الفرق بين الزوائد اللحمية والبواسير

قد يعاني بعض الناس من وجود زوائد جلدية في منطقة الشرج، ويعتقد أن هذه الزوائد هي البواسير، لهذا أردنا أن  نوضح لكم الفرق بين الزوائد الجلدية والبواسير حتى يسهل التفريق بينهم.

الفرق بين الزوائد اللحمية والبواسير

– الزوائد الشرجية هي عبارة عن نتوءات جلدية، تكون خارج فتحة الشرج، وهذه الزوائد تتكون بعد التئام الشرخ في منطقة الشرج، أو بعد أي عملية تجرى في منطقة الشرج، وهي تكون ملموسة للمريض ومرئية بالعين، ويمكن أن يتخلص الجسم منها بشكل تلقائي مع مرور الوقت.

– أما البواسير فهي قد تكون في داخل فتحة الشرج أو في الخارج، وهي عبارة عن أوردة دموية متورمة في السفلي من المستقيم، وتنتج هذه البواسير بسبب وجود نشاط زائد في الأمعاء، أو تعرض الأوردة لضغط شديد مثل الذي تتعرض له المرأة الحامل.

– الزوائد الجلدية تزول من تلقاء نفسها أو باتباع بعض العلاجات البسيطة، أما البواسير فهي تحتاج إلى قرص علاجي كامل، وتغيير بعض الأنماط الغذائية.

أنواع البواسير

تنقسم البواسير إلى:

1- بواسير خارجية: وهي البواسير التي توجد في  خارج فتحة الشرج، وتكون موجودة على السطح، وقد تكون مرئية أو غير مرئية، لكنها تشكل تكتل على سطح فتحة الشرج.

2- البواسير الهابطة: هي تلك البواسير التي تظهر بعد أن تتورم البواسير الخارجية، وتلتصق بفتحة الشرج، وهي تكون مثل الكتل الحمراء المتورمة، وتكون على شكل نتوءات خارج فتحة الشرج.

3- البواسير المخثورة: تحتوي البواسير الخثرية على جلطة دموية داخل نسيج البواسير، ويظهر ذلك على شكل تورم في فتحة الشرج، وهذا التورم يؤدي إلى تجلط دموي سواء كانت بواسير داخلية أو خارجية.

أعراض البواسير

تظهر بعض الأعراض على المريض المصاب بالبواسير مثل:

– النزيف في مكان الشرج، وقد يظهر ذلك في نقط دموية موجودة في البراز.

– الإصابة بالحكة أو التهيج في منطقة الشرج.

– الألم والشعور بعدم الراحة.

– وجود البواسير الظاهرة التي تخرج من فتحة الشرج.

– وجود تورم في فتحة الشرج.

– ظهور بعض النتوءات شديدة الحساسية في جانب فتحة الشرج.

أسباب وعوامل الخطر عند الإصابة بالبواسير

الأوردة الموجودة حول فتحة الشرج في العادة تنقبض بسبب الضغط عليها، وقد تنتفخ هذه الأوردة ببطء في منطقة المستقيم، وهناك بعض العوامل التي تزيد من ظهور البواسير مثل:

– الجهد الزائد أثناء العمل.

– الجلوس لفترات طويلة في منطقة الحوض.

– الإسهال المزمن أو الإمساك المزمن.

الوزن الزائد.

– الحمل.

– ممارسة الجنس الشرجي.

– الأسباب الوراثية.

مضاعفات البواسير

إذا لم تعالج البواسير بشكل جيد، فقد تظهر بعض المضاعفات على المريض مثل:

1-الإصابة بفقر الدم، نتيجة كمية الدم التي تنزف من الجسم بسبب البواسير.

2- وجود البواسير المخنوقة الذي يحدث بسبب توقف تزويد الدم إلى هذه الأوردة مما يؤدي إلى اختناقها، وهذا الأمر يؤدي إلى ألم حاد في منطقة الشرج.

علاج البواسير

هناك الكثير من الطرق التي تساهم في علاج البواسير مثل:

– الأدوية التي يصفها الطبيب، فقد تكون مراهم موضعية، أو مضادات حيوية، أو مراهم تعمل على تهدئة الألم ومحاربة الالتهاب.

– لو لم يتم التخلص من البواسير عن طريق الأدوية، أو عن طريق استخدام الوصفات المنزلية، فلا حل إلا استئصال البواسير لدى الطبيب المختص.

– العلاج عن طريق الشريط المطاطي، ويتم من خلال وضع شريط أو اثنين مصنوع من المطاط عند قاعدة البواسير، ويقوم هذا الشريط بمنع تدفق الدم حتى تسقط البواسير في خلال أسبوع من وضع هذه الشرائط.

– يمكن التخلص من البواسير من خلال اتباع نظام غذائي يحتوي على الألياف الغذائية، والجلوس في ماء دافئ، واستخدام بعض الأعشاب التي تساعد في التخلص من البواسير.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

الصدق مبدأ .. ومنهج حياة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *