متى بنيت البتراء في الاردن

مدينة البتراء تعتبر واحدة من أهم المدن التاريخية الأثرية التي توجد في الأردن وهي التي تم تأسيسها في عام 312 قبل الميلاد وأيضاً هي تقع في الجهة الجنوبية في المملكة الأردنية الهاشمية وبالتحديد أعلى منحدرات جبل المذبح.

وهي التي تبعد عن مدينة عمان وهي العاصمة بمسافة 225 كيلومتراً وهي التي تتبع إدارياً إلى محافظة معان وهذه المدينة كانت قديماً هي عاصمة إلى مملكة الأنباط القديمة، وهي التي لقبت باسم المدينة الوردية وهذا بسبب ألوان الصخور التي توجد فيها وهي التي يميل لونها إلى الوردي ومن أكثر المدن التاريخية التي توجد في الأردن ويذهب إليها العديد من السائحين.

تاريخ واقتصاد مدينة البتراء

استوطنها البشر وعاشوا فيها بين العامين من 1200 والعام 539 قبل الميلاد وهي تم تصميمها إلى أملاك الرومان وهذا في عام 106م، وهي التي تعرضت إلى زلزال في العام 746 م والعام 748م وهذا ما أدي إلى أنها أصبحت فارغة وخاوية تماماً من السكان، وأثناء الفترة العثمانية ظلت المدينة في سبات تام وفي العام 1812 م تم إعادة اكتشافها من جديد وهي من أهم المدن المميزة التي توجد في الأردن، والتي تتميز بأنها لها حضارة كبيرة وبها العديد من الآثار المميزة ويحب زيارتها دائماً الكثير من الاشخاص سواء الأجانب أو غيرهم من الأشخاص في كافة الأنحاء المتعددة لأنها تتميز عن غيرها من المدن.

أما عن اقتصاد مدينة البتراء تم اعتماد الأقتصاد الخاص بها على معدن النحاس وهو الذي يشكل ويمثل عصب وأساس الحياة الأقتصادية في مدينة البتراء وأيضاً صناعة الفخار فيها من أهم الصناعات المزدهرة، وأما عن قطاع التجارة هذا حيث أنها كانت محطة خاصة باستراحة جميع القوافل التجارية .

وأما عن قطاع الزراعة الجافة وأما في الوقت الحالي فإن اقتصاد مدينة البتراء يعتمد أعتماداً كلياً على القطاع السياحي وهو الذي يعتبر من أهم الأشياء لديها نظراً إلى المواقع السياحية التي توجد فيها وتجذب لها جميع السياح وتم أيضاً اختيارها لتكون من ضمن القائمة الخاصة بعجائب الدنيا السبع لما تحتوى عليه من آثار مميزة.

متى تم بناء مدينة البتراء ؟

تم تأسيس وبناء مدينة البتراء تقريباً في عام 312م وهي كانت عاصمة لمملكة الأنباط وهي كانت لها مكانة مرموقة وعالية إلى سنوات طويلة وهذا حيث أن كان موقعها مميز على طريق الحرير.

، والمتوسط لجميع الحضارات الخاصة بالبلاد وهي التي تكون ما بين النهرين فلسطين ومصر وهي لها دوراً كبيراً وهذا ما جعل الدولة تمسك التجارة بشكل كبير وهي تقع في المدينة والخاصة بمنحدرات جبل المذبح وتكون بين العديد من الجبال الصخرية المرتفعة وهي التي شكلت الخاصرة الشمالية الغربية لشبة الجزيرة العربية وبالتحديد في وادي عربة الممتد من البحر الميت وهذا يكون حتى خليج العقبة.

وأيضاً موقع البتراء بقي مكتشف للغرب طوال الفترة العثمانية وتم إعادة اكتشافه من خلال المستشرق السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت في عام 1812 وتم وضع المدينة على لائحة التراث العالمي وهي التابعة إلى اليونسكو في عام 1985 وتم اختيارها في عام 2007 كواحدة من عجائب الدنيا السبعة.

أهم المواقع الأثرية التي توجد في البتراء

السيق

وهو عبارة عن طريق اساسي مشقوق داخل الصخر وهو الذي يوصل إلى المدينة وهو يصل طوله إلى 1200 متر وعرضه يكون ما بين 3 إلى 12 متراً وارتفاعه هو 80 متراً.

الخزنة

وهي التي تعتبر من أشهر وأهم المعالم التي توجد في مدينة البتراء وهي التي سميت بهذا الأسم نسبة إلى أن البدو كانوا يعتقدون أنها تحتوى على العديد من الكنوز، والخزانة تتكون من طابقين وكل طابق فيها ارتفاعه 39 متراً وأيضاً عرضها 25 متراً وهي تتكون من ثلاث حجرات وهم:

مسرح البتراء

وهي تعد من أكبر المباني والتي يوجد فيها العديد من الأماكن وتم تشيده في القرن الأول الميلادي وهو شكله مثل نصف الدائرة ويتسع أيضاً إلى 10 آلاف شخص.

الدير

وهو الذي يرجع تاريخة إلى النصف الأول من القرن الأول قبل الميلاد وهو يتكون من طابقين.

قصر البنت

وهو الذي يعرف أيضاً بإسم قصر بنت فرعون وهو تم بنائه في القرن الأول قبل الميلاد.

المحكمة

وهي التي تتكون من العديد من الوجهات الهامة مثل قبر الجرة.

المعبد الكبير

وهو يعد من أضخم وأهم المباني التي تم بنائها وتشييدها وهو الذي يقع في الجهة الخاصة بالجنوب من الشارع المعبد.

المذبح

وأصوله تعود إلى الآدميين وتم استعماله كحلقة وصل بين أيام الحكم الصليبي بين قلعة الوعيرة وقلعة الحبيس.

والعديد من المواقع الأخرى التي منها معبد البستان وقبر المسلات ومقابر الملوك و القاعة الجنائزية وضريح الجندي الروماني ومعبد الأسود المجنحة ومدفن الحرير وقبر القصر ومدفن سكستوس فلورنتينو، وقبر الرينيسانس والقبر الكورنثي، وهي من المواقع الأثرية الهامة التي توجد في المدينة ويزورها جميع الاشخاص.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

الصدق مبدأ .. ومنهج حياة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *