فضل ” إماطة الأذى عن الطريق ” والأحاديث النبوية عن فضله

إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان، لقوله صلى الله عليه وسلم ” الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان”  صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فإماطة الأذى عن الطريق ليست واجب إنساني وأخلاقي ومجتمعي فقط، بل هي واجب ديني أيضا، ولها فضل عظيم أيضا.

فضل إماطة الأذى عن الطريق

– إماطة الأذى من سبل الحصول على الأجر والثواب من الله عز وجل، كما تكتب لفاعلها كصدقة، وهذا لقوله صلى الله عليه وسلم “كل سُلَامَى من الناس عليه صدقةٌ، كل يومٍ تطلع فيه الشمس: تعدل بين اثنين صدقةٌ، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له متاعه صدقةٌ، والكلمة الطيبة صدقةٌ، وبكل خطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صدقةٌ، وتميط الأذى عن الطريق صدقةٌ”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

– تؤكد على أهمية التعاون بين أفراد المجتمع الواحد، حيث أننا جميعا شركاء في مجتمع واحد، ويجب أن نهتم جميعا بنظافته، فهذا يعود على الجميع بالفائدة.

– حماية لك ولعائلتك ولكل من يمرون في الشارع، ففي بعض الأحيان يكون الأذى على الطريق عبارة عن زجاج مكسور أو حجارة أو أشواك، ومن الممكن أن يمر بها أحد من عائلتك فيتأذى، أو شخص أخر حتى لا تعرفه فتحميه من الأذى وتنال الثواب.

– تحمي نفسك وغيرك من الأذى ومن الأمراض والحشرات الضارة التي تتواجد وتتكاثر في أماكن تواجد القازورات.
– تعكس صورة حضارة ومظهر جمالي مريح للعين ويحميها من التلوث البصري، والمظهر الذي يجعلنا نبدو بصورة سيئة أما الأخرين.

أحاديث نبوية عن فضل إماطة الأذى عن الطريق

يوجد العديد من الأحاديث النبوية التي حثنا فيها الرسول عليه الصلاة والسلام على إماطة الاذى عن الطرقات، وفضلها، منها:
– وعن أبي ذرٍّ الغفاري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” عُرِضت عليَّ أعمالُ أمتي: حسَنُها وسيِّئُها، فوجدتُ في محاسن أعمالها الأذى يُماط عن الطريق، ووجدتُ في مساوئ أعمالِها النُّخاعة تكون في المسجد لا تُدفَنُ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، رواه مسلم.

– عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (” الإيمان بضع وستون شعبة وفي رواية بضع وسبعون شعبة وفي رواية أربعة وستون بابا وفي رواية بضع وسبعون بابا أفضلها قول: لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى وفي رواية: (إماطة العظم) عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان “) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

– قال صلى الله عليه وسلم “كل سُلَامَى من الناس عليه صدقةٌ، كل يومٍ تطلع فيه الشمس: تعدل بين اثنين صدقةٌ، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له متاعه صدقةٌ، والكلمة الطيبة صدقةٌ، وبكل خطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صدقةٌ، وتميط الأذى عن الطريق صدقةٌ”، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

– عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم , كتب الله له به حسنة، ومن كتب له عنده حسنة، أدخله بها الجنة “، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

– عن قرة بن إياس المزني قال: كنت مع معقل بن يسار – رضي الله عنه – في بعض الطرقات , فمررنا بأذى , فنحاه عن الطريق , فرأيت مثله , فأخذته فنحيته , فأخذ بيدي فقال: يا ابن أخي، ما حملك على ما صنعت؟ , قلت: يا عم رأيتك صنعت شيئا , فصنعت مثله , فقال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: ” من أماط أذى عن طريق المسلمين , كتبت له حسنة ومن تقبلت منه حسنة , دخل الجنة “.

– عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (” مر رجل لم يعمل خيرا قط بغصن شجرة على طريق الناس كانت تؤذيهم فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين, لا يؤذيهم لعل الله – عز وجل – يغفر لي به فعزلها عن طريق الناس إما كان في شجرة , فقطعه وألقاه وإما كان موضوعا فأماطه ” قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: فشكر الله له , فغفر له ” وفي رواية: ” لقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

– عن أبي برزة الأسلمي – رضي الله عنه – قال: (قلت لرسول الله – صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله , إني لا أدري , لعلك أن تمضي وأبقى بعدك , فزودني شيئا ينفعني الله به , فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” افعل كذا , افعل كذا – نسيه أبو بكر واعزل الأذى عن طريق المسلمين “.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *