اذاعة مدرسية عن فضل الأم

من أعظم النعم التي قد ينعم الله علينا بها هي الأم، فلا يوجد كلمات من الممكن أن تصف مدى فضل الأم، فالله سبحانه وتعالى اوصانا بالأم، وأيضا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك نقدم موضوع اذاعتنا المدرسية اليوم عن فضل الأم .

فقرات اذاعة مدرسية عن فضل الأم

مقدمة الاذاعة

سبحان من بذكره أقيمت الشعائر، ونزلت الشرائع، وفرضت الفرائض، وسنت المواسم، مواسم الخير.

مقاليد الملك بيده، مقادير الأشياء عنده، مفاتيح الأمور لديه، مصير العباد إليه، جل اسمه، تقدس ذكره، سما قدره، عز شأنه، دام سلطانه.

مع شروق شمس هذا اليوم الجميل (……….) الموافق لـ(……….) من شهر(……….) لعام (……….) من الهجرة النبوية، ومن منبرنا هذا نطل عليكم إطلالة صباحية، بالخير مزدانة، وبالجود فياضة، وقد خصصناها للحديث عن فضل الأم ، وخير ما نبدأ به هو كلام الله عز وجل والقرآن الكريم والطالب ……….

فقرة القرآن الكريم

قال تعالى: “ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون” لقمان:14-15 .

فقرة الحديث الشريف

عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ( معاوية بن حيدة )رضي الله عنه قلت : يا رسول الله من أَبَرُّ ؟ قال : ( أمك) قلت من أبر؟ قال : ( أمك ) قلت من أبر؟ قال : ( أمك ) قلت من أبر ؟ قال : (أباك ثم الأقرب فالأقرب )

فقرة هل تعلم

هل تعلم أن الأم هي قدوتك في كل الأمور.

هل تعلم أن الأم هي سر سعادتك في هده الحياة.

هل تعلم أن الأم هي المدرسة التي تعلمك كل ما تحتاج.

هل تعلم أن الأم هي التي توجد الجنة تحت قدميها.

هل تعلم أن الأم هي التي حملتك في بطنها تسعة أشهر.

هل تعلم أن الأم هي التي سهرت الليالي من أجلك.

هل تعلم أن الأم هي القلب الذي لا يكل ولا يمل من تقديم العطاء لأبنائه.

هل تعلم أن بر الأم هو مفتاحك لدخول الجنة وأن رضاها من رضا الرحمن.

هل تعلم أنه على الرغم من أتساع الكون لا يمكن أن يكون بسعة حضن الأم.

هل تعلم أن مشاعر الأم تجاه أبنائها لا تتغير أو تتبدل مهما مر الزمن.

هل تعلم أن كل نعم الله عز وجل جميلة، وتبقى الأم هي أجمل هذه النعم.

هل تعلم أن الأم هي ينبوع الخير والمحبة ومصدر الأخلاق والمبادئ لأبنائها .

فقرة كلمة الصباح

للام الكثير من الفضل والاهتمام لما تقوم به من اجلنا ومن عطاء كبير منذ ولادتنا الى تربيتنا فالام هي الحب والحنان والعطاء، ومع كلمة عن الام للطالب / ـــــــــــــ.

الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية، وهي أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصّدر الحنون الذي تُلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك.

الأم هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، وهي التي مهما حاولتَ أن تفعل وتقدّم لها فلن تستطيع أن تردّ جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة؛ فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تُعطيك من دمها وصحّتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدّنيا، وهي التي تُدخلك الجنّة، فقد أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إني أشتَهي الجهادَ ولا أقدِرُ عليه، قال: هل بقِي مِن والدَيكَ أحَدٌ؟ قال: أُمِّي، قال: فأبلِ اللهَ في بِرِّها، فإذا فعَلتَ ذلك فأنتَ حاجٌّ ومعتمرٌ ومجاهدٌ، فإذا رَضِيَتْ عنكَ أمُّكَ فاتقِ اللهَ وبِرَّها.

فقرة الشعر

قصيدة عن الام، وإلقاء الطالب/ ـــــــــــــــ.

أحن إلى خبز أمّي

وقهوة أمّي

ولمسة أمّي

وتكبر فيّ الطّفولة

يوماً على صدر يومِ

وأعشق عمري لأنّي

إذا متُّ، أخجل من دمع أمّي!

خذيني، إذا عدتُ يوماً

وشاحاً لهدبك

وغطّي عظامي بعشب

تعمَّد من طهر كعبكِ

وشُدِّي وثاقي

بخصلة شعرٍ

بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكِ

ضعيني، إذا ما رجعت

وقوداً بتنّور نارك

وحبل غسيلٍ على سطح داركِ

لأنّي فقدت الوقوف

بدون صلاة نهاركِ

هرمت، فردِّي نجوم الطّفولة

حتّى أشارك

صغار العصافير

درب الرّجوع لعشِّ انتظاركِ!

فقرة الدعاء

اللَّهُمَّ يَا ذَا المَنِّ وَالعَطَاءِ

يَا مَنْ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي الأرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ

اُرْزُقْ شَبَابَ المُسْلِمِينَ عِفّةَ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ

وَبَنَاتِ المُسْلِمِينَ طَهَارَةَ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ

اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقْنَا حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ

وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُــنَا إِلَى حُبِّكَ

اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا كُلَّ أنْوَاعِ الرِّزْقِ فَأّنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

خاتمة

الى هنا قد نكون وصلما الى نهاية فقراتنا لهذا اليوم عن فضل الأم، مع وعد بلقاء آخر وفقرات متميزة في المرات القادمة ان شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *