كتب و مؤلفات ” شارل بيرو “

شارل بيرو من مواليد 12 يناير 1628 في باريس بفرنسا وتوفي  في عام 1703 بباريس، هو شاعر فرنسي وكاتب النثر، وروائي القصص، وهو أيضا عضو بارز في الأكاديمية الفرنسية الذي لعب دورا بارزا في أحد الأدب الجدل المعروف باسم شجار القدماء والحديثين، ويتذكره على نحو أفضل لمجموعته من القصص الخيالية للأطفال، وحكايات الأم أوزة، وكان شقيق الطبيب والمهندس المعماري للهواة كلود بيرو .

قصص وكتب شارل بيرو الخيالية

قصص بيرول الخيالية في غوس الأم كانت مكتوبة لتسلية أطفاله، وهي تشمل ” الصغيرة ذات الرداء الأحمر”و “الجميلة النائمة” و “سنور في الداخل ” و “الخبز الازرق”، وإصدارات حديثة من الحكايات الشعبية نصف المنسية والتي أعيد التفكير فيها بأسلوب بسيط وخالي من المهمة، ومن كتبه ايضا :

1- باربا ازول .
2- باربي-بلو .
3- الجميلة والوحش .
4- كابيروسيتا روجا .
5- الصغيرة ذات الرداء الأحمر .
6- شخصيات تاريخية وعملاقة لأعظم الرجال الذين ظهروا في فرنسا ، خلال فترة حكمهم .
7- سندريلا .
8- سندريلا وحكايات أخرى من بيرول .
9- سندريلا والنعال الزجاجي الصغير .
10- هرة في الأحذية وغيرها من القصص المفضلة .
11- حكايات كلاسيكية .

حياة وعمل شارل بيرو

ولد شارل بيرو في باريس لعائلة برجوازية ثرية وهو الطفل السابع لبيير بيرو وباكويت لو كليرك، والتحق بمدارس جيدة ودرس القانون قبل الشروع في مهنة في الخدمة الحكومية، لمتابعة خطى والده وشقيقه الأكبر جان، وشارك في إنشاء أكاديمية العلوم وكذلك استعادة أكاديمية الرسم، وفي عام 1654 انتقل مع شقيقه بيير الذي اشترى منصب كبير محصلي الضرائب في مدينة باريس، وعندما تم تأسيس أكاديمية النقوش في عام 1663، تم تعيين شارل بيرو كسكرتيرها وعمل في عهد جان بابتيست كولبير، وكان وزير المالية للملك لويس الرابع عشر، كما تم تعيين جان شابيلان وأمبل دي بورزي وجاك كاساني كأمين مكتبة الملك .

باستخدام نفوذه كمساعد إداري لكولبيرت كان قادرا على توظيف شقيقه كلود بيرولت كمصمم للجزء الجديد من متحف اللوفر، والذي بني بين عامي 1665 و 1680 لكي يشرف عليه كولبيرت، وتم اختيار تصميمه على تصميمات من قبل جيان لورينزو بيرنيني (الذي ، كما يروي بيرولت في مذكراته كان لديه علاقات عاصفة أثناء وجود الفنان الإيطالي في ملعب لويس في عام 1665، وفرانسوا مانسارت أحد العوامل التي أدت إلى هذا الاختيار شملت الخوف من التكاليف الباهظة، والتي كان المهندسون المعماريون الآخرون سيئ السمعة، والثاني هو الخصومة الشخصية بين بيرنيني والأعضاء البارزين في محكمة لويس، بما في ذلك كولبيرت وبيرو

وحافظ الملك لويس نفسه على جو من الخير تجاه برنيني، وأمر بإصدار ميدالية صورة برونزية ملكية تكريما للفنان في عام 1674، كما يصف بيرول في مذكراته ، إلا أن الملك كان يؤوي استياءا خاصا من عروض برنيني للغطرسة، وكان الملك مستاء للغاية من تمثال بيرنيني للفروسية الذي أمر به ليتم تدميره، ومع ذلك فقد ساد رجاله عليه إعادة بنائه بدلا من ذلك برأس يصور البطل الروماني ماركوس كورتيوس .

وفي عام 1668 كتب شارل بيرو كتاب لوحة لتكريم أول رسام للملك، وتشارلز لو برون، وكتب أيضا دورات تدريبية بعنوان teat et Head and Ring Races، وفي 1670 كتبت للاحتفال باحتفالات 1662 التي نظمها لويس لعشيقته، ولويز فرانسواز دو لا بوم لو بلان الدوقة دي لا فاليير، وتم انتخاب بيرولت لأكاديمية اللغة الفرنسية عام 1671، وتزوج من ماري جويشون 19 عاما في عام 1672، وتوفيت عام 1678 .

شارل بيرو

في عام 1669 نصح بيرولت لويس الرابع عشر بإدراج تسعة وثلاثين نافورة يمثل كل منها واحدة من خرافات إيسوب في متاهة فرساي في حدائق فرساي، وتم تنفيذ العمل بين عامي 1672 و 1677، وتم تصميم نفثات الماء المنبثقة من أفواه الحيوانات لإعطاء انطباع الكلام بين المخلوقات، وكان هناك لوحة بها تعليق كتبها الشاعر إسحاق دي بجانب كل نافورة، وأنتج بيرول دليل المتاهة “المتاهة دي فرساي” ، وطبع في الصحافة الملكية باريس في 1677 ورسمه سيباستيان لو كليرك، وسرعان ما اكتسب فيليب كينولت وهو صديق عائلي لفترة طويلة لعائلة بيرو سمعة ليبرتيست في هذا النوع الموسيقي الجديد المعروف باسم الأوبرا، وبالتعاون مع الملحن “جان بابتيست لولي” بعد أن شرِف ألكسيست (1674) من قبل التقليديين الذين رفضوا ذلك للانحراف عن المسرح الكلاسيكي، وكتب بيرول ردا علي “نقد لأوبرا” في 1674 حيث أشاد بمزايا ألسيتي بسبب مأساة يوريبيدس التي تحمل الاسم نفسه .

وبدأت هذه الرسالة عن السيست مشاجرة القدماء والحداثة “شجار القدماء والحديثين”، والتي حرضت مؤيدي أدب العصور القديمة (“القدماء”) ضد مؤيدي الأدب من القرن الرابع عشر لويس (الرابع عشر) الحديثين، وكان على جانب الحديثين وكتب كتاب Le Siècle” “de Louis le Grand، و لويس العظيم حيث حاول إثبات تفوق أدب قرنه، وكتب احتفاء باستعادة لويس الرابع عشر من عملية تهدد حياته، وجادل بيرول أنه بسبب حكم لويس المستنير، وكان العصر الحالي متفوقا من كل النواحي على العصور القديمة، كما ادعى أنه حتى الأدب الفرنسي الحديث كان متفوقا على أعمال العصور القديمة حتى بعد إيماءات هوميروس .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *