كيف يمكنني إيقاف بكاء الطفل الرضيع

إنه أمر صعب عندما لا يتوقف طفلك عن البكاء، قد تشعر بالقلق من وجود شيء خاطئ مع طفلك، أو أنك ستفقد رغبتك أو أن مهارات الأبوة لديك لا تصل إلى الوظيفة، أو أنك لن تتصل مطلقا بطفلك، ولكن يمكنك التعامل معها تعلم التقنيات الصحيحة يمكن أن يساعد في تهدئة طفل منزعج أو غير مستجيب أو مغص مع الحفاظ على هدوئك والسيطرة عليه .

كيف يمكن التعامل مع طفل يبكي

أنت تعرف بالفعل أنه لا يوجد طفلان على حد سواء لكن هذا الواقع قد لا يزال يصيبك بشدة عندما تسمع آباء آخرين يتحدثون عن مدى سهولة أطفالهم أو كيف ينام مولودهم بسلام خلال الليل، وحاول تجنب المقارنات والتوقعات المحددة لأنها يمكن أن تخلق مشاعر سلبية، خاصة إذا كان لديك طفل صعب للغاية، امنح نفسك استراحة إذا كنت تشعر بمشاعر لم تكن تتوقعها، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت لتتزامن مع طفلك ولكن العمل الإضافي سيكون يستحق كل هذا العناء فمثلا :

1-في المواقف العصيبة عندما لا يتوقف طفلك عن البكاء أو لن يستجيب لك، وعندما تشعر بالإحباط والتعب والغضب تحتاج إلى تطوير بعض الاستراتيجيات للعناية بنفسك، وعندما تكون هادئا ومحوريا، ستكون قادرا بشكل أفضل على معرفة ما يحدث مع طفلك وتهدئة صرخاته .

2- تعرف حدودك وانتبه إلى علامات التحذير الداخلية عندما تشعر بالإرهاق، فكلما حددت حدودك الشخصية كلما كان من الأسهل التخطيط للمستقبل للحصول على مساعدة إضافية أو استراحة أو رحلة خارجية أو التحدث السريع من صديق أو أحد أفراد أسرته، وهذه الخطوات الصغيرة للتحضير ستساعدك في الحصول على أفضل إطار ذهني لرعاية طفلك .

3- تذكر أن الوقت في صفك، لأن بالنسبة لمعظم الأطفال تبكي القمم في ستة أسابيع ثم تتراجع تدريجيا، وهناك نهاية للبكاء في الأفق، وقد تضطر إلى القيام ببعض الأعمال الإضافية في الوقت الحالي والتحلي بالصبر ولكن الأمور ستتحسن .

4- الوصول إلى الدعم إذا استطعت جند المساعدة خلال أكثر الأوقات صعوبة في اليوم، قل نعم عندما يعرض الأشخاص المساعدة في الأعمال المنزلية أو الوجبات أو مجالسة الأطفال، وابحث عن مجموعة من الأمهات للتحدث إلى المنزل والخروج منه عندما تستطيع ذلك، مع العلم أن لديك بعض المساعدة في الطريق يمكن أن تحدث فرقا كبيرا .

5- لا يجب أن تكون مثاليا، فالأبوة والأمومة ليست عن الكمال، وسيكون من المستحيل أن تكون حاضرة ومنتبهين تماما للرضيع، وخاصة الرضيع الذي يبكي، وعلى مدار الساعة يقدر الخبراء أن تلبية احتياجات طفلك على الأقل ثلث الوقت كافية لدعم الترابط الصحي والتعلق الآمن، ولا تقلق بشأن تصحيحها تمامًا طوال الوقت، وبدلا من ذلك حاول الاسترخاء والاستمتاع بالأوقات التي لا يبكي فيها طفلك .

لماذا يبكي الأطفال

يبكي الأطفال لأسباب عديدة والبكاء هو الطريقة الرئيسية للتواصل بين الأطفال، إنها الطريقة التي تجذب انتباهك وتعبر عن احتياجاتها، وفي البداية قد يكون من الصعب تفسير صيحات طفلك المختلفة، ولكن مع قضاء المزيد من الوقت في الاستماع ستصبح أفضل في التعرف على احتياجات طفلك المحددة وتلبية هذه الاحتياجات .

الأسباب الشائعة للبكاء الأطفال

1-النعاس أو التعب .
2- حفاضات رطبة أو قذرة .
3- الشعور بالجوع .
4- المبالغة في الضوضاء من النشاط .
5- المغص ، حمض الجزر ، أو الحساسية الغذائية .
6- ألم أو مرض .
7- غازات البطن .
8- القلق أو الخوف .

يستخدم معظم الأطفال البكاء للتواصل وسيستمرون في البكاء أو يظهرون أنهم منزعجون حتى يستجيب أحد الوالدين أو مقدم الرعاية لاحتياجاتهم، ويصاب الأطفال الآخرون بدلا من البكاء بالضيق ثم يحنون ويفشلون في إظهار أي انفعال، وإذا فكرت في الأمر فربما تعرف أكثر من شخص بالغ يتصرف بهذه الطريقة عندما يواجه صعوبة، وقد يبدو الطفل غير المستجيب وكأنه طفل سهل لأنه قد يكون هادئا ومقبولا، ولكن الطفل الذي لا يستجيب لك والبيئة والتأثيرات الحسية يحتاج إلى مساعدة، اتصل بطبيبك على الفور .

ملحوظة “أبدا لا يهز الطفل”، تحدث متلازمة اهتزاز الطفل عند اهتزاز الطفل، والأوعية الدموية في رأس الطفل لا يمكن أن تتسامح مع تأثير الهز ويمكن أن تنكسر، وكل عام يموت حوالي 1000 طفل بسبب متلازمة شاكين بيبي، وقد يؤدي الهز إلى الوفاة أو تلف الدماغ أو التخلف العقلي أو النوبات أو العمى، ويحدث الهز عادة عندما يصاب الوالدان أو مقدمو الرعاية بالإحباط أو الغضب عندما لا يتمكنون من منع الطفل من البكاء، ومتلازمة هز الطفل يمكن الوقاية منها بنسبة 100 ٪ .

انتبه إلى إشارات طفلك

يأتي العالم كله إلى طفلك من خلال حواسه ولكل طفل احتياجات حسية مختلفة وهذا هو السبب في أن طفلا ما قد يحب أن يحتجز وآخر لا، أو يبكي طفل بسبب حفاضات مبللة وآخر يتجاهلها ويستمر في اللعب بسعادة، تعرف على تفضيلات طفلك من خلال إشراك كل حواسك وأنت تحاول معرفة ما يحتاجه طفلك، وحاول الانتباه بشكل خاص إلى ردود الفعل على المواقف والبيئات المختلفة، وغالبا ما يرسل الأطفال إشارات بأننا كبالغين لا يلاحظون ذلك، وقد يتعرض طفلك لفرط الحركة إذا كان الكثير من الناس حولهم أو ينزعجون بشكل خاص من تغييرات الجدول .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *