كيف تبدو الأرض من القمر

هل يعجبك مظهر القمر ؟ ألم تسأل نفسك يوماً عن شكل الأرض إذا كنت على سطح القمر، هل ستبدو بمثل جمال القمر الذي تغنى به الشعراء، ويجعلونه صفة من صفات الجمال، أليس من الممكن أن تكون الأرض أجمل من القمر، تخيل معي، إذا تبدلت الأحوال وأصبحنا من سكان القمر، فماذا سيكون شعورنا ونحن نرى الأرض من على القمر، ولكننا على الأرض الآن ولا نرى الأرض كل ما نعلمه عنها من دروس الجغرافيا هو أن لونها أزرق.

شكل الأرض من القمر

على الرغم من أننا لن نتمكن من العيش على سطح القمر على الأقل في هذه العصر، مما يعني أننا لن نتمكن أن نري الأرض من الخارج كيف يبدوا شكلها، هل هي جميلة أم غير ذلك؟ ولكن لا يلزم أن نخرج بأنفسنا إلى الفضاء لنري الأرض، فهناك العديد من رواد الفضاء الذين تمكنوا من الخروج من كوكب الأرض وصعدوا إلى القمر وتمكنوا أن يصوروا الأرض من على القمر كيف تبدو؟

ولكن تخيل معي في البداية قبل أن يأتي لنا رواد الفضاء بالصور التي تلتقطها الأقمار الصناعية والمسبار الفضائي للأرض، ماذا كان تخيلنا لشكل الأرض؟ زرقاء بالطبع بسبب الماء الذي يمثل الكتلة الأكبر على الأرض مع الكثير من اللون الأخضر الذي يمثل الغابات والنباتات المنتشرة على كوكب الأرض، حسناً دعونا نرى كوكب الأرض من الخارج معاً.

الشروق

سنة 1968 تم إرسال أول بعثة إلى الفضاء الخارجي تحديداً إلى الشقيق الأصغر للأرض وهو القمر، تتضمن هذه الرحلة العديد من رواد الفضاء بما فيهم رائدي الفضاء المشهورين ويليام أندريس وجيم لوفيا، على مركبة الفضاء أبوللو 8 تمكنوا من الوصول إلى مدار القمر والهبوط عليه

قام الرواد بتصوير فيديو بث مباشر من القمر للأرض، حيث أظهر الفيديو نصف الكرة الأرضية في النهار فقط، أما النصف الأخر النصف الليلي للأرض لم يظهر أساساً فظهرت كما لو أنه غير موجود وأن نصف الكرة فقط هو الموجود.

الجوهرة الزرقاء

في السابع من ديسمبر سنة 1972، تمكن رواد الفضاء من على مركبة الفضاء أبوللو 17، من التقاط صورة أخري للأرض وهذا أثناء توجههم إلى القمر، وكان المنظر بديعاً للغاية كانت الصورة أقرب من السابق، فقد كانت مثل الجوهرة الزرقاء هائمة في ظلام الفضاء الواسع، وكانت تحمل مع اللون الأزرق المميز أجزاء بسيطة من اللون البني مع سيطرة من الغيوم على غلافها الخارجي.

كما وصف رواد الفضاء المنظر على أنهم كلما ابتعدوا من الأرض تظهر بحجم أصغر ويزداد اللون الأزرق في السيطرة وتظهر أكثر كما لو أنها لؤلؤة أو جوهرة صغيرة متلألأ في هذا الفضاء السحيق، ولهذا سميت هذه الصورة بالجوهرة الزرقاء.

قشرة رقيقة تحمل الحياة

هذه الصورة كانت من بروس ماك كاندليز الذي حمل على ظهره حقيبة مملوءة بغاز النيتروجين، حتى يتمكن من الطيران إلى مسافة بعيدة جداً، بعيداً عن الأرض.

قام بروس ماك في 12 من فبراير سنة 1984، من على هذه المسافة التي لم يصل إليها رائد فضاء غيره من قبل، أن بالتقاط صورة للأرض، والتي كانت تبدو كأنها قشرة رقيقة تحمل العديد من الأضواء التي تجعلها متلألئة في الظلمة الكبيرة التي حولها.

صورة للأرض من على القمر من مركبة فضائية

هذه الصورة التي تم التقاطها مستكشف القمر المداري، الذي حرص على أن يتم التقاط الصورة من داخل المركبة الفضائية في مدار القمر 

كانت هذه الصور من أبرز الصور التي تم التقاطها للأرض ونشرتها وكالة ناسا للفضاء لتخبرنا عن مدى عظمة الخالق وقدرته أن يصور لنا كل هذا الجمال.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *