بحث عن القراءة واحة العقل

تعد القراءة هي واحة العقل وغذاء الروح، حيث دائمًا ما نجد الإنسان الذي يقرأ روحه تكون جميله ويتسم بالرضا والقناعة، والقراءة تعتبر أيضًا هي الرفيق للإنسان والمعرفة الدائمة التي تساعده في نقله لعقول الأفراد الأخرى بدون أي عناء أو تعب على الإطلاق، كما أنها تعتبر مستشار الإنسان في جميع القرارت الصحيحة التي يتخذها، و تخرج صاحبها من الجهالة والظلام للعلم والنور والهداية، فحقًا هي واحة العقل وغذاء الروح، وسنتعرف من خلال هذا المقال على الأهمية الكبيرة لها في تغذية عقل الإنسان وفكره.

أهمية القراءة

تعتبر القراءة هى غذاء العقل والروح، فهى التي تلعب دور هام في بناء الشخصية بصورة سليمة، كما تساعد على إزدهار وتقدم شخصيته بشكل كبير، فمن خلال القراءة يجد كل فرد نفسه متجدد ومتفتح، تساعد على الإرتقاء بعقل كل فرد، وتجعله يبدو وكأنه أكبر من سنه، وذلك بما تعرف عليه من معرفة وعلم كبير، فكلما قرأ الفرد نجده يحرص دائمًا على طلب الكثير.

وهناك الكثير من الفوائد التي تمثلها القراءة للإنسان وسوف نتعرف على بعض هذه الفوائد والتي تتمثل أهمها في :

1- تساعد على تنمية كافة المهارات اللغوية المختلفة، والقدرات العقلية والتركيز، بالإضافة لأنها تمكن الفرد من أن يميز بين الواقع والخيال.

2- تساهم في توسيع دائرة المعارف لكل شخص وزيادة معلوماته ومعارفه المختلفة.

3- تعمل على تحقيق درجة كبيرة من الدقة والحصول على قدر كبير من المعلومات الصحيحة.

4- تساعد على زيادة صلة العبد بربه وتعلمه كيف يتمكن من أداء جميع العبادات بصورة صحيحة وسليمة.

5- تعلم المسلم سيرة وحياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما تعلمه أيضًا الأخلاق الحميدة التي يجب أن يقتدي بها في جميع أمور حياته المختلفة.

6- تساعد على التفريق بين كل ما هو حلال وكل ما هو حرام، والتميز أيضًا بين الأشياء المباحة والأشياء المحرمة، كما تساعد على التعرف على جميع العبادات المفروضة سواء من زكاة أو صوم أو حج أو صلاة وغيرها من العبادات الأخرى المختلفة.

7- تساهم في تحقيق الراحة النفسية وعلاج جميع المشاكل المختلفة التي تواجه الإنسان، كما تعمل على زيادة معرفة الطفل بجميع المجالات المختلفة التي يود والده في معرفتها.

8- تحقق الإستمتاع والترفيه لجميع الأطفال بالمراحل العمرية المختلفة، ويتم ذلك من خلال الحرص بصفة مستمرة على تعلم وقراءة الكثير من القصص والكتب المختلفة والبسيطة في الأسلوب في الوقت نفسه.

9- تساعد القراءة على زيادة رقي المجتمعات ويتم ذلك من خلال زيادة قدرة أبناء المجتمع كله على الإنتاجية عن طريق المهارات والمعرفة المختلفة، وزيادة الوعي الذي ينتج عن القراءة.

دور القراءة في بناء الحضارات

من الجدير ذكره أن القراءة لعبت دور عظيم في بناء الحضارات المختلفة، كما ساهمت بدور كبير أيضًا في تنمية النفس بالمعلومات المختلفة والكثيرة التي ساعدت على تحريك المجتمع نحو الرقي والترابط، فالقراءة تعد هى أساس تطور الحضارات المختلفة، وبالتالي تهتم كل دولة بالقراءة بشكل كبير وذلك عن طريق حرصها على إنشاء وإقامة المكتبات المختلفة، بالإضافة لتشجيع جميع الدول شعبها على القراءة وتوفير الأماكن المخصصة لذلك.

ومن الملاحظ أن القراءة تسعى لخدمة الوطن كله في مختلف المجالات كلها، ويتم ذلك من خلال بناء جيل مثقف وعلى وعي كبير بجميع ما يحدث، كما أنها تعتبر خير رفيق لكل شخص، ولقد أكد الكثير من الشعراء على ذلك ويتضح ذلك في قول أمير الشعراء الشاعر أحمد شوقي في أبياته ” جعلت كتابي أنيس من دون كل أنيس لأني لست أرضى إلا بكل نفيس “، ويتضح من ذلك مدى الأهمية الكبيرة للقراءة وعظمتها، فهى تعتبر أغلى وأعظم صديق لكل إنسان.

فبدون القراءة لن يفلح أي شخص ولن يرتقي على الإطلاق، كما أن القراءة تمثل أهمية كبيرة في مسايرة التطور في شتى المجالات المختلفة سواء المجالات الإقتصادية أو الإجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى المختلفة، كما أنها تعمل على زيادة خبرة أبناء الدولة وبالتالي فهى تساهم في زيادة الإنتاجية وزيادة رقي المجتمعات وتقدمها، فالمجتمع المثقف دائمًا ما نلاحظ أنه من الشعوب المتقدمة والمزدهرة

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

محررة صحفية

(1) Reader Comment

  1. Avatar
    الكاتب الأديب جمال بركات
    2019-06-09 at 12:41

    أحبائي....اذا كانت غايتك المعرفة العميقة فالقراءة هي الطريق.....واذا كنت تبحث عن رفقة فالكتاب هو أفضل رفيق.....واذا انصرف عنك الأصدقاء فكتابك سيظل أخلص صديق.....وعندما تغوص داخل صفحاته سينصرف عنك بإذن الله كل ضيق......أحبائي...دعوة محبة .....أدعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه.....واحترام بعضنا البعض....ونشر ثقافة الحب والخيرلا والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض....جمال بركات...مركز ثقافة الألفية الثالثة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *