أشهر المدن المفقودة عبر التاريخ

مع حلول القرن الخامس عشر بدأت حركة الكشوفات الجغرافية في الظهور إلى النور وذلك من خلال البحارة واستمرت هذه الرحالات التي كان يقوم بها الأوربيون بهدف اكتشاف العالم والبحث عن المزيد من الثروات المدفونة لتحسين الاقتصاد، ومن خلال هذه الكشوفات والبعثات التي اتخذها بعد ذلك علماء الأثار تم التعرف على مجموعة من الحضارات التي لم تكن معروفة من قبل بعضها أثبته العلماء بالدليل والبعض الآخر لم يكن سوى تكهنات أو الاستدلال بأشياء بسيطة لا ترقى إلى الكشف.

وتعد المدن المفقودة عبر التاريخ أحد هذه الاكتشافات التاريخية والأثرية الهامة وقد رجح هؤلاء العلماء أن السبب وراء اختفاء هذه المدن هي الكوارث الطبيعية والبيئية التي قد حلت عليها كالزلازل العنيفة أو البراكين، عندها يضطر أهل هذه المدن إلى تركها خاوية بلا سكان أو حياة، وبالتالي تصبح تلك المدن مجهولة مع مرور الوقت ويضيع أثرها، وتصير ضمن قائمة المدن المفقودة، وليست الكوارث الطبيعية وحدها السبب وراء ذلك ولكن هناك أيضا ما يتسبب في هجرة سكان تلك المدن لها ، وجعلها من المدن المفقودة كالحروب مثلا، وفيما يلي قائمة لأشهر المدن المفقودة عبر التاريخ.

أشهر المدن المفقودة عبر التاريخ

1- مدينة طروادة

تقع تلك المدينة المفقودة بدولة تركيا، وتلك المدينة الخيالية كانت محل اهتمام العديد من العلماء والمؤرخين على مر الزمان، وليس العلماء فقط ولكن المؤلفين أيضا، فهي ليست مجرد مدينة عابرة ولكنها تحمل في طياتها أحداث حرب طروادة التاريخية الشهيرة، وليس الزمن هو السبب في ضياع أثر تلك المدينة، ولكن ما تسبب في ضياع أثرها بالكلية هو القيام ببناء مجموعة من المدن فوق تلك المدينة التاريخية، حتى صار من الصعب معرفة موقع مدينة طروادة بالتحديد، وسط كل تلك المدن التي تم بنائها عبر الأزمنة فوق مدينة طروادة الحقيقية، رغم المحاولات المستمرة لمعرفة مكانها بالتحديد.

2- مدينة أطلانطس

لا نستطيع أن نجزم بوجود تلك المدينة الأسطورية، حيث لم يتم وجود دليل مادي على وجودها في الحقيقة، ولكن هناك اثنان من الحوارات التي تم تسجيلهم لأفلاطون، وهما طيمايوس، وكريتياس تحكي عن ما حدثه به جده عن رحلته إلى مصر، وعن لقائه بالكهنة هناك، وما قالوه هؤلاء الكهنة عن القارة الأطلسية التي حكمت العالم، وتلك المدينة أو القارة الافتراضية، كانت ومازالت محل إلهام للعديد من الكتاب ، وأيضا منتجي أفلام الخيال العلمي، وقد تم إنتاج الكثير من الأفلام التي لا حصر لها والتي تتحدث عن تلك المدينة الأسطورية.

3- مدينة الدورادو 

توجد تلك المدينة المفقودة بغابات أمريكا الجنوبية، وقد قيل عنها أنها مدينة الأحلام، حيث ذكر بأن تلك المدينة تم صنعها بالكامل من الجواهر والذهب الخالص، وأنها مدينة كبيرة أيضا، وكل ما قيل عنها كان سبب في قيام العديد من المستكشفين بالبحث عنها ، كما قام العديد من العلماء بإرسال عدة بعثات استكشافية لمعرفة مكان وجودها، ولكن كل تلك المحاولات بائت جميعها بالفشل، وإلى الآن لم يتم العثور على تلك المدينة الأسطورية.

4- مدينة أنجور

توجد تلك المدينة بغابات كمبوديا، وبالتحديد بشمال البحيرة الكبرى هناك، وقد تم العثور على بقايا تلك المدينة، ووجدوا بها مالا يقل عن 1000 معبد، كما وجدوا بها أيضا أكبر نصب ديني بالعالم، وعند مشاهدتك لتلك المدينة تشعر بكونك داخل مكان من ضرب الخيال، وكأن كل ركن بها يحدثك عن ساكنيه الذين يحملون سر هذا المكان المفقود.

5- مدينة Z 

تلك المدينة من المدن التي لا تستطيع أن تجزم بوجودها أو عدم وجودها، فقد ذكر في قديم الزمان أن تلك المدينة توجد بدولة البرازيل، وبالتحديد داخل غاباتها، كما قيل عن تلك المدينة القديمة أنها قد اشتهرت بحداثتها رغم وجودها في قديم الزمان، وأنها تحتوي على مجموعة من المعابد والجسور الذين تم بنائهم بطريقة هندسية متطورة وحديثة، ولكن رغم كل ما ذكر عنها لا يوجد دليل قاطع على وجود تلك المدينة، رغم العثور في الوقت القريب على مدينة بغابة الأمازون، تحمل آثار لحضارة هندسية متقدمة، مما جعل العلماء يعتقدون أنه من المحتمل أن تكون هي مدينة Z  المفقودة، ولكن لا يوجد دليل يثبت صحة ذلك حتى الآن.

6- مدينة القياصرة

توجد تلك المدينة المهجورة بجنوب أمريكا الجنوبية، وهي تعتبر من المدن الأسطورية، التي لا يوجد دليل واحد على وجودها رغم اعتقاد الكثير بعكس ذلك، ولكن إلى وقتنا هذا لم يتم العثور عليها، ويطلق على تلك المدينة أيضا أسم المدينة المتجولة.

7- مدينة ممفيس الفرعونية

تلك المدينة المفقودة كانت عاصمة مصر في 3,1000 قبل الميلاد، كما أنه قد تم بناء تلك المدينة في نفس الوقت، وعلى الرغم من بقاء بعض أجزاء من تلك المدينة، بعد أن دمرت، وعلى الرغم من العثور على عدد من التماثيل والآثار الفرعونية، إلا أن بعض العلماء والمؤرخون يقولون بوجود العديد من الأثار شديدة الأهمية التي مازال لم يتم العثور عليها حتى الآن، وأما ما تبقى من تلك المدينة من آثار كالتمثال الثاني لأبو الهول، وأيضا التمثال الثاني لرمسيس الثاني ، وغيرها، وتلك المدينة المفقودة كانت رمز للحضارة المصرية لمئات الأعوام.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

محررة صحفية

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *