أين توجد الغدة الصنوبرية

كتابة: بسمة حسن آخر تحديث: 14 ديسمبر 2018 , 21:36

الغدة الصنوبرية هي غدة صغيرة الحجم مثل حبة الصنوبر ، والتي تنتمي إلى الغدد الصماء الموجودة في جسم الإنسان وتقع في المخ ، وهي المسؤولة عن إفراز هرمون الميلاتونين ، يبلغ طولها حوالي واحد سنتيمتر ، وعرضها نصف سنتيمتر ، ويصل وزنها حوالي 170-175 مللغرام ، تتميز هذه الغدة بلونها الرمادي المحمر ، وهذه الغدة تتكون في الشهر الخامس من الولادة ، وعند الوصول إلى سن 17 عام ، تبدأ في الضمور ، وتسمى الغدة الصنوبرية باسم “العين الثالثة” .

وظائف هرمون الغدة الصنوبرية

توجد الغدة الصنوبرية في قاع الجمجمة في حفرة صغيرة وراء الغدة النخامة (خلف العين تماما في التجويف الثالث أفل الدماغ ) ، وهي المسؤولة عن إفراز هرمون الميلاتونين ، ويعرف هذا الهرمون بأنه موجود في جميع الكائنات الحية بدون استثناء ، ويتم إفرازه ليلا فقط ، ويقوم بعدة وظائف أبرزها :

– يساعد على محاربة الجراثيم والفيروسات .
– يساعد الجسم على النوم بصورة مريحة ، ويحسن من نوعية النوم أيضا .
– يساعد على خفض فرص الإصابة بأمراض القلب والشرايين .
– يساعد على تقوية عضلات الجسم ويزيد من حيويته ونشاطه .
– يساعد على الوقاية من ارتفاع ضغط الدم .
– يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وينظم التفاعلات داخل الجسم .

وظائف الغدة الصنوبرية

– تتمثل وظيفة الغدة الصنوبرية في التحكم في وظائف الجسم بصورة عامة ، فهي تعمل بشكل متناسق ومنوازن مع مهاد المخ أو الهيبوثلامس .

– هي المسؤولة عن إفراز هرمون الميلاتونين ، فهي تحتوي على خريطة كاملة لمجال الرؤية في العينين ، مما يعمل على تنبيه العينين ، عن طريق كمية الضوء الداخلة إليها ، لذا يطلق عليها “العين الثالثة: ، على سبيل المثال في حالة الضوء تقوم العين بارسال سيلا عصبيا إلى الهيبوثلامس ، والذي يقوم بمعاودة إرسال السيل العصبي إلى الغدة الصنوبرية ، مما يقلل إفراز الميلاتونين ، أما في الظلام يحدث عكس ذلك ، فيقل إفراز السيل العصبي ، مما يزيد هرمون الميلاتونين ، ومن هنا جاء تسميته ب “هرمون الظلام” .

– الغدة الصنوبرية هي المسؤولة عن تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ .

– الغدة الصنوبرية هي المسؤولة عن الشعور بالعطش والجوع وحتى الرغبة الجنسية ، فهذه المشاعر مرتبطة بمستوى هرمون الميلاتونين في الدم .

– كما تؤثر الغدة الصنوبرية على الحالة النفسية لدى الإنسان ، وتغيرها دائما ، كما أنها تلعب دورا في الوقاية من تكوين الأورام السرطانية .

– كما أنها مسؤولة عن تنظيم الوقت فهي تعمل مثل الساعة البيولوجية داخل جسم الإنسان، وبالتالي فهي تنظم للجسم وقت النوم والاستيقاظ كما ذكرنا ، ولهذا السبب يحتاج الإنسان بعض الوقت للتأقلم على فرق التوقيت عندما يسافر من بلد إلى آخر بسبب اضطراب إفراز هرمون الميلاتونين.

تركيب الغدة الصنوبرية

تتألف الغدة الصنوبرية من خلايا صنوبرية يتم اشتقاقها من البطانة العصبية لمنطقة “فوق المهاد” ، وهذه الخلايا تكون فاتحة او غامقة اللون ، كما انها تحتوي على حبيبات صغيرة غير معروفة التركيبة ، بالإضافة إلى ترسبات جليكوجينية .

المراجع

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى