اذاعة مدرسية عن التنمر

انتشرت ظاهرة التنمر في الفترة الأخيرة، في المدارس بين الطلاب والتلاميذ بشكل كبير، فالتنمر ظاهرة واقعية تعود أسبابها الى اسباب نفسية من الدرجة الأولى، حتى أن الطلاب أنفسهم لن يتمكنوا من فهم هذه الظاهرة، وفهم كيفية التصدي لها ومواجهتها.

ولهذا اخترنا اليوم أن يكون عنوان اذاعتنا اليوم عن التنمر في المدارس والحياة بوجه عام، ونتمنى أن تنال فقراتنا على اعجابكم .

فقرات اذاعة مدرسية عن التنمر

مقدمة الاذاعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمدُ لله الأوّلِ والآخر، والظاهِرِ والباطن، له مقاليد السماوات والأرض، يبُسط الرزق لمن يشاء من عبادِه ويقدِر، وأشهَد أنَّ محمَّدًا عبد الله ورسوله، ابتُلِي فصبر، وأُنعِمَ عليه فشكر، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آلِه وأصحابه والتابعين.

اما بعد : يسعدنا نحن طلاب المرحلة ……….. أن نقدم فقرات اذاعتنا المدرسية اليوم عن التنمر، وأهمية الالتزام بها ، ولنبدأ أولى فقراتنا مع كلام الله عز وجل والقرآن الكريم والطالبة …….

فقرة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم

” وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (137) هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (139) ” (سورة آل عمران)

فقرة الحديث الشريف

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال: ” لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، ولا يَبِعْ بعضكم على بيع بعض، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقِرُه، التَّقوَى ههنا (ويشير إلى صدره ثلاث مرات)، بحسْبِ امرئ من الشر أن يحقِرَ أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمُه، ومالُه، وعِرْضُه” (رواه مسلم)

فقرة كلمة الصباح

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد

المكرم مدير المدرسة معلمينا الأفاضل زملائي الطلاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدني أن أقدم لكم كلمة الصباح لهذا اليوم وهي عن التنمر

مفهوم التنمر فهو شكل من أشكال العنف، والإساءة، والإيذاء، الذي يكون مُوجَّهاً من شخص، أو مجموعة من الأشخاص، إلى شخص آخر، أو مجموعة من الأشخاص الأقلّ قوّة، سواء بدنيّاً، أو نفسيّاً، حيث قد يكون عن طريق الاعتداء البدنيّ، والتحرُّش الفِعليّ، وغيرها من الأساليب العنيفة، ويتَّبع الأشخاص المُتنمِّرين سياسة التخويف، والترهيب، والتهديد، وقد يُمارَس التنمُّر في أكثر من مكان، ومنها المدرسة.

ومن أنواع التنمر

1 – التنمر اللفظي وهو لتلفُّظ بألفاظ مُهينة للشخص الآخر، أو مناداته بأسماء سيّئة لا يُحبّذُها الشخص ولا يحبُّها، و السخرية منه، و تهديده

2 – التنمُّر الجسديّ: وهو إيذاء الشخص، عن طريق ضَرْبه، وإهانته، وايذائه في جسده، ودفعه بقوّة

3 – التنمُّر الاجتماعيّ: وهو إيذاء الشخص معنويّاً، كتَرْكه وحيداً، ودَفْع الآخرين إلى تَرك صحبته، وإخبارهم بعدم مصادقته، أو التعرُّف إليه

4 – التنمُّر الإلكتروني: وهو التنمُّر الذي يتمّ عن طريق استخدام المعلومات، ووسائل وتقنيات الاتّصالات، كالرسائل النصّية، والمُدوَّنات، والألعاب على الإنترنت، عن طريق تنفيذ تصرُّف عدائيّ يكون الهدف منه إيذاء الآخرين

والتنمر أعزائي الطلاب قد يكون مباشر كالضرب والصفع والركل والشتم وغير ذلك وقد يكون غير مباشر كالتهديد والابتزاز والسخرية والنقد وإيذاء أصحاب الضحية وزملائه حتى يبتعدوا عنه

ومن الآثار السيّئة التي يُخلِّفها التنمُّر، ما يأتي

قد يلجأ الشخص إلى العنف، ومن الممكن أن تتحوَّل طبيعة الشخص الودودة، والطيّبة، فتصبح مائلةً إلى العدوانيّة،

قد يُعاني الشخص من حالة نفسيّة مُتغيِّرة

قد يُعاني الشخص من العصبيّة الحادّة، والغضب

قد يعاني الشخص من فُقدان الشهيّة، أو زيادتها

قد يُعاني الشخص من ظهور علامات القلق، والاضطراب، والخوف على ملامح وجهه

قد يُفكِّر الشخص في الانتحار

قد ينعدمُ اهتمام الشخص بمظهره الخارجيّ، وبدراسته، وبواجباته المنزليّة التي عليه أن يُؤدِّيها

فقرة الشعر

اجعل شعارك في الحياة ( العفو عند المقدرة ) قال الشافعي:

لما عفوتُ ولم أحقِدْ على أحدٍ *** أرحتُ نفسي مِن همِّ العداواتِ

إني أُحيِّي عدُوِّي عندَ رؤيتِه *** لأدفعَ الشرَّ عني بالتحياتِ

وأُظهرُ البِشْرَ للإنسانِ أُبغِضُه *** كأنما قد حشَى قلبي محباتِ

النَّاسُ داءٌ، وداءُ النَّاسِ قُربُهمُ *** وفي اعتزالِهمُ قطعُ الموداتِ

فقرة الدعاء

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺇﺳﺘﻮﺩﻋﻚ ﻗﻠﺒﻲ ﻓﻼ‌ ﺗﺠﻌﻞ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪﺍً ﻏﻴﺮﻙ ، ﻭ ﺇﺳﺘﻮﺩﻋﻚ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻠﻘﻨﻲ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ

ﻭﺇﺳﺘﻮﺩﻋﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻼ‌ ﺗﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺧﻄﻮ ﺧﻄﻮﺓ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﺎﺗﻚ ، ﻭ أﺳﺘﻮﺩﻋﻚ ﻛﻞ ﺷﺊ ﺭﺯﻗﺘﻨﻲ

ﻭ ﺃﻋﻄﻴﺘﻨﻲ ﻓﺎﺣﻔﻈﻪ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺷﺮ ﺧﻠﻘﻚ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ ﻭ اﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﻭ ﻟﻮﺍﻟﺪﻱ ﻭ ﻟﻤﻦ ﺃﺣﺒﺒﺖ

ﻭ ﻟﻤﻦ ﺳﻜﻦ ﻗﻠﺒﻲ ﻭ ﻹ‌ﺧﻮﺗﻲ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻻ‌ﺗﻀﻴﻊ ﻋﻨﺪﻩ ﺍﻟﻮﺩﺍﺋﻊ .يارب اللهم أمين يارب العالمين

خاتمة

بهذا  انتهت رحلتنا معكم في دروب إذاعتنا لهذا الصباح . نرجو أن تكون برامجنا قد نالت رضاكم واستحسانكم .ووجدتم فيها المتعة والفائدة . يتجدد لقاؤنا بكم في موعد قريب بإذن الله . وفي أمان الله

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *