سيرة الشيخ عبدالله الجهني

الشيخ عبدالله الجهني هو إمام المسجد الحرام وقد صدر له تكليف من المقام السامي على أن يؤم بالمصلين في المسجد الحرام داخل مكة المكرمة خلال صلاة التراويح في أحد ليالي رمضان من عام 1426، وهو لا يزال إمام الحرم حتى يومنا هذا وهو من حملة كتاب الله عز وجل فقد تمكن من حفظ القرآن الكريم وهو لا يزال في سن صغير، وقد حصل على درجة الليسانس من كلية القرآن الكريم وتعود سبب شهرته هي حفظ القرآن الكريم والفوز بالمركز الأول على مستوى العالم في حفظ كتاب الله.

إمام الحرم المكي الشيخ عبدالله الجهني

تعود الشهرة الكبيرة التي حصل عليها الشيخ عبدالله الجهني لحفظه القرآن الكريم كما تمكن من الحصول على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم على مستوى العالم، وقد تدرج في دارسته بداية من المرحلة الابتدائية في مدرسة العز بن عبد السلام، كما أنتقل لدراسة الإعدادية والثانوية داخل معهد الجامعة الإسلامية، وبعد أن أنهي دراسته الجامعية تمكن من أن يعمل معلما في مدرسة بن أبي كعب الابتدائية وهي من المدارس التي تعلم القرآن الكريم.

ولكن سرعان ما أنتقل إلى كلية المعلمين في المدينة ليعمل بها منذ عام 1421 وحتى عام 1427 هجرية، حتى تدرج في المناصب العلمية بين معيد في كلية الدعوة وأصول الدين، حتى تمكن من أن يصبح اليوم إمام المسجد الحرام في مكة المكرمة، وعن حياته والمعلومات الخاصة به فهي على النحو التالي.

1- يعد الشيخ عبدالله الجهني هو أصغر أخوته وهم محمد وعايد ولافي.

2- ولد في المدينة المنورة يوم الحادي عشر من شهر محرم لعام 1396، بما يوافق الثالث عشر من يناير لعام 1976.

3- حفظ القرآن الكريم منذ الصغر وقد حرص والديه على تعليمه القرآن منذ الصغر هو وأطفاله وقد واظب على حفظ القرآن في مسجد الاشراف بالحرة في المدينة المنورة.

4- وقد درس في كلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية وبعد التخرج اصبح معيد في كلية إعداد المعلمين في المدينة المنورة.

5- وبعد فترة ذهب إلى مكة المكرمة حتى يتمكن من تسجيل إكمال الماجستير.

6- يذكر أن الشيخ عبد الله الجهيني عندما كان بعمر 16 تمكن من دخول مسابقة لحفظ القرآن الكريم وقد تمكن من الحصول على المركز الأول مكرر على مستوى العالم.

7- يعد الشيخ عبد الله هو الشيخ الوحيد الذي من عليه الله عز وجل بأمامة الكثير من المساجد التي لها مكانة كبيرة عند المسلمين والإسلام والتي من بينها المسجد النبوي، المسجد الحرام، مسجد القبلتين ومسجد قباء.

8- خلال عام 1426 عندما كان يؤم بالمصلين في صلاة التراويح في شهر رمضان صدر له تكليف من المقام السامي من أجل إمامة المسجد الحرام ولا يزال هو الإمام حتى يومنا هذا.

9- امتدحه العديد من قراء القرآن الكريم لقراءته الجميلة وصوته الجميل من بينهم الشيخ الزيات والشيخ إبراهيم الأخضر والذي يعد هو شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف، بالإضافة إلى الدكتور علي الحذيفي إمام المسجد النبوي داخل المدينة المنورة.

10- ويعد الشيخ عبد الله الجهيني من الشيوخ الذين يتمتعون بصوت عذب وجميل مع قراءته المتقن للقرآن الكريم وهو يمتلك الصوت الجهوري.

11- تمكن من مشاركة أئمة الحرم النبوي في التراويح خلال الفترة ما بين 1419 وحتى عام 1420.

12- تمكن الشيخ عبدالله الجهني من تسجيل القرآن الكريم كاملا بصوته من خلال رواية الدوري عن أبي عمرو في مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة.

13- ومن المعلوم أيضا فرض الشيخ عبدالله الجهني الدائم لصلاة الفجر بالتناوب مع الشيخ سعود الشريم.

14- وعن علاقته بأسرته دائما ما يدين الشيخ عبد الله الجهيني بالفضل إلى أسرته في الإصرار على تعليمه وتعليم أخوته القرآن الكريم حتى أصبح اليوم في أعلى الرتب والمناصب داخل المملكة، ويذكر أن دائما ما كانت تتردد الأخبار حول كون الشيخ يتيم إلا أنه قد نفى الأمر مؤكدا على ان والديه هم الأصل في وصولهم إلى تلك المراتب العالية.

يذكر أن الشيخ عبدالله الجهني من الحاصلين على درجة الدكتوراة والعالمية في غريب القرآن عند الإمام الطبري في التفسير الخاص به وقد أتم تلك الدراسة وحصل على درجة الأمتياز وقد تم التوصية بطبعها وقد تم المناقشة خلال عام 1433، وعن الحياة الخاصة بالشيخ فهو متزوج ولديه ولدان هما محمد وعبد العزي كما أن لديه أبنتين.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *