عدد سكان اثيوبيا المسلمين و خريطة المدن المسملة فيها

كتابة: Tasneim آخر تحديث: 13 مايو 2019 , 15:58

يعد الإسلام ثاني أشهر ديانة يعتنقها الشعب الأثيوبي بعد المسيحية ، فبعد وصول الإسلام لأول مرة إلى أراضي الحبشة ” أثيوبيا حاليا “عام 615 ميلادية ، تم وصول تعداد المسلمين في عام 2007 إلى 34% من إجمالي السكان ، وتعد مدينة هرار وفقًا لليونسكو  من أكبر المدن الإسلامية المقدسة وتحوي 82 مسجدًا ، ثلاثة منها يعود إلى القرن العاشر  ، وسنذكر هنا كيف دخل الإسلام إلى أثيوبيا .

الهجرة إلى الحبشة

بعد دخول الإسلام لاقى المسلمون أشد أنواع العذاب على أيادي سادة قريش ، فطلب “رسول الله صلَ الله عليه وسلم” من المسلمين الهجرة من مكة إلى الحبشة للاحتماء بها ، لأنه يوجد بها ملك عادل ، لا يُظلم عنده أحد .

فهاجر إليها عدد من المسلمين في العام الخامس من البعثة النبوية ، ولاقى هناك المسلمين أعظم ترحيب من ملكها “النجاشي” ، ونتيجة لأخلاق المسلمين الحميدة ، وصفاتهم الفاضلة التي اكتسبوها من الإسلام دخل عدد كبير من الأثيوبيين في الإسلام ، وظل المسلمون بها مدة من الزمن قبل عودتهم إلى شبه الجزيرة العربية ، ونتيجة لترك المسلمون انطباعا حسنا عن الإسلام أدى إلى إسلام ” النجاشي ” ملك الحبشة سرا .

انتشار الإسلام في أثيوبيا

وصول الإسلام بشكل فعلي إلى أرض الحبشة وانتشاره فيها جاء عن طريق محورين :

المحور البحري

بعد انتشار الإسلام داخل شبه الجزيرة العربية واستقراره بها ، وانتقال الإسلام خارجها ، أراد القائد “عمر بن الخطاب” سنة عشرين هجرية تأديب قراصنة الحبشة ، فأرسل إليهم مجموعة سرية عن طريق البحر الأحمر وقد فشلت هذه المجموعة السرية ، ولكن بعدها تكررت المحاولات حتى قامت الدولة الأموية باحتلال جزر”دهلك” بواسطة قواتها البحرية ، وقد أدى ذلك إلى توسع انتشار الدعوة الإسلامية في المنطقة بعد رواج التجارة .

توسع الإسلام في اثيوبيا

ظهرت جاليات عربية مسلمة في عدة مدن ساحلية ، ثم انتقلت الدعوة إلى السهول الساحلية ، ثم إلى الحبشة ، وفي القرن الثالث الهجري ظهرت إمارات إسلامية في الجنوب الشرقي والنطاق الشرقي من الحبشة ، ودعم وجود الإسلام هجرة بعض القبائل العربية ، وقد اعتنق كثير من أبناء الحبشة الإسلام ، وظهرت سبعة إمارات بها “هدية ، أبدينى ، شرخا ، دوارو ، إمارة ، دارة ، شوا”؛ وأثناء الحروب الصليبية قامت عدة حروب بين الإمارات الإسلامية وملوك الحبشة الذين كانوا مدعومين من قبل الصليبيين ، وكان نتيجة الحروب تكون حلف صليبي ضد المسلمين ولكنه أثمر من ناحية أخرى عن انتشار الإسلام بين قبائل السكان الأصليين “الجلا ، وأوروموا” .

المحور البري

بعد فتح مصر ، وانتقال الإسلام إلى الجنوب ، قامت “قبيلة البجة” والتي تمتد أراضيها من حدود مصر إلى الحبشة بنقل الإسلام عبر الشمال ، وانتشر تجار العرب حول المحور الشمالي ، وجماعاتهم العديدة جهينة وقيس وربيعة وعيلان ، وتقدم الإسلام نحو “عذاب وسواكن” وتجاوزها للجنوب إلى أن التقى المحورين في أرض الحبشة ,

وبعد وصول الإسلام إلى وسط الحبشة والمرتفعات الجنوبية والساحل الشرقي منها ، اشتد الصراع بين المسيحيين والمسلمين في عهد الإمبراطور “يوحنا” ، واضطهد المسلمون في نهاية القرن الحادي عشر من المسيحيين ، إلى أن سيطر “الاوروموا ، والجالا” على الحكم .

اضطهاد المسلمين في أثيوبيا

يعاني المسلمون في “إثيوبيا ” نتيجة لفرض القيود عليهم وتقييد حريتهم ، وقد شهدت العاصمة أديس أبابا ودبسي وبحر دار بإقليم مهرا وأسلة مظاهرات حاشدة ، وقامت قوات الأمن الأثيوبي بإطلاق النيران على أشخاص غير مسلحين من المسلمين ، كانوا يتظاهرون بسبب اعتقال عدد من المسلمين مما أدى إلى مصرع أربعة عشر شخصا كان من بينهم ثلاثة أطفال .

وكان قد تم اعتقال هؤلاء الأشخاص نتيجة تقديمهم لمطالب المسلمين ، فاعتبرتهم قوات الأمن الإثيوبي إرهابيين ؛ وتلبية لدعوة حركة “ليسمع صوتا” تظاهر المسلمون للدفاع عن حقوقهم ، وقامت حركة “ليسمع صوتا” باتهام السلطات الأثيوبية بتشويه صورة المسلمين من خلال إنتاج مواد تلفزيونية تتهم المسلمين بالإرهاب والتطرف ، واستخدام حركات متشددة مثل”شباب الصومال ، وبوكو حرام في نيجيريا” ، ذريعة لتشويه المسلمين أمام باقي المواطنين

تعليق واحد

  1. اللهم اعطينا خير هذا البلد واكفينا شره

    واكفينا شر الفتنة معهم

    وانصرنا على من يعادينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق