اذاعة مدرسية عن خلق النبي وسيرته

كتابة نجلاء آخر تحديث: 13 نوفمبر 2018 , 12:54

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبدالله خير الخلق أجمعين أما بعد اخواني الطلاب يسعدنا أن نقدم لكم اليوم برنامج إذاعي بعنوان خُلُق النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة.

اذاعة مدرسية عن خلق النبي وسيرته

بسم الله والحمد لله حمدًا يليق بعظته وجلاله وقدرته وملكوته، جبار السموات والأرض ومليكهما، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبدالله، المبعوث رحمة للعالمين، الفاتح لما أغلق والخاتم لما أنزل، هادي الحق بالحق، وناصر الدين،  والداعي إلى الله على صراط مستقيم، أما بعد اخواني الطلاب حديثنا اليوم عن خُلُق النبي العدنان، والذي كان خلقه القرآن، وقد لقب بالصادق الأمين ومازالت سيرته العطرة تعطر المجالس إلى يومنا هذا وخير ما نبدأ به فقرات برنامجنا الإذاعي مع آيات من القرآن الكريم.

فقرة القرآن الكريم

يتلو علينا الطالب ___ آيات من سورة الأحزاب، فاستمعوا وانصتوا لعلكم ترحمون.

بسم الله الرحمن ” ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ (9) وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ (11) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ (13) أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ (14) إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ” صدق الله العظيم.

فقرة الحديث الشريف

تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي والآن مع فقرة الحديث الشريف ويقدمها لنا الطالب ___ .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ “خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقرة أقوال مأثورة

نعرض لكم اليوم جانبًا من إحدى قصائد مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم ويقدمها لنا الطالب ___.

كل القلوب إلى الحبيب تميل ..  ومعى بهـذا شـــاهد ودليــــل
اما الــدليل إذا ذكرت محمدًا  .. صارت دموع العارفين تسيل
هذا رسول الله نبراس الهدى .. هذا لكل العــــالمين رســـول
يا سيد الكونين يا عــلم الهدى .. هذا المتيم في حمــــاك نزيــل
لو صــادفتني من لدنك عناية .. لأزور طيبة و الــنخـيل جميل
هذا رســول الله هذا المصطفى .. هذا لـــرب العــــالمين رســول
هذا الــــذي رد العــــيون بكفه .. لما بدت فوق الـــخدود تسـيل
هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى .. كانت تقيل إذا الــــحبـيب يقيل

فقرة الكلمة

يقدم لنا الطالب ___ كلمة بعنوان خلق الرسول وسيرته العطرة.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على الرحمة المهداة، سيد الخلق وخاتم الأنبياء وإمام المرسلين، سيدنا محمد طب القلوب ودوائها وعافية الأبدان وشفائها ونور الأبصار وضيائها، صلى عليك الله يا عالم الهدى، يامن بعثت رحمة للعالمين، وكنت خير من مشى على الأرض وأطهر من عرفت الدنيا، صلوات ربي وسلامه عليك إلى يوم الدين، أما بعد اخواني الطلاب أحدثكم اليوم عن خُلُق المصطفى صلى الله عليه وسلم ولنبدأ في فترة ما قبل الإسلام وقبل الدعوة كان أهل قريش يلقبون سيدنا محمد بالصادق الأمين، فقد كان يعمل بالتجارة وكان مثال للأمانة والعفاف والإخلاص، وقد إئتمنته السيدة خديجة بنت خويلد على مالها وتجارتها قبل زواجها منه ويرجع ذلك لأمانته وإخلاصه.

أما بعد الدعوة فكان صلى الله عليه وسلم حسن الخلق والسيرة كما كان قبل الدعوة وسار على نفس الطريق ولكن بهدى من ربه، فكان كما تقول عنه السيدة عائشة رضى الله عنها حينما سئلت عن خلقه قالت كان خلقه القرآن، أي أنه كان يتعامل وفق ما أمر به الله ووفق ما أنزل في القرآن الكريم.

وكان صلوات ربي وسلامه عليه رحيمًا طيب القلب وقد أنزل المولى جل وعلى في ذلك قرآنًا يتلى في سورة آل عمرآن : بسم الله الرحمن الرحيم ”  فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ” صدق الله العظيم.

كان يأمر بالرحمة والرفق واللين فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ما معناه: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا، فالرحمة والرفق بالإنسان والحيوان من الأمور التي أكد عليها كما جاء في حديثه صلى الله عليه وسلم ” دخلت امرأة النار في هرة حبستها، فلا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وكان من بين خلقه الجليل العفو والتسامح ورحابة الصدر فقد كان يعود جاره اليهودي الذي اعتاد أن يؤذيه بإلقاء القمامة أمام منزله، وذلك حينما مرض اليهودي ولزم المنزل وانقطعت عادته في القاء القمامة، سأل عنه المصطفى وزاره على الرغم من آذاه المتواصل فزيارة المريض كما قال صلوات ربي وسلامه عليه صدقة.

كان سيد الخلق خير الناس لأهله ولأهل بيته، وكان يساعد أسرته ولم يكن عبئًا عليهم فقد روى أنه كان يحلب شاته، ويرقع ثوبه ، ويخدم نفسه، ويخصف نعله، أي أنه كان رفيقًا كريمًا مع نسائه، وقال ” رفقًا بالقوارير” أي النساء.

ربما لا يتسع الوقت للحديث عن خُلُق الرسول بأكملها ولكن يمكن القول بأنه كان صادق أمين، متسامح، كريم، رؤوف، رحيم، يوقر الكبير، ويعطف على الصغير، كان خير الناس لأهله، كان أمره شورى مع صحابته والمسلمين لم يكن متعصبًا لرأيه، وكان ذو خلق عظيم صلوات ربي وسلامه صلاةً وسلامًا دائمين متلازمين إلى يوم الدين.

فقرة الدعاء

يقدم لنا فقرة الدعاء الطالب ___ .

“اللهم شفع فينا نبينا، اللهم شفعه فينا، اللهم شفعه فينا، اللهم شفعه فينا، واسقنا من يده الشريفة شربة من حوض الكوثر لا نظمأ بعدها أبداً، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن أمته منا فأمته على الإسلام ” آمين.

الخاتمة

بلغ سيدنا محمد الرسالة الالهية وأدى الأمانة على أكمل وجه فصلي اللهم وسلم عليه تسليمًا كثيرًا واحشرنا في زمرته يوم القيامة، اللهم شفعه فينا واجعلنا ممن يتمتعون بمجاورته في الجنة يارب العالمين، اللهم آمين، وإلى هنا تنتهي فقرات برنامج اليوم وإلى لقاء قريب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق