تصاميم دعوية عن الصلاة

- -

التصاميم الدعوية هي عبارة عن كروت يتم تصميمها خصيصا للدعوة إلى شيء ما، سواء كان حدث أو التوعية عن مرض ما، أو أحد العادات، أو مثل ما نتناول في ذلك الموضوع، التصاميم الدعوية عن الصلاة.

تتضمن تلك الكروت التوعية عن فضل الصلاة والدعوة لها وعدم الإغفال عنها، بالإضافة إلى فوائد المداومة عليها في الدنيا والآخرة، كما أنه من الممكن أن تتناول الطرق والأوضاع الصحيحة للصلاة والسلوكيات الخاطئة المتداولة.

 المعلومات التي من الممكن تناولها في التصميمات الدعوية

لا يوجد أفضل من الأيات القرآنية الكريم والأحاديث الشريفة للإستناد عليها عند القيام بتصميم الكروت الدعوية عن الصلاة، وإليكم بعض الأمثلة التي من الممكن استخدامها:

فضل صلاة الجماعة

– عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: (من سره أن يلقى الله غدًا مسلما؛ فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر، إلا كتب الله بكل خطوة يخطوها حسنة، ورفعه بها درجة، وحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم نفاقه، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادي بين الرجلين حتى يقام في الصف)..

– يوضح الحديث السابق فضل لزوم المساجد، وأن هذا من شعار السلف الصالح، ويورث صاحبه المقام العظيم عند المولى ، وفي الغياب عن المساجد وإضاعة الصلوات أو تأخيرها شؤم، وضيق في الرزق والجزاء من جنس العمل.

فضل عمارة المساجد

– قال تعالى: (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال* رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار* ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يروق من يشاء بغير حساب﴾ [النور:36-38].

– وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة عن النبي قال: (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده).

إلى ما غاب عن المسجد

إلى ما غاب عن المسجد، ألا تعلم أن الله يستزيرك، فهل تمتنع أنت عن زيارته، ألا تستمع المنادي كل يوم وليله يدعوك خمس مرات أن: (حي على الصلاة- حي على الفلاح)؟ حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال رضي الله عنه: (يا بلال، أقم الصلاة؛ أرحنا بها).

حكم عن الصلاة

– ما دمت في صلاة فأنت تقرع باب الملكومن يقرع باب الملك يفتح له.
– الكتابة شكلٌ من أشكال الصلاة.
– الصلاة هي زينة الخادم التي يتزين بها قبل أن يتراءى أمام مخدوميه.
– بالصلاة يحل الروح القدس فيرفع الحواجز الصعبة بين الخادم والمخدوم.
– حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها.

– طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة.
– صل يا قلبي إلى الله، فإن الموت آت صل فالنازع لا تبقى له غير الصلاة.
– ليس في الدنيا شيء أجلَّ ولا أجملَ من الصلاة.
– ما رأيت شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل.
-تفـقـَّـد الحلاوة في ثلاثة أشياء: في الصلاة والقرآن والذكر، فإن وجدت ذلك فأمضي وأبشر، وإلا فاعلم أن بابك مغلق فعالج فتحه.
– ليست الصلاة مجرّد تعبير عن موقف الإسلام من العالم، إنما هي أيضٍا انعكاس للطريقة التي يريد الإسلام بها تنظيم هذا العالم.
– من حافظ عليها – أي الصلاة- كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار.
– الصّلاةُ يُمكن لها ان تُحدث تغيراً مستمراً فيك، في سلوكك، وفي جعلِكَ إنساناً كُنت تريدُ، دوماً، سراً أو علناً، أن تكونه.
– إِن الصلاةَ أربعٌ وأربعُ.. ثم ثلاثٌ بعَدُهنَّ أربعُ ثم صلاةُ الفجرِ لا تضيَّعُ.
– العبد في حال غفلته كالهارب من مولاه، فإذا جاء إلى الصلاة كان كالعائد إليه والراجع إلى ملكه، لكن بأي وجه يرجع.. إنه ليس إلا وجه التذلل والانكسار، ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *