الرئيس الثالث عشر للولايات المتحدة الأمريكية  ” ميلارد فيلمور “

كتابة هناء عادل آخر تحديث: 13 فبراير 2020 , 19:31

ميلارد فيلمور هو الرئيس الثالث عشر للولايات المتحدة الأمريكية ، ويعتبر آخر عضو من حزب اليمين جاء إلى البيت الأبيض ، تم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية في عام 1848 ، وتولى فيلمور الرئاسة بعد وفاة الرئيس زاكاري تايلور ، ونقدم لكم في التقرير التالي من هو الرئيس الثالث عشر للولايات المتحدة الأمريكية ميلارد فيلمور .

من هو ميلارد فيلمور

ولد فيلمور في ولاية نيويورك ، في 7 يناير عام 1800 ، ويعتبر فيلمور أخر رؤساء الحزب اليميني ، وكانت فترة رئاسته كانت قضية العبودية مثارة بشكل كبير في الولايات المتحدة الأمريكية ، والتي وصلت إلى أن الولايات الجنوبية كانت تهدد بالانفصال والعزل عن الولايات المتحدة .

حياة ميلارد فيلمور

 تربى في بيئة فقيرة ، وكانت ضئيلة في النظام التعليمي ، إلا أنه استطاع أن يتخلص من الفقر ويعمل محامي ، حتى أصبح من أشهر محامي مدينة نيويورك ، تم انتخاب فيلمور في جمعية ولاية نيويورك عام 1828 ، كما انتمى إلى حزب مناهضة الماسونية بعد انتخابه في مجلس النواب الأمريكي عام 1828 ،  ولكن عندما تم تشكيل حزب اليمين في منتصف القرن التاسع عشر أصبح عضواً فيه ، كان فيلمور ينافس على زعامة حزب الدولة أمام رئيس التحرير ثورلو ويد .

 كان فيلمور سياسياً وحقوقياً نشط ، وصف العبودية بإنها الشر الكبير ، والذي يتجاوز صلاحيات الحكومة الفيدرالية ، لم يكن فيلمور معادياً للعبودية ، حيث كان يرى دائماً أن دور الحكومة الفيدرالية الأساسي هو إنهاء فكرة العبودية .

 وفي عام 1841 سيطر أعضاء حزب اليمين على مجلس النواب  ، وأصبح فيلمور رئيس لجنة الطرق والوسائل ، وتم ترشيحه لمنصب نائب رئيس حزب اليمين عام 1844  ولكن لم ينجح في الحصول على المنصب ، وفي عام 1847 تم انتخابه لمنصب المراقب المالي لولاية نيويورك ، حيث يعتبر أول رئيس تم تعيينه في هذا المنصب عن طريق الانتخابات .[1]

رئاسة فيلمور للولايات المتحدة الأمريكية

أما في عام 1848 تم تنصيبه نائب الرئيس ، وكان ذلك بفضل العديد من أصدقائه السياسيين ،  وكان ذلك مع المرشح زاكاري تايلور ، ولكن تايلور تجاهل وجود فيلمور في العديد من المناصب الفدرالية ، وكان وضعه في منصب المستشار.

 وكان في ذلك الوقت فيلمور رئيساً لمجلس الشيوخ ، و يقوم بإدارة المناقشات القوية والنزاعات في الكونجرس ، ومنها السماح بممارسة العبودية في الأراضي التي تم الإستيلاء عليها من المكسيك ، ووصل إلى تسوية اتفق عليها الجميع وهي الاتفاق إلى هدنة قصيرة ،  وقام بدعم مشروع قانون هنري كلاي .[1]

وتولى فيلمور منصب الرئيس في عام 1850 ، وكانت أول قراراته هو إقالة حكومة تايلور ، كما قام بالتسوية في عودة العبيد الهاربين ، وتشتت في ذلك الوقت حزب اليمين ، الذي كان ينتمي إليه فيلمور .

كما قام فيلمور بدعم البعثات البحرية الأمريكية ، حتى يقوم بفتح التجارة مع اليابان ، واعترض على المخططات الفرنسية في هاواي ، وفي عام 1852 سعى ميلارد جاهداً إلى ترشيحه للولاية الكاملة ، ولكن حزب اليمين جعله لصالح وينفيلد سكوت.

وبعد انهيار حزب اليمين ، قام العديد من أنصار فيلمور بالإنضمام إلى جناح فيلمور وتشكيل الحزب الأمريكي ،  الذي تم ترشيحه له في الكونجرس عام 1856 ، وقام بالفوز عن ولاية ماريلاند .

ساهم فيلمور في تأسيس جامعة بوفالو ، وكان المستشار الأول لها ، وعندما نشبت الحرب الأهلية في أمريكا كان فيلمور من أنصار الالتزام بالاتحاد والقوة ، وأدان فكرة الانفصال ، وكان يندد بسياسات الحرب التي قام أبراهام لينكون بتفعيلها وإشعال الفتنة ، خاصة بعد إعلان السلام

انتقد العديد من الأمريكان سياسة فيلمور بسبب انضمامه إلى حزب لا أدري وتنفيذ قانون الرقيق الهارب الذي أثر بشكل كبير على شعبيته .

تمتع فيلمور بالسياسات الخارجية القوية ،  وافتتح مكتبة البيت الأبيض ، توفي في مارس 1874 .

اماكن في الولايات المتحدة على أسم فيلمور

بعد وفاة الرئيس فيلمور ، تم إطلاق أسمه على العديد من الأماكن والمنظمات والهيئات في أمريكا منها :-

  • فيلمور في نيويورك .
  • مقاطعة فيلمور ، نبراسكا .
  • مجلس المقاطعة فيلمور ، يوتا
  •  المدرسة الإبتدائية فيلمور ، مورافيا ، في مدينة نيويورك .
  • مدرسة فيلمور الابتدائية، داڤنپورت، إيوا .
  • مستشفى ميلارد فيلمور كيتس سيركل .
  •  مستشفى ضاحية ميلارد فيلمور ، ويليامز فل .
  •  كما تم إطلاق أسمه في جامعة بفلو داخل مركز الجامعة ، وهو مركز ميلارد فيلمور الأكاديمي .
  •  منتزه فيلمور كلن الولائي .
  •  منتزه فيلمور في ألكسندريا، مينيسوتا .
  •  أكاديمية فيلمور، جادة فيلمور، بروكلين.
  • بالإضافة إلى ذلك سميت على اسمه شوارع عدة في الكثير من المدن الأمريكية .

5 إنجازات رئيسية للرئيس الأمريكي فيلمور

محاربة الفقر الذي يمنع الوصول للسلطة

 قصة نجاح فيلمور جعلته من أكثر الناس المحاربين لفكرة الفقر ، حيث نشأ في بيئة فقيرة ووالده رجل مزارع ، وعلى الرغم من ذلك استطاع محاربة الفقر والوصول إلى السلطة ورئاسة الولايات المتحدة الأمريكية .[2]

العمل الشاق لتعليم نفسه

لم يكتف فيلمور بالدراسة في المدرسة ، بل قام بتعليم نفسه منذ الصغر ، واهتم بالقانون وقام بدراسة جميع كتب القانون حتى أصبح سياسياً بارعاً في الولايات المتحدة الأمريكية .

أصبح نائباً للرئيس الأمريكي

على الرغم من أن فيلمور كان من أحد المشرفين على شغل منصب الرئيس الأمريكي ، دون الترشح الفعلي للمنصب ،  إلا أنه استطاع الحصول على المنصب في الانتخابات عام 1848 ، وتم انتخابه في عضوية مجلس التشريع لولاية نيويورك لمكافحة الماسونية ، وشغل العديد من المناصب السياسية الأخرى .

 عمل على تخفيف التوتر بين الشمال والجنوب

بعد أن تمكن فيلمور من مواجهة الصعوبات ، و انتقاله من نائب للرئيس ، ثم الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الأمريكية  خلال أصعب الفترات ، حيث قام بمعارضة فكرة العبودية ، وقام بتبني فكرة الحفاظ على القوة والاتحاد والتأكيد عليها دائماً ، وعلى الرغم من ذلك قام بتأييد فكرة لنيو مسكيكو ويوتا بتحديد مسألة العبودية بمفردها ، وعلى الرغم من أن العبودية في ذلك الوقت لم تكن محظورة في العاصمة واشنطن ، ولكنه استطاع أن يقوم بحظر تجارة الرقيق .

تأسيس أول مكتبة دائمة للبيت الأبيض

على الرغم من الفترة العصيبة التي كانت تمر بها الولايات المتحدة ، إلا أنه استطاع تأسيس أول مكتبة دائمة في البيت الأبيض .

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق