موضوع تعبير عن مرض السرطان

قبل التطرق لمعني كلمة سرطان، لابد أولا أن نعرف معني كلمة أورام والتي تكون ملازمة للفظة سرطان، يتكون التورم من خلايا تكاثرت بشكل غير طبيعي ،وبصورة منفصلة، ويصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية، وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية، ويوجد من هذه الأورام صنفان هما: الورم الحميد و الخبيث.

وتظل خلايا تتألف الأورام الحميدة معزولة عن مجموعات الخلايا المحيطة بها، وهذا الصنف غير مؤذي، لكنه نتيجة لما يسببه من ضغط على مجموعات الأنسجة المحيطة به قد يسبب ألما، أما الورم الخبيث فيتألف من خلايا تنمو بكثرة وتغزو الأنسجة المحيطة بها، وهذا النوع من الأورام يسمى السرطان.

تعبير عن مرض السرطان

أي خلية في الجسم معرضة للإصابة بالسرطان، كذلك أي عضو من أعضاء الجسم معرض للإصابة بالسرطان، لذلك يتم تسمية الأورام تبعا للخلايا أو الأنسجة التي نشأت منها. وبناء على ذلك فقد تم تحديد عدد كبير من الأورام المختلفة مثل: سرطان الجلد، سرطان العظام، سرطان الدم، سرطانات باسم العضو المصاب بالسرطان مثل: سرطان الحنجرة، سرطان الرئة، سرطان الكبد، سرطان المثانة وغيرها.

مسببات السرطان

نتيجة للزيادة في المعرفة والتقدم الطبي والتكنولوجي، أمكن فهم المزيد عن الخلايا وما يحدث فيها، وماذا يحدث لها عند تحولها إلى خلايا سرطانية، حيث أصبح يعزى في حدوث السرطان إلى وجود خطأ ما في آلية التحكم يجعل بعض الخلايا تشذ عن نموها الطبيعي، وتتكاثر بشكل غير طبيعي .

وتشير أغلب الدراسات إلى أن80% من حالات الإصابة بالسرطان يسهم في حدوثها بشكل فعال العامل البيئي، وتعتبر العوامل التي تساعد على ظهور السرطان معقدة جدا، إذ أن بعض أنواع السرطانات تنشأ نتيجة وجود مجموعة عوامل بيئية تعمل معا.

ويصيب السرطان كل المراحل العمرية بداية من الأجنة، ولكن تزيد مخاطره كلما تقدم الإنسان في العمر.
وكشف العلماء أن سبب تحول الخلايا السليمة إلى الخلايا سرطانية، هو حدوث تغييرات في المادة الجينية/المورثة.

ووجود عوامل مسرطنة مثل التدخين، الأشعة، مواد كيميائية، أمراض مُعدية (كالإصابة بالفيروسات)، إضافة لحدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدنا DNA عند انقسام الخلية، أو بسبب توريث هذا الخطأ من الخلية الأم.

تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:
جينات ورمية: وهي جينات نشيطة إذ تكسب الخلية السرطانية خصائص جديدة، كالشذوذ في النمو، الانقسام بغزارة، الحماية ضد الموت الخلوي، إضافة إلى أنها تساعد الخلية السرطانية في النمو في ظروف غير عادية.

مورثات كابحة للورم: وهي جينات تعارض تكوين الورم السرطاني، وتراقب الانقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما إنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج، لكن بالرغم من ذلك، تستطيع الخلية السرطانية إيقافها و منعها من وظيفتها.

علاج السرطان

حاليا ومع التقدم الطبي المصحوب بتقدم في التكنولوجيا والتقنيات الطبية، يتم معالجة معظم أمراض السرطان وقد يتم الشفاء منها، لكن هذا يعتمد على نوع السرطان، وموقعه، ومرحلته، لذا من الضروري البدء بالكشف عن المرض والعلاج منه إن وجدت أي أعراض تدل علي وجوده .

تبدأ معالجة السرطان بعد اكتشافه عن طريق الجراحة أو بالعلاج الكيماوي والإشعاعي، بفضل التطورات البحثية والتقدم في أبحاث الدم والخلايا، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *