أين ولد عباس بن فرناس

كتابة: esraa hassan آخر تحديث: 25 ديسمبر 2018 , 07:53

يمتلئ التاريخ العربي الاسلامي بشخصيات حفر اسمها بالذهب بين سطور التاريخ ، و كان من بين هؤلاء الاشخاص العديد من العلماء و المبدعين ، و من بينهم الشعير عباس بن فرناس ، فمن هو عباس ابن فرناس و أين ولد ؟

عباس بن فرناس

– أبو القاسم عباس بن فرناس بن ورداس التقوريني ، المعروف باسم عباس بن فرناس ، كان مخترعًا ومهندسًا وطيارًا وطبيًا وشاعرًا عربيًا وموسيقيًا في الأندلس عاش في الإمارات العربية المتحدة في قرطبة ( أسبانيا الحالية) في القرن الثامن ، ومن أسباب شهرته كونه أول شخص يبرهن على رحلته البشرية ، عندما قفز من منحدر في آلة طيرانه المصنوعة من إطار من الخيزران مغطى بقطعة من الحرير وريش الطيور ، و قد تمكّن من البقاء عالياً لمدة 10 دقائق تقريباً ، لكن تعرض لتصادم في الهبوط تسبب في إصابته ، ومع ذلك فقد تعلم من خطأه وكتب كتابًا أورد فيه ضرورة وجود ذيل لتحقيق الاستقرار في الرحلة.

– له الفضل في العديد من الاختراعات الأخرى التي تشمل الزجاج الشفاف المستخدم لتصحيح الرؤية ، ساعة مائية وجهاز لقطع بلورات الصخور ، وقد تم التعرف على إنجازاته من خلال تسمية حفرة على سطح القمر تكريما له ، سمي مطار “ابن فرناس” في بغداد باسمه ، و جسر فوق نهر الوادي الكبير في قرطبة ، قد يتذكر العالم الأخوين رايت كأول من صنع آلة طيران ، لكن عباس بن فرناس هو العالم الأقل شهرة الذي قام بتوثيق الفكرة في كتابه وألهم الآخرين للبحث في موضوع علم الطيران.

الطفولة والحياة المبكرة لعباس بن فرناس

– و لد عباس بن فرناس في عام 810 في إيزن راند أوندا ، التي كانت جزءًا من الخلافة الأندلسية في كوردوفا ، و تقع اليوم في روندا ، و قد كانت وقتها منطقة يسيطر عليها المسلمون ، و هو كان من أصل شمال أفريقي ، أصل بربري واشتق اسمه من كلمة “أفرنس” ، وهو اسم شائع في المغرب و الجزائر اليوم.

– خلال فترة وجوده ، كانت العاصمة الأندلسية مركزًا رائعًا للتعلم للمهندسين والمعماريين والعلماء ، و كانت كوردوفا وبغداد مركزين ثقافيين للفن والعلوم الإسلامية ، درس الشاب عباس الطب وعلم التنجيم لكنه كان أكثر اهتماما بالهندسة وعمل اختراعاته الخاصة ، كما كان مولعا بالموسيقى الكلاسيكية الأندلسية و الشعر العربي.

مهنة عباس بن فرناس

– عاش عباس بن فرناس في إمارة قرطبة التي كانت تغطي أجزاء من جبل طارق (المملكة المتحدة) و المغرب والبرتغال وإسبانيا.
– تأثر بأرمن فيرمان ، الذي حاول الطيران في عام 852 من خلال القفز من مئذنة المسجد الكبير في قرطبة ، مرتديا لسانًا ملفَّقًا من إطار خشبي وحرير.

ابن فرناس و محاولات الطيران

– استغرق فرناس وقتا طويلا لإكمال دراسته على الكترونيات الطيران وتلبية رغبته في موثوقية جهازه ، وأخيرًا في عمر السبعين ، قرر القفز من منحدر في تلال جبل العروس لتوضيح اختراعه.

– دعا الجمهور لمشاهدة الحدث وأخبرهم أنه إذا كان اختراعه ناجحا فإنه سيعيش ليخبرهم عن ذلك ، و حسب الشهود فقد قام برحلة قرابة 10 دقائق عن طريق قلب جناحيه صعودا و هبوطا ، ولسوء الحظ ، لم يعمل على هبوطه وضرب الأرض بقوة أدت إلى وقوع إصابات خطيرة في ظهره.

– عاش 12 سنة أخرى بعد رحلته وواصل دراسته في مجال إلكترونيات الطيران ، على الرغم من أنه لم يقم بمحاولة أخرى للطيران ، فقد درس أوجه القصور في هبوطه ووصل إلى استنتاج مفاده أنه إلى جانب الأجنحة هناك ضرورة لوجود ذيل لتصرف دفة للسيطرة على الطيران.

– بالإضافة إلى محاولته الطيران ، درس عباس علم الفلك وصمم القبة السماوية الآلية التي كان لها كواكب دوارة تتحرك فيما يتعلق بعضها ببعض كما تفعل في الكون.

انجازات أخرى لعباس بن فرناس

– كما قام بتجربة البلور والكوارتز والرمل لإنتاج زجاج شفاف عالي الجودة كان يستخدم لصنع النظارات الأندلسية الشهيرة ، درس كذلك الخصائص المكبرة للزجاج و درس العدسات لتصحيح البصر.

– ومن المعروف أيضًا أنه صمم ساعة مائية تسمى المقطة لتتبع الوقت ، وكانت مساهمته الأخرى هي ابتكار وسيلة لتقطيع بلورات الصخور التي كانت معروفة في مصر في ذلك الوقت.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق