طريقة تجعل مديرك يخاف منك

يمكن أن تكون العلاقة بين المدير والعاملين علاقة متوترة ومليئة بالاضطراب، ويعود ذلك للعديد من الأسباب سواء كانت من ناحية المدير حيث يمكن أن يكون شخص متسلط ومتجبر ولا يجيد مهامه بشكل جيد أو يمكن أن يكون ضعيف الشخصية، فيعمل على التغطية على ذلك بالشدة المبالغ فيها وغيرها من الأسباب أو يمكن أن يعود ذلك إلى الموظفين أو العاملين، حيث يكونوا مهملين في أعمالهم وغير متقنين أو مصابون بالكسل وغيرها من الأسباب الأخرى، إلا أن هذه العلاقة غير مناسبة لاستمرار العمل، وهنا يجب أن يتعلم الموظف إخافة مديره أو بمعنى أكثر دقة العمل على ترويض المدير للوصول إلى أفضل بيئة للعمل.

كيف تجعل مديرك يخاف منك

بداية لا يقصد هنا التخويف بمعني التنمر أو جعل المدير يرتجف أمام موظفيه، حيث أنه بذلك يحدث خلل في العمل مما يمكن أن يؤدي إلى تأثر مكان العمل وإصابته بالفشل، وإنما يقصد هنا العمل على وضع حدود تجعل الحقوق والواجبات محددة بشكل واضح، مما يجعل بيئة العمل مناسبة لتحقيق الإنجاز في مجال العمل فكيف يستطيع الموظف تنفيذ ذلك؟.

يستطيع أي موظف تحقيق تلك المعادلة وهى وضع الأمور في نصابها وتحديد الواجبات والحقول لكل طرف من أطراف العمل، ولعل العنوان الرئيسي الذي يمكن أن نضعه هنا لهذه العملية هو.

أن تكون موظف كفء

فكيف تصبح موظف كفء حتى أن مديرك يخاف من فقدانك أو عدم وجودك في العمل؟.

  • الالتزام إذ يجب أن تكون موظف ملتزم من حيث مواعيد حضورك للعمل والتزامك بمهامك وأداؤها على الوقت المحدد وإتمام المهام المطلوبة منك.
  • المظهر إذ يجب أن تهتم بمظهرك حتى يكون مناسب لبيئة العمل التي تتواجد بها، فمثلًا هناك بعض الأعمال أو الشركات التي تستلزم ارتداء الأزياء الرسمية المتمثلة في ارتداء بدلة كاملة بمستلزماتها، وهناك البعض الآخر لا يحتاج إلى ذلك، ولكن يكفي هنا أن يكون مظهر الموظف جيد ويمثل واجهة جيدة للمكان الذي يعمل به.
  • إتقان العمل والاجتهاد وذلك يعني قدرة الموظف الجيدة على إتقان مهام عمله أو تخصصه، مما يجعله خبيرًا في مجاله زمن الصعب الاستغناء عنه أو إيجاد بديل للتخلي عنه بسهولة، والاجتهاد في أداء مهامه والعمل على تطوير نفسه بشكل دائم مما يجعل عمل الموظف هو الشاهد عليه أمام الجميع.
  • التوثيق إذ تحتاج بشكل مستمر توثيق أعمالك أو تعاملاتك مع مديرك، مما يجعله حذر في التعامل معك أو تجاوز حدوده أو حتى الإيقاع بك، لأنك دائمًا تعمل على توثيق تلك المعاملات ووضعها في شكل واضح ومعروف.
  • الحجج والإثباتات حيث يجب أن تراعي عند محاولتك عرض أفكارك أو وجهة نظرك أن تدعم ذلك بحجج قوية تؤيدك، مما يضع المدير دائمًا في وضع لا يسمح له بتخطيك أو عرقلتك وتعويده على الابتعاد عن أو حتى التفكير في ذلك لأنه يجد نفسه دائمًا هو الخاسر في تلك المنازلة.
  • طريقتك في الكلام إذ يجب أن تعرف الأسلوب الأنسب للتعامل، وبشكل عام الكلمة الطيبة والإطراء يجعل منك ذو مكانة مقربة ومنزلة مهمة في مكانك.
  • مستوى الصوت في الكلام فحتى وإن كنت تسعى للسيطرة في مكانك فأنت بحاجة إلى أن لا تستخدم مستوى صوت عالي، فكثيرًا ما ينظر لأصحاب الصوت العالي بأنهم ضعاف ويغطون على هذا الضعف بعلو أصواتهم، كما أن استخدام الصوت العالي يجعلك كما لو كنت في وضع شجار وتصادم.
  • كن فطن لحالة مديرك وتابع حالته المزاجية فهناك أوقات لا يفيد أي شئ في إيقاف الطوفان أو الغضب حتى وإن كنت ذو منزلة لدى مديرك وتجعل الاستغناء عنك عملية مرعبة للعمل.
  • المعاونة إذ ظهورك كمساعدة معاون سواء بتقديم النصيحة أو الاقتراحات أو مد يد العون في بعض المهام الزائدة يزيد من مكانتك في المكان، ويعمل على تثبيتك به وجعلك من دعائمه مما يجعل فكرة خروجك منه فكرة مخيفة للمسئولين عن المكان.
  • الحكمة في التعامل مع المدير حيث لا تجعل نفسك في موقف مقارنة أو عناد أمام غيرك من الموظفين أمامه فقط تهتم بعملك دون انتظار حنو من أحد.
  • معرفة حقوقك فمعرفة المدير أن الموظف أمامه يعرف حقوقه بشكل جيد يجعل من الصعب على المدير أن يتعدى على تلك الحقوق، حيث سيجد الموظف له بالمرصاد مدافعًا عن حقوقه، كما أنه يعرف بأنه لا يستطيع إجبارك على ما يخالف حقوقك فمعرفتك بحقوقك يجعلك في مركز قوي.
  • التزم بحدودك. لذا يجب عليك داخل حدود العمل أن تلتزم بحدود العمل مع مديرك حيث يجب الفصل بين حدود العمل وحدود العلاقة الشخصية، فبشكل عام علاقات العمل عادة ما تكون علاقات سطحية ويفضل أن تظل كذلك فلا مشاعر في العمل.
  • لا يوجد مانع في أن توثق علاقتك بمديرك في حدود بالطبع، حيث تكون كنوع من الود والاحترام للمدير بحيث تكون العلاقة مع المدير ذات جانب أقل رسمية.
  • حاول أن تكون مصدر لحلول المشاكل لا التسبب بها.

تحتاج عملية ترويض المدير أو قدرة الموظف على جعل نفسه ذو مكانة قوية يجعل من الاستغناء عنه فكرة مستبعدة، إلى أن يتمتع الموظف بالهدوء والنضوج والذكاء والخبرة والبساطة فالسيطرة على مديرك لا تحتاج إلى عمليات معقدة وإنما غالبًا ما يتم ذلك عن طريق بعض الأمور والمواقف البسيطة.

يفضل أن لا تتبع مع مديرك سياسة الاستفزاز حيث أن هذه الطريقة تؤثر على مكانتك في العمل بشكل كبير، وتزعزع مكانتك وفي حال صعوبة العمل مع مديرك بشتى الطرق هنا فلتستغني أنت عن المكان، وتبحث عن غيره فمع كل الخطوات والمحاولات السابقة يمكن أن لا تؤتي الثمار أو النتائج المرجوة.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *