العلاقة بين المورينجا ” غصن البان ” ومرض السكري

- -

ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يكون مشكلة صحية خطيرة، في الواقع، إنها السمة الرئيسية لمرض السكري، ومع مرور الوقت، يزيد ارتفاع مستويات السكر في الدم من مخاطر العديد من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك أمراض القلب، لهذا السبب، من المهم الاحتفاظ بسكر الدم ضمن حدود صحية .

شجرة المورينجا ” شجرة الحياة “

يطلق على المورينجا اسم ” شجرة الحياة “، وذلك بسبب قدرتها على استخدام كل شيء من الجذر إلى الورقة إلى البذور، لما لها من الفوائد الصحية، والمورينجا عبارة عن شجرة فائقة الصلابة وقوية توجد في المناطق الاستوائية في آسيا وإفريقيا، ويمكن أن تتحمل مختلف الظروف الجوية والتربة، ويمكن حصادها على مدار السنة، مما يجعلها واحدة من النباتات الأكثر استدامة هناك .

إن المورينجا غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات والأحماض الأمينية، التي يمكن أن تساعد في العديد من الحالات الصحية مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول، وارتفاع سكر الدم، ومشاكل الجلد، والصحة الهضمية، وأهم استخدامات المورينجا هي الأوراق أو المسحوق أو البذور أو الزيت المستخلص من البذور، ويمكن عمل أوراق المورينجا كشاي، أو استخدامها في الطبخ، ويستخدم الزيت عادةً لمشاكل الجلد، مثل حب الشباب ومنع التندب، والصدفية والأكزيما، والطفح الجلدي، وغيرها من مشاكل تهيج الجلد.

المورينجا والسكري

السكر في الدم هو السكر الذي يتم نقله إلى جميع خلايا الجسم للحصول على الطاقة، إن أجسامنا هي أكثر الآلات دهشة – فنحن نقوم تلقائيًا بتنظيم كمية السكر في مجرى الدم بحيث لا تكون مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا، ويمكن لمجرى الدم أن يعالج فقط 5 غرامات من الجلوكوز في أي وقت، وهو ما يعادل 1 ملعقة صغيرة، ويسمى السكر في مجرى الدم لدينا الجلوكوز، ومن الطبيعي أن يرتفع سكر الدم بعد الأكل، ثم ينزل بعد ساعة من الأكل، والطريقة الوحيدة التي يمكننا بها استخدام هذا الجلوكوز في الطاقة هو وجود الأنسولين في مجرى الدم أيضًا، فبعد تناول الطعام يقوم البنكرياس بإفراز الأنسولين في مجرى الدم حتى يمكن نقل الجلوكوز، وإذا كان هناك الكثير من الجلوكوز في الجسم، فإنه يتم تخزينه كما الجليكوجين في الكبد والأنسجة العضلية، وعندما تكون هناك فترات للصيام، يمكن تقسيم الجلايكوجين لاستخدامه كجلوكوز، وفقا لأخبار طبية اليوم، في الأشخاص الأصحاء يجب أن تكون مستويات السكر في الدم أقل من 99 ملغ / ديسيلتر، وتوصي الجمعية الأمريكية لمرضى السكري بمستويات مستهدفة لمرضى السكري من 70 إلى 130 ملغ / ديسيلتر قبل تناول الطعام، وأقل من 180 ملغ / ديسيلتر بعد ساعتين من تناول الطعام .

ومن المثير للاهتمام أن العديد من الدراسات أظهرت أن المورينجا قد تساعد على خفض مستويات السكر في الدم، ومع ذلك، فإن معظم الأدلة كانت على الدراسات الحيوانية، ولا يوجد سوى عدد قليل من الدراسات المستندة على الإنسان، فقد أظهرت دراسة واحدة على 30 امرأة أن تناول 1.5 ملعقة صغيرة ( 7 غرامات ) من مسحوق أوراق المورينجا، كل يوم لمدة ثلاثة أشهر، خفض مستويات السكر في الدم الصائم بنسبة 13.5 %، وقد وجدت دراسة أخرى صغيرة على ستة أشخاص يعانون مرض السكري، أن إضافة 50 غراما من أوراق المورينجا إلى الوجبة خفضت من ارتفاع نسبة السكر في الدم بنسبة 21 %، ويعتقد العلماء أن هذه التأثيرات تنتج عن مركبات نباتية مثل isothiocyanates .

وفي تجربة سريرية، أعطيت مجموعة مكونة من 23 شخصا 8 غرامات من مسحوق أوراق المورينجا كل يوم، لمدة 40 يوما، وكان انخفاض السكر في الدم الصائم حوالي 28 % أكثر من المجموعة الضابطة، ويعد استهلاك 8 غرامات في اليوم ما يعادل 1.5 ملعقة طعام من مسحوق المورينجا كل يوم، ومن الأفضل خلط مسحوق المورينجا في عصير يومي حتى يكون الأمر أسهل .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

sarah

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *