تقشير الديرماميلان للوجه

لقد حدثت طفرة تقدمية شديدة فيما يخص عمليات الجميل بوجه عام، وبالطبع فإن الوجه يحظى باهتمام شديد وخاصةً من قِبل المرأة؛ حيث أنه هو العلامة الأولى لجمالها ونضارتها؛ لذلك اتجه الاهتمامات إلى كل ما يعمل على إعادة البشرة إلى جمالها، ولعل من أبرز الطرق المستخدمة لاسعادة نضارة البشرة هي عمليات التقشير البارد والتقشير على مختلف أشكالها ومميزاتها، ومن أهم أنواع التقشير ما يُعرف باسم ” تقشير الديرماميلان Dermamelan”.

 تقشير الديرماميلان للوجه

تقشير الديرماميلان هو عبارة عن عملية تقشير للبشرة تعمل على إزالة أقوى التصبغات المطبوعة على البشرة مثل النمش والكلف والبقع السمراء المختلفة والتي قد تنتج عن تراكم أصباغ الميلانين في البشرة؛ كما أنه يعمل على علاج المسامات الواسعة، ويُعتبر هذا النوع من القشير من الخيارات الآمنة وغير المؤلمة على الإطلاق، ويندرج هذا النوع من القشير تحت ما يُسمى بالتقشير البارد.

الحالات التي يعالجها تقشير الديرماميلان

يعالج الديرماميلان العديد من مشاكل البشرة ومنها على سبيل المثال البقع الناتجة عن تقدم السن؛ والتصبغات التي تنتج من التعرض إلى أشعة الشمس؛ والبقع السمراء التي تأتي نتيجة لاستخدام عقاقير منع الحمل أو البقع الناتجة لحساسية الضوء؛ والحالات التصبغية التي تلي بعض الأمراض الالتهابية؛ وحالات النمش والكلف.

مميزات تقشير الديرماميلان

من أبرز مميزات تقشير الديرماميلان أنه يوفر عنصر الأمان للمريض؛ فلا خوف من حدوث أي آثار جانبية، كما أن المريض لا يحتاج إلى الراحة في المنزل لفترة زمنية معينة كما هو الحال في عمليات التقشير بالليزر أو التقشير الذي يستخدم أحماض الفواكه، لذلك يُعد تقشير الديرماميلان هو الاختيار الأمثل؛ حيث يستطيع المريض الذهاب إلى عمله في اليوم التالي وممارسة حياته بشكل طبيعي.

ومن أهم مميزاته العلاجية أنه يمتلك التأثير الثنائي؛ حيث أنه يعمل على تقشير البشرة بحيث يتم التخلص من البقع السمراء؛ كما أنه يعمل على الخلايا المسؤولة عن عملية تلوين البشرة والمعروفة باسم “خلايا الميلانين”؛ فيعمل على تعديل العوامل الي قد تؤدي إلى تكون التصبغات، وبذلك يعمل على حماية البشرة من تكون البقع السوداء في المستقبل.

مراحل تقشير الديرماميلان

تتم عملية قشير الديرماميلان من خلال مرحلتين أساسيتين؛ حيث المرحلة الأولى الي يم فيها تنظيف البشرة باسخدام محلول كحولي من أجل إزالة الإفرازات الدهنية من البشرة لتتغلغل المادة العلاجية داخل طبقات الجلد ومن ثم يتم وضع قناع الديرماميلان، ثم يغادر المريض إلى منزله بهذا القناع؛ حيث يم غسله بعد مرور ست أو ثماني ساعات.

وتأتي المرحلة الثانية للتقشير وهي عبارة عن استخدام كريم ديرماميلان مرة واحدة فقط في المساء مع بعض كريمات الترطيب؛ ويتم ذلك تبعًا لتعليمات الطبيب المعالج للحالة.

الاثار الجانبية للتقشير

قد يواجه المريض أثناء علاجه باستخدام كريم “ديرماميلان” بعض إحمرار للجلد وبالطبع تقشر طبقاته؛ غير أن هذا الوضع مؤقت ويستقر خلال تجاوب للجلد للعلاج، ولا يحتاج المريض لأي جلسات أخرى قبل مرور ثلاثة أشهر من الجلسة السابقة، والعلاج بالديرماميلان لا يتعدى الخضوع إلى جلستين فقط خلال السنة.

يشعر المريض بشد في الجلد بعد أن يقوم بإزالة القناع؛ ويستمر هذا الأمر لمدة يوم أو اثنين بعد الإزالة، كما يلاحظ المريض بعض الاحمرار في البشرة؛ وذلك خلال الفترات الأولى من استخدام كريم الديرماميلان داخل المنزل، ويواجه المريض أيضًا التقشير المنظر لبعض طبقات الجلد؛ ويحدث ذلك خلال الأسبوع الأول من استخدام قناع الديرماميلان، ويتم استخدام المرطب المناسب للبشر تبعًا لتعليمات الطبيب المعالج.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *