السلوكي لهؤلاء الأطفال.

المقصود بمرض التوحد

يقصد بهذا المرض هو الإضطرابات التي تصيب الأطفال ويصاحب هذه الإضطرابات تأخر شديد في مرحلة النمو، ولعل هذا ما يميز هذه الإضطرابات والمشاكل عن مشكلة التخلف العقلي التي يعاني منها العديد من الأشخاص.

أهم أعراض الإصابة بمرض التوحد

هناك أعراض كثيرة تصاحب الإصابة بمرض التوحد ومن أهم هذه الأعراض هي:

1- الإصابة بخلل وعدم توازن في الكثير من السلوكيات، بالإضافة لعدم القدرة على تكوين علاقات ناجحة مع الأشخاص المحيطة.

2- ضعف التبادل العاطفي وكذلك الإجتماعي مع الأشخاص المحيطة.

3- تأخر في الكلام والتواصل مع الأشخاص المحيطة، بالإضافة لإستخدام اللغة بطريقة غير صحيحة وغير مفهومة أيضًا.

4- حركات مستمرة ومتكررة كالقيام برفرفة الأيدي وكذلك الأصابع بالإضافة للقيام بحركات صعبة وغير مفهومة في الجسم كله.

أهم أسباب الإصابة بمرض التوحد

هناك أسباب عديدة تؤدي للإصابة بمرض التوحد ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:

1- الإصابة بخلل واضح في وظائف الدماغ.

2- مضاعفات شديدة خلال فترة الحمل وكذلك في مرحلة قبل الولادة.

3- نوبات صرع مستمرة.

4- كبر حجم الدماغ بشكل ملحوظ مع الإصابة بخلل واضح في النوافل العصبية.

طرق العلاج السلوكي لاطفال التوحد

هناك طرق عديدة لعلاج الأطفال المصابة بمرض التوحد فعلى سبيل المثال هناك العلاج السلوكي الذي يتمثل في:

1- ضرورة ملاحظة السلوك لهؤلاء الأطفال بشكل مستمر مع تسجيل مدة هذا التصرف ومدى تكراره بالإضافة لضرورة التعرف على الأسباب التي تؤدي للإصابة به.

2- في حالة رفض بعض السلوكيات التي يقوم الطفل بممارستها، فيجب أن يتم إستبدال هذه السلوكيات بسلوك يكون طيب وحسن حتى يحل محل السلوك والتصرف السيء.

3- في حالة تعلم الفرد مهارة سلوك جديد يجب أن يقوم بتقسيم العمل لخطوات سهلة يسهل تنفيذها وتعليمه أيضًا الكثير من التعليمات الواضحة والنصائح السهلة والبسيطة، ويقوم بعد ذلك بتكرار هذه التعليمات مرة أخرى.

4- محاولة تشجيع الطفل بجميع السلوكيات والوسائل الجيدة التي يقوم بها، مع الحرص في الوقت نفسه على تجنب جميع السلوكيات السيئة التي يقوم بها هذا الطفل.

5- في حالة القيام بتعليم هؤلاء الأطفال مهارات وسلوكيات جديدة يجب أن يتم تقسيم هذا العمل لخطوات سهلة وبسيطة يسهل على هؤلاء الأفراد تنفيذها بكل سهولة ويسر أيضًا.

6- محاولة تغيير الظروف التي تصاحب تكرار التصرف السيء وذلك بغرض تقليل حدوث هذا التصرف كلما أمكن، مع ضرورة التعرف على مساويء هذا السلوك بشكل كبير لتجنب تكراره مرة أخرى.

7- ضرورة أن يتم الإستمرار بتنفيذ نفس التعليمات والنصائح الجيدة حتى في حالة الإستمرار بتنفيذ السلوك السيء من هؤلاء الأطفال التي تعاني من مرض التوحد.

8- يجب أن يكون هناك توحد بين السلوك الذي يصدر من الكبار وكذلك القواعد والتعليمات التي يتم فرضها على الطفل وذلك حتى لا يترتب على ذلك نتائج عكسية وسلبية للطفل، ويقلل من فرص علاجه من مرض التوحد والتخفيف من الأعراض المصاحبة له.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *