من هي رشيدة طليب أول فلسطنية بالكونجرس الأمريكي

ولدت رشيدة طليب ونشأت في ديترويت أكبر مدن ولاية ميشيغان لأبوين مهاجرين ذات أصل فلسطيني وهي البنت الأكبر من بين إخواتها وأم لطفلين، كان لها العديد من النشاطات والانجازات طوال الأعمال التي سبقت ترشيحها لهذا المنصب الرفيع لتصبح بذلك أول عضو بالكونجرس الأمريكي من أصل فلسطيني

إنجازات مستمرة في حياة رشيدة طليب 

لرشيدة طليب العديد من المقومات التي أهلتها لتنال مقعداً بالكونجرس الأمريكي فقد عملت بالمؤسسة التشريعية لولاية ميشيغان في الفترة ما بين 2008 – 2014 لذلك إكتسبت خبرة واسعة جعلتها تفهم الفوارق الدقيقة والأثر البشري للسياسات الحكومية فمن الإنجازات التي قامت بها رشيدة في منصبها كنائبة بولاية ميشيغان إقامة مركز خدمة للحي الذي كان له فضل كبير في مساعدة كبار السن في دفع فواتيرهم الشهرية وإنقاذ العديد من الأسر من ضياع ممتلكاتهم نتيجة للحجز عليها وتقديم العديد من الكتب الخاصة بالأطفال في جميع المجالات والكثير من الخدمات وكان ذلك بفضل المركز التي أنشأته رشيدة

وعندما قامت بترك المؤسسة التشريعية لما تكتفي بما قدمته من خلال مركز الخدمة بل ظلت تكافح من أجل تحقيق المساواة الإجتماعية فعملت كمحامية وناشطة حقوقية بمركز قانون السكر للعدالة الإجتماعية والإقتصادية

إلي جانب حياتها السياسية تظل رشيدة تعمل ليل نهار لجمع التبرعات حيث أنها تقضي يومها في مقابلة سكان الولاية حيث استطاعت جمع أكثر من 600 ألف دولار في سنة 2018 فقط ويعد هذا المبلغ رقمًا كبيرًا مقارنة بما جمعه منافسيها الديمقراطين كما أنها تفعل ذلك بدون مقابل واذا وعدت بشئ كان واجب النفاذ أينما استطاعت ذلك.

منافسة شديدة لرشيدة طليب على الساحة السياسية 

بعدما جذبت نشاطات رشيدة الأنظار وضعت في مقارنة مع ألكسندريا كوريتز التي تكاثرت الأقاويل عليها مؤخرا فقد استطاعت كورتيز أن تحل محل عضو البرلمان الأمريكي بجو كراولي الذي شغل منصبه بالبرلمان لعشر دورات متتالية، فكورتيز هي أكثر منافسة لرشيدة حيث أن كلتاهما مدعومتين من حركة جماهيرية التي كانت تدعم المرشح السابق عن الحزب الديمقراطي بيرني ساندرز فهل تستطيع رشيدة التغلب علي كورتيز.

علاوة علي كورتيز فهناك مرشح آخر وهو ابن شقيق جون كونيرز وهذا المرشح لديه شعبية كبيرة مما يجعل أعداد كبيرة تصطف وراءه فماذا تفعل رشيدة الإبنة ذات الأصل الفلسطيني والتي أيضا تم استثنائها من مؤسسة الحزب

ولأن جميع الظروف كانت ضد رشيدة عملت بعزم وبجهد كبير لتوصل رسالتها وبرنامجها الإنتخابي لأكبر عدد من الناس فكان من ضمن ما ستحققه للناس اذا فازت انها سترفع الحد الأدني للأجور ليساوي 15 دولار في الساعة الواحدة مع توفير الرعاية الصحية الكاملة وكليات عامة ومساعدة الفقراء لأنها تؤمن أن مثل هذه الحقوق البسيطة هامة لضمان استمرار حياة الناس بشكل أفضل.

التحديات التي واجهت رشيدة طليب

نتيجة لديانة رشيدة الإسلامية كان عليها مواجهة المتعصبون ضد الإسلام ومن أكثر الإتهامات التى وجهت إليها بدون دليل إنها تريد فرض الشريعة الإسلامية حيث كان هناك أحد المرشحين الديمقراطيين وهو المسلم عبدالرحمن السيد الذي اتهم مؤخرًا من قِبَل مؤيدة كبيرة لترامب ادعت أنه يحاول تحويل الولاية لمجتمع يخضع للشريعة الإسلامية وكان رد الولاية علي وسيلة التواصل الإجتماعي تويتر إنه لا توجد شريعة وأنهم فخورين بتنوعهم

وتذكر رشيدة أنها صادفت شخص يطلب من الجمهور التصويت لأي أحد إلا هي حيث لكونها مسلمة ستقوم بنسف الولاية وغيرها من الإساءة التي تعرضت لها لكونها مسلمة وعلي رغم كل تلك المشقات التي واجهتها استطاعت رشيدة طليب أن تضمن مقعداً لها بداخل البرلمان الأمريكي

مباركة من أهلها والشعب الفلسطيني

بمجرد إعلان نتيجة فوز رشيدة بمقعد الكونجرس، قوبل هذا بموجة شديدة من الفرحة والإحتفالات حيث أنها استطاعت هزم 5 مرشحين آخرين في الولاية مع تمنيات الجميع لها في المرة القادمة بتحقيق تواجد أقوى على الساحة السياسية الأمريكية.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ايمان سامي

محررة صحفية

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *