ما هي ملوثات الماء

يقولون أن المياه هي الحياة ، بما أن 70 % من غطاء الأرض عبارة عن مياه ، فإنه يصبح بلا شك أحد أعظم مواردنا، تعلمنا ونحن طلاب عن الطرق المختلفة للحفاظ على المياه ، وعند التفكير في الأمر ، يتم استخدام الماء في كل الأعمال والعمليات الإنسانية الهامة، وهي عنصر مهم في كل من الأغراض المحلية والصناعية على حد سواء، ومع ذلك ، فإن الفحص الدقيق لمواردنا المائية اليوم يعطينا صدمة كبيرة .

تلوث المياه

لقد تحولت مسطحاتنا المائية إلى مسطحات بها نفايات تتراوح من الأكياس البلاستيكية العائمة إلى النفايات الكيميائية، إلى مجموعة من السموم، إن تلوث المسطحات المائية بأبسط الكلمات يعني تلوث المياه كلها ، وبالتالي فإن سوء استخدام البحيرات والبرك والمحيطات والأنهار والخزانات هو تلوث المياه، ويحدث تلوث الماء عندما يتم التخلص من المواد التي تعدل المياه بطريقة سلبية، وهذا التصريف من الملوثات يمكن أن يكون مباشرا وغير مباشر .

مصادر تلوث المياه

هناك العديد من التصنيفات لـ تلوث المياه، ويمكن النظر إلى المصدرين الرئيسيين لتلوث المياه هما :

1- ملوثات المصدر الواحد :

تشير إلى الملوثات التي تنتمي إلى مصدر واحد، مثال على ذلك هو الانبعاثات الصادرة من المصانع في المياه .

2- ملوثات متعددة المصادر

وهي الملوثات المنبعثة من مصادر متعددة، كما يمكن اعتبار المياه الملوثة بعد هطول الأمطار التي تنتقل عبر عدة مناطق كمصدر للتلوث .

ملوثات الماء

1- النفايات الصناعية

تنتج الصناعات كميات هائلة من النفايات التي تحتوي على مواد كيميائية سامة وملوثات، يمكن أن تسبب تلوث الهواء والماء وتضر بنا وبيئتنا، وهي تحتوي على ملوثات مثل الرصاص والزئبق والكبريت والأسبستوس والنترات والعديد من المواد الكيميائية الضارة الأخرى، ولا يوجد لدى العديد من الصناعات نظام مناسب لإدارة النفايات واستنزاف النفايات في المياه العذبة التي تدخل في الأنهار والقنوات وفي وقت لاحق في البحر، والمواد الكيميائية السامة لديها القدرة على تغيير لون الماء ، وزيادة كمية المعادن ، والمعروف أيضا باسم المغذيات ، وتغيير درجة حرارة المياه وتشكل خطرا كبيرا على الكائنات المائية .

2- مياه الصرف الصحي

يتم معالجة مياه الصرف الصحي التي تنتجها كل أسرة معالجة كيميائية ، وإطلاقها في البحر بالماء النقي، ومياه الصرف الصحي تحمل البكتيريا الضارة والمواد الكيميائية التي يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة، تُعرف الممرضات بملوث الماء العادي ، وشبكات الصرف الصحي في المدن تضم العديد من مسببات الأمراض وبالتالي الأمراض، ومن المعروف أن الكائنات الحية الدقيقة في الماء هي أسباب بعض الأمراض الفتاكة للغاية، وتصبح مناطق تكاثر للمخلوقات الأخرى التي تعمل مثل الناقلات، هذه الناقلات تسبب هذه الأمراض عن طريق أشكال مختلفة من الاتصال على الفرد، من الأمثلة الشائعة لهذه العملية هي الملاريا .

3- أنشطة التعدين

التعدين هو عملية تكسير الصخور واستخراج الفحم والمعادن الأخرى من باطن الأرض، هذه العناصر عند استخراجها في شكلها الخام تحتوي على مواد كيميائية ضارة ، ويمكن أن تزيد من كمية العناصر السامة عند الخلط مع الماء مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية، وتنفث أنشطة التعدين العديد من النفايات المعدنية والكبريتيدات من الصخور وتضر بالماء .

4- الإغراق البحري

يتم إنتاج القمامة من قبل كل أسرة على شكل ورق أو ألمنيوم أو مطاط أو زجاج أو بلاستيك أو طعام، إذا تم جمعها وإيداعها في البحر في بعض الدول، فإن هذه العناصر تأخذ من 2 أسابيع إلى 200 سنة لتتحلل، عندما تدخل مثل هذه المواد في البحر ، فإنها لا تسبب تلوثًا للمياه فحسب ، بل تلحق الضرر أيضًا بالحيوانات في البحر .

5- تسرب الزيت

يشكل الانسكاب النفطي مصدر قلق كبير مع دخول كمية كبيرة من النفط في البحر، لأنه لا يذوب بالماء ، من خلال فتح مشكلة للحياة البرية البحرية المحلية مثل الأسماك والطيور وثعالب البحر، فعلى سبيل المثال: قد تنسكب سفينة تحمل كمية كبيرة من النفط إذا تعرضت لحادث، ويمكن أن تسبب ضرراً متفاوتاً للأنواع في المحيط اعتماداً على كمية انسكاب النفط وحجم المحيط وسُمية الملوثات .

6- الأسمدة والمبيدات الكيماوية

يستخدم الأسمدة الكيماوية والمبيدات الحشرية من قبل المزارعين لحماية المحاصيل من الحشرات والبكتيريا، فهي مفيدة لنمو النباتات، ومع ذلك ، عندما يتم خلط هذه المواد الكيميائية مع الماء تصبح ضارة للنباتات والحيوانات، أيضا ، عندما تمطر ، تختلط المواد الكيميائية مع مياه الأمطار وتتدفق إلى الأنهار والقنوات التي تشكل أضرار خطيرة للحيوانات المائية .

7- النفايات المشعة

يتم إنتاج الطاقة النووية باستخدام الانشطار النووي أو الاندماج، والعنصر الذي يستخدم في إنتاج الطاقة النووية هو اليورانيوم وهو مادة كيميائية شديدة السمية، ويجب التخلص من النفايات النووية التي تنتجها المواد المشعة لمنع وقوع أي حادث نووي، ويمكن أن تنطوي النفايات النووية على مخاطر بيئية خطيرة إذا لم يتم التخلص منها بشكل صحيح، ولقد حدثت بالفعل حوادث قليلة في روسيا واليابان .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *