صعوبات التجارة الالكترونية في سلطنة عمان

كتابة yasmeen آخر تحديث: 16 يناير 2020 , 23:01

لا شك أن التجارة الإلكترونية أصبحت جزء هام يعتمد عليه الكثير من الأشخاص في الإعلان عن الخدمات والمنتجات الخاصة بالمشاريع المختلفة ، وعلى الرغم أن التقدم التكنولوجي الهائل وتتطور صور التواصل الإلكتروني أصبحت منتشرة في جميع الدول بما فيها الدول العربية ؛ إلا أن بعض الدول لا زالت تُعاني من صعوبات في التجارة الإلكترونية .

تعريف التجارة الإلكترونية

المقصود بالتجارة الإلكترونية هو الاعتماد على عملية التسويق الرقمي عبر مختلف الوسائل التكنولوجية مثل مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وموقع تويتر وانستقرام وغيرهم ، والاعتماد أيضًا على الرسائل الإلكترونية عبر الإيميل ، وبرامج المراسلة الفورية مثل لاين وواتس أب وغيرهم إلى جانب التسويق عبر مواقع الويب الخاصة بالمنتج أو الخدمة محل التسويق .

كما أن التجارة الإلكترونية أيضًا تشمل استخدام الإعلانات الممولة واستخدام استراتيجية الدفع مقابل النقر من خلال الاعتماد على وضع إعلانات على بعض مواقع الإنترنت الشهيرة والكبيرة التي يرتادها عدد كبير من الزوار يوميًا والدفع مقابل ظهور الإعلان للمستخدم ومقابل النقر على الإعلان أيضًا ، ومن أشهر مقدمي هذه الخدمة هي جوجل أدوردز وغيرها من وسائل التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية الأخرى التي قد ساعدت بالفعل على نجاح العديد من المشاريع وجذب أكبر نسبة المستخدمين والمستهلكين .

تحديات التجارة الإلكترونية في عمان

تُعد التجارة في عمان من أهم الأنشطة التي يعمل بها عدد كبير من أبناء الدولة ؛ ولقد أخذت التجارة الإلكترونية أيضًا حيزًا كبيرًا من اهتمام عدد كبير جدًا من أصحاب المشاريع المختلفة والمتنوعة في سلطنة عمان ؛ ولكن مع ذلك لا زال هناك مجموعة من التحديات التي تعترض طريق التجارة الإلكترونية بالدولة ، مثل :

-على الرغم من انتشار ثقافة الشراء عبر الإنترنت في سلطنة عمان وخصوصًا بين فئة الشباب الأكثر استخدامًا للإنترنت ؛ إلا أن جزء كبير من الشعب العماني لا زال يجد رهبة وتخوف من الشراء أون لاين ظنًا منهم أن المنتجات التي يتم شرائها قد تكون أقل جودة من المعلومات المذكورة حول المنتج أو الخدمة ، وبالتالي ؛ فهم يُفضلون الشراء المباشر من المتاجر ، ولكن مع تحقيق تجربة مستخدم مميزة وصادقة في الكثير من المنتجات التي حصل عليها بعض أفراد الشعب العماني عبر التسوق أون لاين ؛ فإن هذه المشكلة تتلاشى تدريجيًا وتزيد مع الوقت ثقة المستخدم في الشراء أون لاين .

-كما أن عدم وجود برامج حماية للخصوصية ولسرية المعلومات وبيانات الدفع وخصوصًا أن إتمام عملية الشراء عبر المتاجر الإلكترونية يتطلب إدخال بيانات وسائل الدفع المختلفة مثل بطاقات الإئتمان ومنها فيزا أو ماستر كارد أميركان إكسبرس وغيرها ؛ فإن الكثير من المستهلكين أيضًا يعزفون عن الشراء أون لاين خوفًا من تسرب بيانات ومعلومات وسائل الدفع الإلكتروني المختلفة ، ولكن قامت الدولة أيضًا بإدخال بعض التقنيات الحديثة التي من شأنها أن تُساعد على حماية المعلومات والبيانات المالية بشكل كامل مثل بروتوكول الحركات المالية الآمنة ، وبروتوكول الطبقات الأمنية وغيرهم .

-كما أن انتشار نسبة من الأمية الإلكترونية وعدم القدرة على استخدام الحاسوب والإنترنت بين بعض أبناء الشعب الإماراتي ولا سيما كبار السن ؛ يقلل من فرص زيادة عدد المستهلكين ولا سيما فيما يخص المشاريع التي تُقدم منتجات أو خدمات لهذه الفئة العمرية .

-كما أن هناك مشكلة أخرى أيضًا تُعد من أهم تحديات نجاح التجارة الإلكترونية في سلطنة عمان ؛ وهي قلة عدد شركات الشحن القادرة على توصيل الطلبات المنتجات المشتراة إلى المستهلكين ، كما أن الشركات الموجودة بالدولة مُعظمها يقوم بتقدير قيمة شحن كبيرة وهو أمر يُسبب عزوف الكثيرين أيضًا من أبناء الشعب العماني عن الشراء أون لاين .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق