مدة خياطة الجروح

هناك بعض الجروح التي تحتاج لخياطة، وتكون الغرز بسيطة في بعض الأوقات، وفي البعض الأخر تكون كثيرة وتتطلب عناية خاصة، وفي كلا الحالتين نلاحظ إختلاف مدة خياطة الجروح، وسوف نتعرف من خلال هذا المقال على مد خياط الجروح، وطرق أيضًا إزالتها ونصائح عقب هذه المرحلة، وأهم الإرشادات التي يجب أن يتم إتباعها من أجل تجنب تلوث الجرح ومنعًا لحدوث مضاعفات تضر بصحة المريض.

مدة خياطة الجروح

يتم استخدام الغرز عادة من أجل إغلاق جميع الجروح التي تعرض المريض للإصابة بها عقب إجراء العمليات الجراحية، وتعد الغرز الجراحية من المواد المستخدمة من أجل إغلاق الشق، وعلى الرغم من خياطة الجروح من خلال الغرز تعتبر من الطرق المنتشرة بشكل كبير ولكن مازالت تحتاج عناية كبيرة وفائقة حتى يومنا هذا، وخاصة أنه في حالة إذا قام هؤلاء الأشخاص بإزالتها بأنفسهم فسوف يسبب لهم ذلك مخاطر كثيرة، ومن الأفضل أن يتم إزالتها، وأما عن مدة خياطة الجروح فتعتمد هذه المدة في الأساس على مقدار تدفق الدم لمنطقة الجرح، حيث من الملاحظ أن المدة الزمنية لخياطة الجروح تقل مع زيادة التدفق وتتمثل هذه المدة في مايلي:

1- تتطلب القطب التي لاتكون قابلة للإمتصاص من أسبوع إلى عشرة أيام.

2- يسهل إزالة القطب التي تكون مستخدمة في كل من منطقة الرأس والرقبة عقب مرور فقط ثلاثة أيام إلى خمسة أيام.

3- تتطلب القطب التي تكون مستعملة بجروح كل من منطقة جدار الصدر والأطراف العلوية من خمسة أيام إلى سبعة أيام.

4- تتطلب القطب المستخدمة بمنطقة البطن من سبعة أيام إلى عشرة أيام.

6- تحتاج القطب المستعملة في مناطق الأطراف السفلية من عشرة أيام إلى أربعة عشر يومًا.

أنواع الغزر ” القطب”

يوجد أنواع عديدة للغزر ومن أهم هذه الأنواع:

1- هناك بعض أنواع الغرز التي تتسم كل منهما بخصائص معينة تختلف كل منهما على حسب المواد المصنوعة التي تدخل بها، وكذلك على حسب الشعيرات التي يتكون منها الخيط، ولكن من الملاحظ أن الغرز تنقسم لنوعين وهما القطب القابلة للإمتصاص وكذلك الغرز التي لا تكون قابلة للإمتصاص.

2- يتم صناعة الغرز القابلة للإمتصاص من مواد يتمكن الجسم من تحليلها عقب مرور فترة من الوقت وذلك خلال عملية الشفاء من الجرح، وبالتالي فلا يكون هناك حاجة لإزالة هذه الغرز، وذلك على عكس القطب التي لاتكون قابلة للإمتصاص والتي تتطلب تدخل من الطبيب حتى يقوم بإزالتها عقب الشفاء من الجرج.

الحالات التي يمنع بها خياطة الجروح

يعد الهدف الأساسي من خياطة الجروح هو إعادة النسيج لوضعه الطبيعي مع ضرورة المحافظة على جماله بدرجة كبيرة، وهناك بعض الحالات التي لاتعد خياطة الجرح بطريقة سريعة هى الحل الأمثل من أجل الوصول لهذا الأمر ومن أهم هذه الحالات مايلي:

1- الأسطح المقعرة بالوجه تلتئم بطريقة سريعة وتعطي نتائج جيدة، وذلك في حالة تركها بدون خياطة كتقعرات سطح الأنف.

2- حينما يكون فقدان الأنسجة في إحدى الإصابات، وذلك عندما يتم تأخير عملية إغلاق الجرح من أجل السماح بتنظيف جميع الأنسجة الميتة وبغرض السيطرة على العدوى.

3- خياطة جميع مناطق الجروح التي تنتج عن عضات الحيوانات أو التي أن الإنسان قد أدى لتجمع قدر كبير من العدوى وحدوث التهاب بالجرح، وبالتالي في هذه الحالة تعد خياطة الجرح المتأخرة هى أفضل حل.

نصائح عند إزالة الغرز الجراحية

عند إزالة الغرز الجراحية فيجب أن يتم الإلتزام بهذه النصائح التالية والتي تتمثل في:

1- ضرورة أن يتم التأكد من أن وقت إزالة هذه الغرز يعد وقت مناسب، وذلك لأنه في حالة إزالة الغزر بوقت مبكر فسوف يؤدي ذلك لإعادة فتح الجرح مرة أخرى وتكون معرض أكثر للبكتيريا، ويجب أن يسأل الشخص المريض الطبيب عن الوقت اللازم الذي يستغرقه الجرح حتى يلتئم جيدًا، وفي العادة تتراوح هذه المدة مابين عشرة أيام إلى أربعة عشر يومًا، وفي حالة إذا الجرح أحمر فمن الأفضل تجنب إزالة الغرز وإستشارة الطبيب بطريقة سريعة.

2- الإستفسار من الطبيب على كافة التعليمات اللازمة التي يجب إتباعها قبل إزالة الغرز مع ضرورة إبلاغة في حالة ملاحظة أي شيء لايكون طبيعي أو عادي.

نصائح للإهتمام بالجرح عقب إزالة الغرز الجراحية

1- ضرورة المحافظة على نظافة الجرح، مع الحرص على بقاؤه جاف لأطول فترة ممكنة.

2- تجنب التعرض لأشعة الشمس بصورة مباشرة، وذلك لأن الجلد حساس بدرجة كبيرة خلال وقت الشفاء منه، وبالتالي يسهل إحتراقه بسرعة.

3- استعمال واقي لأشعة الشمس في حالة التعرض لأشعة الشمس بشكل مستمر.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

الصدق مبدأ .. ومنهج حياة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *