طريقة تشغيل سيدي الاشعة بواسطة ” برنامج فتح الاشعة “

الان وفي الوقت الحاضر، نجد ان مراكز الاشعة بدأت تعطي صور ونتائج الاشعة سواء مقطعية او رنين مغناطيسي علي اقراص او فلاشه وذلك بعد فحصك، فبذلك يكون لديك القدرة على ان تتطلع عليها وتحليلها بصورة سهلة في البيت.

كيفية تشغيل الاشعة بواسطة برنامج فتح الاشعة

تحميل صورة الاشعة

 أدخل قرص صورة الاشعة في حاسوبك

بعد ان يتم عملية التصوير والفحص في الوقت الحاضر يتم الحصول على قرص إلكتروني يحتوي على صور الاشعة،  ان الغرض الاساسي من هذا  القرص هو أن تستطيع من إعطائه لطبيبك، وكذلك يكون بإمكانك قراءته بالمنزل، وذلك  بوضع القرص في مشغل الأقراص بالحاسوب، حث انه من الممكن ان تختلف سياسات بعض مراكز التصوير  فقد تعطى فلاشه بدل من القرص ،أو حتى  من الممكن أن يتم استقبال ملفات صور الاشعة عبر البريد الإلكتروني،  المهم في ذلك أن يتم حصولك على ملفات الاشعة  وتقوم بوضعها على  الحاسوب

 اتبع التعليمات الظاهرة على الشاشة إذا تم تحميل البرنامج تلقائيًا

عند وضع القرص في جهاز الحاسوب سوف يتم تحميل البرنامج بشكل تلقائي ، ثم بعد ذلك قم باتباع التعليمات الموجودة على الشاشة لكي يتم تثبيته والدخول إليه، سوف تقوم باستخدام الخيار الافتراضي أو التالي أو نعم أو موافق .

ثبت برنامج العرض إذا لزم الأمر

  في حالة انه لم يتم تحميل البرنامج بصورة تلقائية، فنجد ان معظم اقراص الاشعة تأتي ببرنامج للتثبيت ، فلا تحتاج الا لفتح القرص لكي تقوم باكتشاف البرنامج وتثبيته  وتشغيله، ستختلف  والخطوات التي عليك اتخاذها ستختلف وذلك بناء على كيفية رفع مركز الاشعة لصورك على القرص.

لذلك عليك محاولة تنزيل برنامج لعرض صور الاشعة من الإنترنت إذا  لم تستطع ان تجد برنامج تثبيت على القرص.

 حمل الفحص

 قد تختلف الخطوات التي يجب عليك اتباعها  وذلك حسب البرنامج وذلك لان  معظم برامج عرض صور الاشعة تحتوي عموما علي خيار معين لكي يتم تحميل الصور أو يتم اختيارها من القائمة  اختره –أي ذلك الخيار- في هذه الحالة ثم اختر ملف الصورة الموجود على قرصك والذي تود رؤيته.

 اعرض الصور

معظم برامج صور الاشعة  قد تبدأ بان يظهر  على أحد جوانب الشاشة مساحة سوداء كبيرة  وشريط أدوات صغير يكون على الجانب الآخر، قم بالنقر مرتين على الصورة التي تحتاج عرضها وذلك إذا رأيت عرض مصغر لصور الاشعة في شريط الأدوات، فذلك يفترض أنه سيتم تحميل نسخة كبيرة من الصورة في تلك المساحة السوداء،  حيث ان برامج العرض لم يكن أمر صعب ولكن ان صورة الاشعة الواحدة  تحتوي على عدد كبير من المعلومات، فلهذا السبب فلا تمام التحميل قد يستغرق حاسوبك دقيقة أو اثنتين.

فهم صور الاشعة

 تعرف على نظم العرض المختلفة لصور الاشعة

عند تحميل صور الاشعة، فسوا يتضح ما تنظر إليه فورا،  لكن في كثير من الحالات فان الصورة تكون عبارة عن خليط مبهم  من الأبيض والأسود والرمادي

ولعرض صور الاشعة هناك طرق ثلاثة و هي ما يلي:

السهمي

  وهو يكون الأسهل فهمه بالنسبة للأفراد العاديين، غير الأطباء، وهي عبارة عرض جانبي لجسمك، وهي تبدوا كما لو تمت قسمتك رأسيا إلى نصفين من رأسك إلى حوضك.

الإكليلية

وهي تكون عرضا لجسمك “وجها لوجه”، بمعنى انك تنظر لنفسك رأسيا من الأمام كأنك تقف مواجها للمرآة.

المقطعية

وتكون الأصعب على  الافراد من غير الأطباء في فهمها،  وهي التي تقوم بعرض  شرائح رقيقة لجسمك يكون من الأعلى إلى الأسفل وهي  كالسالامي ، كأن تم تقسيمك إلى عدد من الشرائح الأفقية التي تكون رقيقة من رأسك إلى  قدميك.

 ابحث عن التباين لتميز أجزاء الجسم المختلفة

  صورة الاشعة قد يتم ظهورها بالأبيض والأسود الامر الذي يكون معه صعوبة  معرفة وتمييز أجزاء الجسم في بعض الاحيان، فنجد ان التباين هو الأفضل في حالك عدم وجود ألوان، فتظهر أنواع الأنسجة المختلفة علي شبه ظلال مختلفة في صور الاشعة، لذا يكون من السهل رؤية التباين في أماكن التقاء الأنسجة المختلفة.

 اختر مخططا تسلسليا جذابا

برامج التصوير الخاصة بالأشعة تتصف بقدرتها على عرض اكثر من صورة في المرة الواحدة

وهذا يكون بالنسبة للأطباء سهل، ولغير الاطباء فيكون اختيار عرض صورة كل مرة فيكون هذا اسهل.

 استخدام خط القطع لترى مواقع المقاطع العرضية المختلفة

اذا قمت بالصور المقطعية مع سهمية او اكليلية فإنها لا تظهر في كل صور الاشعة ويكون ذلك خطا مستقيما يمر بجميع الصور، فيجب عليك ان تعرف ان تحرك خط القطع وذلك اتجاه يمين اغو يسار او مركز الصورة .

 تحريك خط القطع لترى مقاطع جديدة

فيمكنك هذا من التحريك لأسفل لأعلى ، ورؤية مقطع جديد من الصورة.

تحليل البنية الجسدية

وذلك من خلال الاتي:

ـ البحث عن بقع غير متماثلة.

ـ فحص البنية الجسدية.

ـ استخدام الصور المقطعية وذلك كي يتم اكتشاف التغيرات.

ـ لا تقوم بتشخيص نفسك من صورة الاشعة.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

محررة صحفية

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *