سلبيات وايجابيات النظرية السلوكية

كتابة hadeer said آخر تحديث: 12 نوفمبر 2018 , 23:56

النظرية السلوكية هي التي تعرف باسم علم النفس السلوكي، وهي النظرية التي تقوم بتفسير السلوك البشري من خلال عمل تحليل لسلوكيات الفرد التي يكتسبها من المؤسسات التعليمية ومن خلال التنشئة الاجتماعية، وهذه النظرية لها العديد من المميزات والإيجابيات التي سوف نستعرضها معكم.

نبذة عن النظرية السلوكية

في الواقع لا نستطيع أن نقول أن هناك نظرية سلوكية واحدة فقط وإنما هناك مجموعة من النظريات التي تشترك في اعتمادها على التجربة والموضوعية، على الرغم من أن كل منها لها صفات مميزة عن النظريات الأخرى.

النظرية السلوكية هي القيام بتحليل سلوك الإنسان من خلال معرفة العوامل التي أثرت على شخصية الفرد من خلال مراقبة سلوكه لتحقيق العمليات النفسية والعقلية.

ترتبط النظرية السلوكية في المقام الأول بالسلوك الذي يمكن  ملاحظته بشكل مباشر على الفرد على عكس الأحداث الداخلية التي تكون غير ظاهرة.

سلبيات وايجابيات النظرية السلوكية

تتعدد السلبيات والإيجابيات الخاصة بالنظرية السلوكية فيما يلي:

إيجابيات النظرية السلوكية

هناك عدة إيجابيات من النظرية السلوكية مثل:

1-جمعت هذه النظرية ما بين المدرسة التقليدية ومدرسة العلاقات الإنسانية.

2-تتميز خصائص المدرسة السلوكية أنها شاملة أكثر من النظريات التي سبقتها.

3-يهدف العلاج السلوكي في النظرية السلوكية إلى تحديد السلوكيات المرغوب فيها ووضع الخطة العلاجية وتقييم ومراجعة النتائج.

4-من الإيجابيات أن هذه النظرية تركز على السلوك الحاضر وتغفل عن السلوك الذي تم في الماضي.

5- تهتم هذه النظرية بتوضيح الأهداف العلاجية واختيار أسلوب العلاج المناسب مع الحالة.

6- تهتم النظرية السلوكية بوضع تقييم موضوعي لحصيلة العلاج أو الإرشاد، وقد يستغرق العلاج عن طريق هذه الطريقة وقت قصير لو قورن بأسلوب التحليل النفسي.

سلبيات النظرية السلوكية

من السلبيات التي وجدت في النظرية السلوكية ما يلي:

1-أن هذه النظرية تبسط السلوك الإنساني والديناميكي للجماعة وذلك لأن المدرسة السلوكية استنبطت الأفكار التي اكتسبتها من خلال بعض التجارب التي طبقت على الفئران والتي يمكن أن تطبق على الإنسان.

2-أن هذه النظرية ركزت على البيئة وأعطت لها التأثير المطلق من ناحية السيطرة على سلوك الفرد، وبذلك فهي تجرد الإنسان من القدرة على التعامل مع الظروف المحيطة به وتعيقه عن التكيف معها.

3-هذه النظرية تنكر وجود المعتقدات والقيم الداخلي التي توجد في السلوك، لأن ليس هناك أي معتقدات داخلية توجه سلوك الفرد.

4-البناء الإنساني في هذه النظرية هو بناء آلي خالص يتكون من أفعال وردود أفعال لأن السلوك الإنساني عبارة عن الاستجابة للمثيرات تؤدي إلى ظهور المعزز، لكم المدرسة السلوكية تلغي دور الحيوي لقدرة الإنسان على صنع القرار وتحديد المصير.

5-من عيوب هذه النظرية أنها تهمل دور الضمير لدى الإنسان ودوره في توجيه السلوك.

6-العلاج السلوكي يركز بشكل خاصة على التخلص من الأعراض وهذا الأمر لا يعمم على  كل الاضطرابات النفسية دون مراعاة الأسباب التي تؤدي إلى هذا الاضطراب النفسي.

7-تهمل هذه النظرية ماضي الإنسان وتركز على السلوك الحاضر بشكل منعزل مما يؤدي إلى إهمال بعض التجارب وبقائها بدون علاج.

8-تركز هذه النظرية على السلوك الظاهر والمعروف أمام الناس، بالرغم من أن الكثير من السلوكيات تكون نابعة دون إقناع بها.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق