مخاطر الرضاعة من ثدي واحد

الرضاعة الطبيعية هي أفضل حليب يتم إعطاءه للطفل، لكن هناك بعض الأطفال يفضل الرضاعة من ثدي واحد ويرفض الثدي الآخر، بل أن هناك الكثير من الأمهات تفضل إرضاع الطفل من ثدي دون الثدي الآخر، ولكن البعض قد يقلق بشأن المخاطر الصحية التي قد تتعرض لها الأم للرضاعة من ثدي واحد وهذا ما سوف نوضحه لكم.

أسباب تفضيل الطفل الرضاعة من ثدي واحد دون الآخر

هناك عدة أسباب تجعل الطفل يفضل الرضاعة من ثدي واحد دون الثدي الآخر، ومن هذه الأسباب أن تكون حجم الحلمة أكبر وأكثر بروزا مما يسهل على الطفل الإمساك بها والرضاعة منها، لهذا يقرر رفض الرضاعة من الثدي الآخر وخاصة لو كانت الحلمة صغيرة في الحجم.

لو كان الطفل يرضع من الثديين وفجأة توقف عن الرضاعة من أحدى الثديين، فقد يكون السبب في ذلك هو إصابة الطفل بالتهاب في الأذن، ويجب مراجعة الطبيب لو استمر هذا الأمر.

لو كان هناك في جسم الطفل أي ألم معين بسبب التطعيم أو أي سبب آخر يجعله لا يستطيع الرضاعة من أحد الثديين؛ بسبب ارتكازه على مكان الألم، فيجب تهيئة وضعية مريحة للطفل للرضاعة من الثديين دون الشعور بالألم.

لو كان ثدي الأم به التهاب فإن هذا الالتهاب يؤدي إلى تغيير في طعم الحليب مما يجعل الطفل يرفض الرضاعة من هذا الثدي.

لو كان الطفل يعاني من انسداد في أحدى فتحتي الأنف، والرضاعة من الثدي الآخر تسبب الضغط على الأنف فسوف يرفض الطفل الرضاعة من الثدي الآخر.

مخاطر الرضاعة من صدر واحد

في الغالب لا يحدث ضرر كبيرة على المرأة لأن المخ يقوم بإرسال إشارات عصبية من خلال الثدي الذي تقوم المرأة بالإرضاع منه حتى يدر كمية أكبر من الحليب.

كل ما في الأمر أن الثدي الذي لم يتم الإرضاع منه سوف يتضخم حجمه نتيجة زيادة كمية الحليب الموجودة في هذا الثدي.

لهذا يجب على الأم أن تقوم بسحب الحليب الزائد في الثدي الآخر حتى لا يتسبب هذا في وجود التهابات سوف تؤدي إلى شعور الأم بالألم الشديد في ثدييها نتيجة تكتل الحليب به.

ومن الأفضل أن يتم عرض الثدي من وقت إلى آخر على الطفل ولكن بدون الإجبار حتى لا يرفض الرضاعة بشكل نهائي.

ولا يجب على الأم  أن تقلق أن رأت أن هناك ثدي أكبر من الثدي الأخر في الحجم نتيجة الرضاعة الطبيعية لأن حجم الثدي يعود إلى شكله الطبيعي في خلال من 9-15 شهر بعد الولادة.

الحالات التي يتم فيها إرضاع الطفل من ثدي واحد

هناك بعض الحالات يكون على الأم فيها إرضاع الطفل من ثدي واحد لا مفر من ذلك وهي:

1-عندما تعاني الأم من وجود غزارة في إفراز الحليب في ثدي دون الثدي الآخر، فتبدأ الأم بإعطاء الطفل الثدي الأقل في إنتاج الحليب لتحفيز هذا الثدي على إدرار الحليب حتى يحدث تكافئ كمية الحليب في الثديين.

2-عندما تتسبب الرضاعة من أحد الثديين بعض المتاعب للقولون لدى الطفل الرضيع، وهذا يظهر على شكل انتفاخات أو غازات في البطن، ففي هذه الحالة يفضل أن يتم الرضاعة من ثدي واحد.

3-لو كانت الأم تعاني من وجود تقرحات أو صديد في أحد الثديين لا يجب أن يتم العلاج منه حتى يتم العلاج والشفاء تماما، لكن يجب أن تراعي سحب كمية الحليب المتكونة في الثدي عن طريق شفاط الحليب لعدم توقف الغدد اللبنية عن إفراز الحليب في هذا الثدي.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *