خطبة محفلية عن الموهوبين

تُعد الموهبة من أعظم العطايا التي قد ينعم بها الله تعالى على بعض عباده ، ولذلك ؛ يجب الحرص على الاهتمام بالموهوبين وتوفير كافة وسائل الدعم اللازمة لهم من أجل تنمية هذه المواهب حتى تعود بالنفع بعد ذلك على صاحبها وعلى المجتمع ككل ، ويوجد العديد من الخطب التي قد تحدثت عن أهمية تنمية المواهب .

خطبة محفلية عن المواهب والموهوبين

الخطبة المحفلية يجب أن تحتوي على ثلاثة أقسام رئيسية تشمل المقدمة ومناقشة الموضوع ثم الخاتمة النهائية ، وإليكم خطبة محفلية هامة مناسبة للتحدث عن جميع المواهب :

مقدمة خطبة عن الموهوبين

بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله الذي علم بالقلم .. علم الإنسان مالم يعلم ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .

هناك فئة مُخصصة من البشر حباها الله بالقدرات غير العادية التي يمكنهم أن يقوموا بها بإتقان ولا يمكن لباقي الأشخاص القيام بها بنفس المستوى من الجودة ، فمن هم هؤلاء الموهوبين ؟ وكيف يُمكن اكتشافهم ؟ وكيف يُمكن تنمية تلك المواهب ورعايتها بشكل سليم ؟

كلمة عن الموهوبين

في بداية الأمر يمكننا تعريف الأشخاص الموهوبين بأنهم الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على القيام بفعل ما يعجز عنه باقي الأشخاص بطرق احترافية وإبداعية ، ولا يوجد سن أو نوع مُحدد للمواهب ؛ حيث أننا يُمكن أن نجد شخص موهوب مُبدع ومتميز سواء طفل أو بالغ وسواء رجل أو امرأة .

كما أن الموهبة لا تعتمد على مجال واحد فقط وإنما يمُكننا أن نجد أشخاص موهوبين في كافة المجالات الاجتماعية والعلمية والأدبية وغيرها .

ويجب على كل أم وأب وعلى كل معلم أو مدير مركز تدريبي أيضًا أن يحرص على ملاحظة اهتمامات الأطفال الواقعون تحت رعايته وإشرافه والتعرف على المواهب المختلفة لديهم من خلال مراقبة تصرفاتهم وأفكارهم ومن ثم تحديد جوانب الموهبة في شخصية كل طفل واكتشاف المهارات الدفينة لديه ومحاولة إخراجها إلى النور ، كما يجب مُساعدة الطالب على تنمية هذه الموهبة والتعرف على ميوله وعلى العمل الذي يود الالتحاق به مستقبلًا ومن ثَم توجيهه التوجيه الصحيح .

خصائص الموهوبين

هناك مجموعة من الخصائص التي يمكن ملاحظتها على الموهوبين ، مثل :

-يكون ذات بنيان جسدي سليم ويحصل على الأطعمة الغذائية الصحية باستمرار .

-يتمتع بنمو عظمي يسبق أقرانه أو من هم في نفس سنة بدرجة أو درجتين .

-ذات درجة يقظة كبيرة ولديه قدرة فائقة على الملاحظة والاستنتاج والتحليل لكل شيء حوله .

-لديه سرعة استجابة وسرعة بديهة عالية ، كما أنه يتمكن من اكتشاف العلاقات السببية وهو لا زال صغيرًا .

-دائمًا ما يحب أن يمارس ألعاب الألغاز والحل والتركيب ، إلى جانب قدرته على اختراع وسائل وطرق لعب غير تقليدية لبعض الألعاب المعروفة والقديمة .

-كما أنه يتميز وهو لا زال صغيرًا بالقدرة على الفهم والاستدلال وفهم المعنى الأساسي للكلمات والعبارات التي يسمعها .

-ورغم صغر سنه ؛ فإنه يكون مهتم بالقراءة أكثر من باقي أقرانه ويكون لديه قدر عالي من الحصيلة اللغوية .

-كما يتميز الطفل الموهوب بقدرته على التعبير عن نفسه واستخدام الجمل والعبارات التامة والمرتبة بشكل منطقي .

خاتمة خطبة عن الموهوبين

الموهبة من أجمل العطايا التي قد يتمتع بها أي فرد ؛ ولذلك يجب أن نحرص جميعًا على محاولة اكتشاف المواهب المختلفة مُبكرًا والعمل على تنميتها لأن إهمال المواهب مهما كانت قوية سوف يؤدي إلى ضعفها وفقدانها وفقدان قيمة كبيرة أيضًا في المجتمع .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

(1) Reader Comment

  1. Avatar
    الكاتب الأديب جمال بركات
    2019-10-03 at 01:59

    أحبائي..........ابنتنا الفاضلة ياسمين.......الموهوبون شريحة مهمة جدا من شرائح المجتمع........والمجتمعات المتقدمة الذكية تهتم بهذه الشريحة لتنطلق طاقتها وتبتكر الجديد والجديد لكل من رأي ومن سمع.......والمجتمعات المتخلفة تحارب المواهب بالإهمال تارة وبالكيد تارة فتموت هذه المواهب على شواطئ الحياة كما يموت الودع.............ويصرخ بعضها وهو يموت من الألم والوجع...........أحبائي.....دعوة محبة.......أدعو سيادتكم الى حسن التعليق وآدابه..واحترام بعضنا البعض....ونشر ثقافة الحب والخير والجمال والتسامح والعطاء بيننا في الأرض.....جمال بركات....رئيس مركز ثقافة الألفية الثالثة

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *