مظاهر العيد عند الاطفال 

العيد، ان العيد من الأيام القليلة التي ينتظرها الناس من العام الى العام، فيشعر فيه المسلم بكثير من الفرح والسعادة في تلك الأيام المباركة، وفي العيد يذهب الاهل لزيارة بعضهم البعض والتقرب إليهم وإدخال السرور على قلوبهم وقلوب أطفالهم.

الأطفال في العيد

ان مظاهر العيد تختلف من شخص الى اخر، ولكن يعتبر العيد عند الأطفال له عدد كبير من المظاهر المميزة التي يحبها الأطفال كثيرا، فقبل حلول العيد يستعد الأطفال الى العيد بشكل كبير في شراء الملابس والاحذية الحديثة.

ما هي مظاهر العيد عند الأطفال

مظاهر العيد تتعدد بشكل كبير بين شخص واخر، ولكن يظل واحد من اهم الأشياء التي تتميز بها العيد عند الأطفال هي المظاه المادية لديهم، ولكن هناك عدد كبير من الأطفال لهم شكليات متنوعة وهي على النحو التالي.

1_ يمكن ان يكون العيد عند الأطفال هي عبارة عن قطار بعدد من الألوان المميزة التي تشعره بالسعادة.
2_ عادة ما نجد ان الأطفال يتبادلون الضحكات الرائعة بينهم وبين بعض دون أي اسباب، فمجرد شعورهم انهم في العيد يشعرون بسعادة فطرية رائعة، تلك الضحكات نجدها تبهجنا نحن أيضا.

3_ عادة ما نجد ان الأطفال يقضون يومهم بشكل كبير في اللعب واللهو والاشياء التي تشعرهم بسعادة بالغة في ذلك اليوم المميز.

4_ عادة ما يقومون الأطفال أيضا بترديد بعض الأغاني الخاصة بالعيد، وهناك عدد كبير من الأغاني التي يحبها الأطفال بشكل كبير.

6_ أيضا زيارة الاهل والاقارب والأصدقاء الى المنزل، تلك الأشياء يحبها الأطفال كثيرا وتدخل السرور على قلوبهم.
7_ أيضا الذهاب الى المنتزهات والأماكن المفتوحة من الأشياء التي يحبها الأطفال بشكل كبير، فتلك الخروجات واحدة من أكثر الأشياء التي يحبها الأطفال.

8_ أيضا من اهم الأشياء التي يمارسها الاطفال في العيد هي ارتداء الملابس الجديدة، وهي التي تعرف باسم ملابس العيد، فهي من الأشياء المبهجة للغاية.

ما هي المظاهر المعنوية في العيد للأطفال

هناك بعض الدراسات النفسية التي اثبتت ان كبت الأطفال في أي مناسبات عامة او اعباد وغيرها من الأشياء من الممكن ان يتسبب في الكثير من المشاكل النفسية الكبيرة، ومن أكثر تلك المشاكل هي.

من أكثر الأشياء التي يمكن ان يشعر بها هي الخوف والهلع، أيضا يشعر الطفل بالعزلة الكبيرة التي يعيش فيها، والكثير من الرعب، كما انه في بعض الحالات يمكن ان يكون سبب من أسباب محاولة الطفل هروبه من المنزل.

كما ن مظاهر العيد عند الأطفال ليست من اجل المال فقط ولكن هناك الكثير من الأشياء التي تسعدهم، فهناك عدد كبير من الأشياء التي من الممكن ان نقوم بعملها، ومن الممكن ان نقوم بتقربهم الى الفكر الإسلامي وما هي الغاية من احتفال المسلمين من العيد، وما هي صلة الرحم واهميتها، وما هي زيارة المريض والثواب الذي نحصل عليه من خلال صلة الرحم، كما انه من خلال العيد يمكن ان نعرفهم كيفية مساعدة كثير من الناس المحتاجين وأيضا العطف على المساكين، كما يمكن للأهل ان يقوموا بغرس الكثير من القيم الاجتماعية والوجدانية في نفوس الأطفال منذ صغرهم، وهي الأشياء التي يكبر عليها هؤلاء الصغار.

الأطفال وهدايا العيد

ان العيد هو الفرحة والهدايا والأطفال هم أكثر الناس الذين يفرحون بتلك الاشياء، وذلك لأنهم أكثر من يحصلوا على تلك الهدايا والعطايا من الأقارب والأصدقاء للعائلة، وقد اعتاد عدد كبير من الأطفال على تلك الأشياء منذ صغرهم، كما ان الأطفال أيضا يحبون كثيرا اخذ العيدية، فهي من الأشياء التي تبهجهم بشكل خاص، فاليوم أصبح لديهم مالهم الخاص يشترون به الألعاب التي يريدونها بكل حرية، ولذلك فان العيدية من الأشياء المفرحة للغاية عند الاطفال، ، كما اننا نجد ان الكبار أيضا لازالوا متمسكون بتلك العادة الرائعة، فيذهب كبار العائلة الى زيارة الصغار ويقدمون لهم العيديد ويدخلون السرور على قلوبهم بشكل كبير، كما ان العيدية من الأشياء التي يحبها الصغار والكبار أيضا.

فرحة العيد بشكل عام

ان ايام العيد تتميز بانها أيام تنتشر فيها السرور وأيضا المودة والحب بين الناس، ونجد ان الأطفال ينتظرون تلك الأيام بكل شغف، فهي من الأشياء التي تدخل الفرح الى قلوب الكبار والصغار بشكل كبير، ونجد ان العيد ينتشر فيه الكثير من المظاهر المادية وأيضا الملابس الجديدة والحلويات والهدايا وغيرها من الأشياء الرائعة، ولكنها أيضا بها جانب روحاني يشعر الانسان بسعادة بالغة، وهي من الأشياء التي يجب ان تنموا بهم منذ صغرهم، كما لابد ان يقوموا الاهل بغرس بعض القيم الحسنة في أطفالهم منذ الصغر، فالعطف على المساكين في تلك الأيام الرائعة هي من الأشياء الهامة، كما على الاهل ان يعلموا الأطفال أهمية صلة الرحم وزيارة الاهل في تلك المناسبات المميزة، كما يجب على الاهل اصطحاب أطفالهم عند زيارة الاهل والأصدقاء في أيام العيد حتى يعتادوا على تلك الأشياء من صغرهم.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *