الفرق بين الدوبامين والدوبتامين

كتابة مها حسني آخر تحديث: 31 يناير 2020 , 22:59

الدوبامين من المواد الكيميائية المهمة التي ينتجها المخ بشكل طبيعي ، وتؤثر مباشرة على الصحة النفسية للإنسان بصورة هائلة ، بعكس مادة الدوبتامين التي تعد من العائلة الدوائية الأدرينالية ، وكلاهما له تأثير فعال في حالة زيادته وانخفاضه على الصحة الجسدية والنفسية ، نتعرف في هذا المقال على المادتين بشكل أكثر وضوحًا .

ما هو الدوبامين

الدوبامين معروفًا بكونه ناقل عصبي جيد ، وهو عبارة عن مادة كيميائية وسيطة تقوم بنقل المعلومات بين الخلايا العصبية ، يقوم الدماغ بإفراز هذه المادة عند ممارسة الجنس أو تناول نوع الطعام المفضل لدينا ، حيث تؤدي إلى الشعور بالسعادة والرضا ضمن نظام المكافآت ، كما تقوم هذه المادة الكيميائية العصبية بزيادة نسبة الانتباه ، وكذلك تعزز من الحالة المزاجية والدافع ، وتعمل على تنظيم الحركة والتعلم والاستجابات العاطفية .[1]

تم إجراء العديد من التجارب المعملية على الفئران فكان دور الدوبامين هو جعل الفئران ذات شهية كبيرة للحصول على الطعام مرارًا ، وهو الأمر الذي يتشابه كثيرًا مع البشر الذين يقومون بتناول أكثر من كعكة على سبيل المثال ، وهو إجراء يسمى الضغط على الإدمان . [1]

انخفاض الدوبامين

قد يؤدي انخفاض نسبة الدوبامين لدى الأشخاص إلى جعلهم أكثر عرضة للإدمان ، حيث يتجه هؤلاء الأشخاص للحصول على المتعة من خلال المخدرات أو الكحول أو الطعام بشكل هستيري ليتم زيادة نسبة الدوبامين لديهم ، حيث يعمل انخفاض الدوبامين على توجيه الأشخاص للمنشطات القانونية مثل ” الميثيفينيدات ” ، وغير القانونية مثل ” الكوكايين ” ، وبعد أن يزيد الدوبامين في المخ يبدأ السلوك أيضًا في التغيير . [1]

كيفية زيادة الدوبامين

قام علماء الاضطرابات العصبية والنفسية بإجراء العديد من الأبحاث والدراسات حول كيفية عمل الدوبامين ، وكيف يؤثر ارتفاعه أو انخفاضه بشكل نسبي على الدماغ وعلاقته بالتحديات والإعاقة السلوكية .[1]

وفيما يلي نوضح طرق رفع مستويات الدوبامين بشكل طبيعي ، ولعل من أبرز وأسهل الطرق هو الحصول على النوم المريح ليلة ، والرعاية الذاتية هي نقطة البدء وحجر الأساس للآتي: [1]

  • تناول الأغذية الغنية بالتيروزين ، ومنها اللحوم والجبن والأسماك ومنتجات الألبان وفول الصويا والبذور والمكسرات والفاصوليا والعدس ، وهناك مكملات التيروزين ولكن يفضل تناول الأطعمة بدلًا منها .
  • تناول كبيرة أكر من البذور والمكسرات وفول الصويا والحبوب كاملة وذلك لرفع نسبة المغنسيوم .
  • الابتعاد عن الغذاء المصنع ، والأطعمة ذات الدهون المرتفعة والسكر والكافيين .
  • الاهتمام بنظافة كل شئ يتعلق بنومك هو أمر بالغ الضرورة لأنه يغذي إنتاج الدوبامين .
  • التمارين الرياضية اليومية .
  • تجنب الإجهاد وتطبيق تقنيات مثل التأمل والتصور وتمارين التنفس الصحيح .

كيفية عمل الدوبامين في المخ

الدوبامين هام جدًا لوظائف المخ ، حيث استطاع عالم الأعصاب أرفيد كارلسون الفوز بجائزة نوبل لإجراءه بحثًا عن الدوبامين أوضح كيف يساعد في إظهار أن الناقل العصبي الدوبامين له دور فعال وقوي على النظام الحركي للإنسان ، وتصل نتائج عجز الدماغ عن إفراز هذه المادة إلى الإصابة بمرض باركنسون والذي يتم علاجه من خلال دواء يسمى L-dopa ، ويقول هذا الدواء بإفراز الدوبامين . [1]

كما أكد البحث على تورط نقص الدوبامين في الإصابة بمرض انفصام الشخصية وفرط الحركة ونقص الانتباه ، كما يتسبب في ” اضطراب تعاطي المخدرات ” . [1]

كما تًعد أجهزة الدماغ الكامنة وراء إنتاج الدوبامين لها دور أساسي ، مثل مستقبلات الدوبامين لدى الأشخاص إذا كانت في حالة ليست جيدة فإن هذه المادة تتفاعل مع العوامل الأخرى بطرق لم يتم نشرها بعد . [1]

ما هو الدوبتامين

يصنف الدوبتامين كمنشط للقلب ، وهو محفز مستقبلات بيتا1 ، ويؤدي لزيادة في اكتمال تقلصات القلب دون التعرض لزيادة نسبة ضربات القلب أو التأثير على ضغط الدم ، ويدخل الدوبتامين ضمن فئة علاجية تختص بأمراض القلب والشرايين ، وهو من العائلة الدوائية الخاصة بمحفزات الأدرينالين . [2]

اعراض زيادة الدوبتامين

  • ارتفاع كبير وملحوظ في ضربات القلب أو ضغط الدم وخاصة الضغط الانقباضي حوالي 10 ٪ من المرضى في الدراسات السريرية لديهم زيادة في معدل 30 نبضة / دقيقة أو أكثر ، وحوالي 7.5 ٪ لديهم 50 ملم زئبق أو زيادة أكبر في الضغط الانقباضي .
  • عادة ما يقوم الدوبتامين على توصيل الأذيني البطيني ، فإن مرضى الرجفان الأذيني معرضون لخطر الإصابة باستجابة سريعة للبطين .
  • مما يواجه مرضى ارتفاع ضغط الدم الموجود مسبقًا يواجهون خطرًا متزايدًا لتطوير استجابة ضاغطة مبالغ فيها .
  • يؤثر الدوبتامين على الرحم من خلال جعل النشاط الخارجي البطيني للرحم أكثر نشاطًا ، لكن لا يتسبب في الخلال بدقات القلب البطيني .
  • ويؤثر على مرضى الحساسية المفرطة الذين تم حقنهم بالدوبتامين ، إلى الطفح الجلدي ، والحمى ، فرط الحمضات ، وتشنج قصبي .
  • وتحتوي حقن الدوبوتامين على ميتابيسلفيت الصوديوم ، وهو كبريتيت قد يؤدي إلى تفاعلات من النوع التحسسي ، تتضمن أعراض الحساسية وأعراض الربو التي تهدد الحياة أو أقل خطورة في بعض الأشخاص المعرضين للإصابة . [2]

الاستخدام الآمن لحقن الدوبتامين

  • الدوبتامين مثل بقية المحفزات الأدرينالية يجب مراقبة انتظام ضربات القلب وضغط الدم بشكل دائم ، بالإضافة إلى ضرورة مراقبة ضغط الإسفين الرئوي والإخراج القلبي من وقت لآخر بشكل مستمر للمساعدة في التسريب الآمن والفعال لهيدروكلوريد الدوبامين .
  • كما هو ضروري أيضًا تصحيح نقص حجم الدم مع موسعات الحجم المناسبة قبل بدء العلاج مع الدوبوتامين .
  • مع الوضع في الاعتبار أنه ليس ممكنًا أن تتم ملاحظة أي تحسن في وجود إعاقة ميكانيكية ملحوظة ، مثل تضيق الأبهر الصمامي الوخيم . [2]

استعمال الدوبتامين بعد احتشاء عضلة القلب الحاد

الخبرات القائمة على حقن الدوبوتامين بعد احتشاء عضلة القلب غير كافية لإثبات سلامة استخدام الدوبتامين في هذه الحالة ، ظل هناك قلق من وجود عوامل قد تؤثر على مستويات الانقباض ومعدل ضربات القلب والذي يؤدي بدوره إلى زيادة حجم الاحتشاء من خلال تكثيف نقص التروية ، ومن هنا لا يعرف هل يفعل ذلك الدوبتامين أم لا . [2]

أعراض سمية الدوبتامين

عادة ما تكون سمية من هيدروكلوريد الدوبوتامين بسبب الإفراط في تحفيز مستقبلات القلب ، وبشكل عام مدة عمل هيدروكلوريد الدوبوتامين قصيرة  ” T½ = دقيقتان ” لأنه يتم استقلابه بسرعة بواسطة الكاتيكول-ميثيل ترانسفيراز . [2]

ويمكنك التعرف على سمية الدوبتامين من خلال الأعراض التالية :

  • فقدان الشهية .
  • الغثيان .
  • التقيؤ .
  • الرجفة .
  • القلق .
  • الخفقان .
  • الصداع .
  • ضيق في التنفس .
  • ألم في الصدر الزاوي وغير محدد . [2]

كما تشمل الآثار الإيجابية التي تؤثر في التقلص العضلي والتوتر الزمني للدوبوتامين على عضلة القلب :

المراجع
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق