معلومات عن جهاز الليزر المنزلي فيليبس

عرف الليزر بأهميته الكبرى باعتباره من أحدث الطرق المستخدمة في إزالة الشعر من الجسم والوجه، استخدم سابقا في المراكز والعيادات المختصة، ولكن بعد التطورات النهائية أصبح هناك أجهزة ليزر منزلي يمكن استخدامها بسهولة، ولكن لابد من معرفة طرق الاستخدام الصحيحة باستشارة الطبيب أو المختص حتى لا يتسبب استخدام تلك الأجهزة في أضرار كبيرة للجسم.

فأشارت بعض الدراسات إلى وجود أضرار حول استخدام الليزر المنزلي في حالة إساءة استخدامه أو استخدامه بطريقة خاطئة، حيث أوضحت الدراسات أن بعض الحالات تعرضت لحروق بعد استخدام الجهاز لأنهم كانوا غير محترفين ولم يتبعون إرشادات الاستخدام، وقاموا باستخدام جهاز إزالة الشعر بالليزر بدون إشراف طبيب أو مختص.

معلومات عن جهاز الليزر المنزلي فيليبس

يعتبر جهاز الليزر المنزلي فيليبس من أشهر الأجهزة حول العالم ويشكر به الكثير من المستخدمين لخصائصه القوية في إزالة الشعر من المساحات الكبيرة من الجسم كاليدين والقدمين والظهر والصدر، وجهاز فيلبيس هو جهاز نبض ضوئي مكثف وليس جهاز ليزر، وهذا يعني أنه أقل فاعلية من الأجهزة المعتمدة على الليزر في العيادات المختصة، ولكنه يتميز بالعديد من المميزات أهمها حجم العدسة الكبير الذي يوفر الوقت والجهد في إزالة الشعر وخاصة من المناطق الكبيرة، بالإضافة إلى الإصدارات الكثيرة والمتنوعة والمختلفة في الأسعار وعدد النبضات.

مميزات جهاز الليزر المنزلي فيليبس

العدسة كبيرة وتوفر راحة أكبر وأسرع في إزالة الشعر من المناطق الكبيرة.

يعطي نتائج مميزة وإيجابية لأصحاب الشعر الكثيف والداكن، وأيضا أصحاب الشعر الخفيف والفاتح.

لا يسبب ألم مصاحب للومضات، أو أن الألم يكون أقل ونادراً ما يعاني المستخدمين منه.

من الأجهزة الآمنة بدرجة كبيرة.

تتواجد منه العديد من الإصدارات والكماليات كتوفير سلك وعدسة وقطع مساندة.

عيوب جهاز الليزر المنزلي فيليبس

يعتبر جهاز فيليبس لليزر المنزلي جهاز نبض ضوئي وليس جهاز ليزر، وهذا يعني أنه يكون في بعض الحالات أقل فاعلية من بعض الأجهزة الأخرى التي توفر آشعة ليزر مباشرة

العدسة الكبيرة الخاصة بالجهاز لا توفر سهولة الوصول إلى منطقة البكيني، ولكن من الممكن شراء عدسة صغيرة لتلك المناطق في بعض الإصدارات من الجهاز.

الإصدارات المتواجدة من الجهاز شحنها بدون سلك لا يكفي لعمل جلسة للجسم بالكامل.

بعض الإصدارات توفر عدد نبضات معينة بحدود 140.000 ومضة فقط، وبعد نفاذها يتم التخلص من الجهاز، وهذا يكفي تقريبا لعمل أربعون جلسة للجسم.

يتواجد منه إصدارات تحتوي على سلك كبير وطويل، وإصدارات لا تحتوي على سلك وهي الأسهل في الاستخدام وتصلح للجسم والوجه ومنطقة البكيني ومحدد له عدد نبضات معينة، ويصل سعر هذا النوع من الجهاز إلى ما يقرب من 500 دولار تقريبا ويختلف باختلاف الموديل، أما الإصدارات للجهاز المزود بسلك فيصل سعرها إلى 350 دولار تقريبا.

لابد من تجنب استخدام الليزر في الحالات التالية :

حالات الإصابة بحب الشباب أثناء فترة العلاج.

حالات وجود تصبغات جلدية وتحسس شديد في البشرة.

لدى المصابين بمرض البهاق.

لا ينصح باستخدام الليزر على الوشم أو الحسنات أو الحنة أو الشامة، أو في مناطق الزوائد الجلدية الداكنة.

أضرار الليزر المنزلي

يعتبر الوجه أكثر المناطق حساسية في الجسم ولذلك لابد من حمايته والتعامل بعناية عند استخدام جهاز الليزر المنزلي لتجنب ظهور الأعراض الضارة وإصابة الوجه بحروق خطيرة أثناء عملية إزالة الشعر بالليزر وخاصة لأصحاب البشرة الداكنة، ولابد من الابتعاد عن منطقة العين أثناء استخدام الليزر، لأن تعرضها لليزر يؤدي إلى إصابتها.

ومن ضمن أضرار الليزر المنزلي :

حدوث التهاب في الجلد وتصل في بعض الأحيان لأن تكون مؤلمة.

حدوث تصبغ في الجلد، في حالة عدم التأكد من أن لون الجلد مناسب لجهاز الليزر المستخدم.

قد يتسبب الليزر المنزلي في الشعور بالحكة في الجلد.

قد يؤدي إلى تورم الجلد واحمراره حتى بعد علاج الجسم.

يتسبب في بعض الأحيان بالشعور بالألم والوخز وبعض التنميل في المناطق التي يتم استخدام الليزر عليها.

إصابة الجسم بعدوى ما في حالة التعامل بنفس العدسة مع أشخاص مختلفين وعدم الاهتمام بنظافة الجهاز.

تختلف أضرار إزالة الشعر بالليزر من شخص إلى آخر وأيضا الآلام الناتجة عن الاستخدام وسوء الاستخدام، وقد تكون بعض الآلام والأضرار مؤقتة وتختفي مع الوقت ومن بينها الحكة الناتجة عن تهيج الجلد بعد التعرض لآشعة الليزر، الاحساس بالتنميل في الجسم والانتفاخ والاحمرار، ومن أكثر السيدات إصابة بحروق الجلد أصحاب البشرة الغامقة أو الداكنة لزيادة قدرتها على امتصاص الآشعة والحرارة، وقد تؤثر الآشعة على صبغة الميلانين في الجلد فتؤدي إلى تغمق لون الجلد.

ولتجنب أضرار الليزر لابد من مراعاة عدم استخدام الأجهزة في المنزل دون استشارة خبير حول طريقة الاستخدام الصحيحة، ومن المهم تجربة مستشعر درجة البشرة لتحديد إذا كان البشرة ملائمة للمعالجة أم لا، ضرورة تجنب إطلاق الومضات إلا إذا كان في وضعه الصحيح على البشرة، على أن يكون الوضع بشكل عمودي على سطح الجلد لتغطية أكبر مساحة وعدم إهدار ضوء من الومضات.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *