جدول مقدار الصاع بالكيلو

هناك العديد من المكاييل و الموازين التي يعتمد عليها في قياس الأحجام ، و من بين هذه المكاييل الصاع ، ذلك المكيال الذي كان يستخدم قديما فما هو الصاع و ما هو مقدار قياسه ؟

مكيال الصاع

– الصاع واحد من أهم المكاييل التي كانت تستخدم قديما لقياس الأحجام ، و هو يساوي أربعة أمتار تقريبا أو ما يقرب من ذلك ، أما بالنسبة للامداد فالمد الواحد يساوي مقدار 2500 ملي لتر تقريبا ، و ذلك تبعا لتقديرات الباحثين فيما بعد.

– الصاع هو أحد المكاييل التي كانت تستخدم قديما ، فقد كان هذا المكيال معروف منتشر بين أهل المدينة المنورة في فترة ظهور الإسلام ، و كان له أهمية كبيرة عند علماء الشريعة على وجه التحديد ، هذا إلى جانب أنه يعتبر أحد أشهر المكاييل و الموازين التي ارتبطت بأمور غاية في الأهمية ، و قد ارتبط هذا المكيال بعدد من الطقوس و العبادات و الشعائر الدينية و كان من بينها الكفارة و الذكاة ، حيث أنه كان وحدة القياس التي استخدمها العديد من العلماء.

مقياس الصاع بالجرام

– الصاع واحد من أهم المكاييل التي تم الاعتماد عليها من قبل جمهور العلماء في الدين الإسلامي ، و هو مكيال مرتبط بعدد من الفروض و الواجبات و العبادات في الشريعة الإسلامية ، و قد عمل الفقهاء على تحديد الصاع بالكتلة ، و ذلك بغرض الحفاظ عليه و على قيمته من ان تختلف أو تضيع فيما بعد فيصعب تحديد الكم المرغوب في هذه العبادة ، هذا و قد استمر التعامل بهذا الصاع لفترة طويلة من الزمن.

– الصاع يمثل تقريبا حوالي كيلو جرامين و ستمائة جرام ، و ذلك باعتبار أن المد الواحد تم تقديره بما يوازي 650 جرام تقريبا ، أما بالنسبة للصاع النبوي فهو يساوي حوالي 4 مدات تقريبا ، أي يقدر بحوالي كيلوجرامين و 700 جرام أو يزيد عن ذلك قليلا ، و هناك بعض العلماء قالوا أنه يساوي ثلاثة كيلوجرامات تقريبا.

– أما بالنسبة للفظ الصاع في اللغة العربية فهو لفظ مذكر و من الممكن أن يؤنث ، أما عن جمعه فهو يجمع بكلمة أصواع و ذلك اذا تم استخدامه بصيغته المذكرة ، و إذا تم تأنيثة يجمع بأصوع أو صيعان ، و قد ورد هذا المسمى في العديد من النصوص ، و كان من بينها حديث ابن عن عمر رضي الله عنهما (فَرَضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفِطْر: صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ، أو صاعاً مِنْ شعير، على العبْدِ، والحُرِّ، والذَّكَر، والأُنْثَى، والصَّغِير، والكَبِير مِنَ المُسْلِمِينِ، وَأَمَرَ بِهَا أنْ تُؤدّىَ قبْل خُرُوج الناس إلى الصَّلَاة) ، و قد ارتبط الصاع بالوضوء في حديث روي عن رسول الله فقد ورد في الحديث الذي رواه الصحابي الجليل وخادم رسول الله محمد – صلى الله عليه وسلم – أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنّه قال: ” كَانَ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ”.

مكيال المد

المد هو أحد المكاييل القديمة التي كانت معروفة في العصور الإسلامية ، و هو مكيال تم استخدامه لقياس الحجم و قدر بما تتمكن اليد من حمله ، و قد تم ربطه بعدد من الأحكام الإسلامية من بينها زكاة الفطر و الوضوء ، حيث صرح مقدار الماء المستخدم في هذه العملية بهذا المكان ، كذلك يرتبط بعدد من الكفارات الشرعية و مقدار المد هو 4 حفنات ليد رجل متوسط ، و بعد ذلك تم تحويله إلى ما يوازي الكتلة ، و تم الاستمرار في استخدام هذا المكيال لفترة طويلة من الزمن و كان يساوي حوالي 650 جرام.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

esraa hassan

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *