تعريف اليوروبوند

كتابة اسراء حرب آخر تحديث: 26 فبراير 2020 , 20:26

اليوروبوند Eurobond ، هي سندات اليورو وهي أداة لمقابلة عملة بعملة أخرى غير العملة المحلية للبلد أو السوق الذي صدرت به .

غالبًا ما يتم تجميع سندات اليورو معًا حسب العملة التي يتم تصنيفها بها مثل سندات اليورو دولار أو سندات اليورو،  ونظرًا لأن سندات اليورو تصدر بعملة خارجية ، فغالبًا ما يطلق عليها سندات خارجية.

بداية اصدار سندات اليوروبوند

تم إصدار أول سندات اليورو في عام 1963 من قبل Autostrade ، الشركة التي تدير السكك الحديدية الوطنية الإيطالية ، وقد كانت سندات بقيمة 15 مليون دولار صممها المصرفيون في لندن ، وتم إصدارها في مطار شيفول بأمستردام ودفعت في لوكسمبورغ لتخفيض الضرائب ، فبذلك استخدمها المستثمرين الأوروبيين كاستثمارًا آمنًا مقابلاً للدولار .

يمكن أن يزيد حجم إصدار السندات الفردية عن مليار دولار ، ولها أجل الاستحقاق ما بين خمس سنوات و30 عامًا، على الرغم من أن الجزء الأكبر له استحقاق أقل من 10 سنوات ، تعتبر سندات اليورو  مهمة بشكل خاص للمستثمرين المصدرين الموجودين في البلدان التي ليس لديها سوق رأسمال كبير .

الفائدة المرجوة لحاملي سندات اليوروبوند

سندات اليورو مهمة لأنها :

  • تساعد المنظمات على جمع رأس المال مع وجود المرونة لإصدارها بعملة أخرى .
  • تعكس شعبية سندات اليورو كأداة تمويل درجة عالية من المرونة ، حيث أنها توفر للمصدرين القدرة على اختيار بلد الإصدار بناءً على أسعار الفائدة وعمق السوق.
  • تعتبر مهمة للمستثمرين لأن لديهم عادةً قيمًا اسمية صغيرة أو قيمًا اسمية توفر استثمارًا منخفض التكلفة.
  • تتمتع سندات اليورو أيضًا بسيولة عالية ، مما يعني أنه يمكن شراؤها وبيعها بسهولة. [1]

مزايا سندات اليوروبوند

قبل الاستثمار في سندات اليورو ، من المهم مراعاة فوائدها وعيوبها عن غيرها من السندات، وكيف يمكن للمستثمرين الدوليين الاستثمار فيها دون غيرها.

تتمثل المزايا الأكثر أهمية والواضحمة لسندات اليوروبوند ، مقارنة بالسندات الأجنبية، في انخفاض المتطلبات التنظيمية وزيادة المرونة لهذه  السندات مقارنةً بغيرها الموجودة والمتاحة في الاسواق الاستثمارية والتجارية .

تخضع عمليات الإفصاح عن سندات اليورو للممارسات السوقية بدلاً من وكالة رسمية ، والتي تمكن المستثمرين المصدرين من تجنب الأوراق التنظيمية، وخفض التكاليف ، وإصدار السندات في نهاية المطاف بسرعة أكبر ما يجعل لديهم مرونة في عملية إصدار السندات في البلد والعملة التي يختارونها.

ويمكن تلخيص مزايا سندات اليوروبوند في التالي

  • التنويع الفريد للاستثمارات في البلدان الأخرى.
  • تسعير وسيولة أكثر تنافسية.
  • انخفاض القيمة الاسمية وعدم حجب التلقائي للضرائب.

عيوب سندات يوروبوند

وتلخص العيوب في سندات اليوروبوند في التالي :

  • زيادة المخاطر على المستثمرين بسبب عدم وجود لوائح محلية .
  • تحمل المستثمر للمسؤولية عن حساب الضرائب وحجبها.
  • مخاطر صرف العملات الأجنبية، مثل التغيير السلبي في سعر الصرف قبل انتهاء الصفقة ، والذي يؤثر على ناتج الربح الإجمالي للمستثمرين .

بالنسبة للمستثمرين ، تعرض سندات اليورو قيمًا أقل ولا تخضع للضرائب المقتطعة تلقائيًا مثل العديد من السندات الأجنبية ، وذلك يعني أنّ طبيعة السندات لحامل السندات الأوروبية لا يتعين على الشركات الإفصاح عن مدفوعات الفائدة للسلطات الضريبية ، مما يعني أن الأمر متروك للأفراد لإعلان الدخل من الامتناع عن ذلك الأمر .

العيب الرئيسي في سندات اليورو هو أنها ليست خاضعة للتنظيم من قبل المنظمين المحليين، مما قد يزيد من مخاطرها. يجب على المستثمرين أيضًا التعامل مع حساب الضرائب وحجبها من تلقاء أنفسهم بدلاً من حجبها تلقائيًا أو إبلاغ السلطات الضريبية بها.

وأخيرًا ، يجب على المستثمرين أيضًا مراعاة أي من مخاطر صرف العملات الأجنبية المرتبطة بالقضايا ، والتي يمكن أن تكون متقلبة عند التعامل مع الأسواق الناشئة أو المحدودة.[2]

الية اصدار سندات اليوروبوند

عادة ما يتم التعامل مع إصدار سندات اليورو من قبل نقابة دولية للمؤسسات المالية مثل البنوك الاستثمارية نيابة عن المقترض ، وفي هذه الحالة فإنّ البنك سيكون مسؤولاً عن عملية الاكتتاب والذي يضمن هذه السندات، وكذلك ضمان شراء السندات المراد إصدارها بأكملها ، ويشير مصطلح سندات اليورو فقط إلى حقيقة أن السند يصدر خارج حدود بلد العملة الأصلية ؛ وهذا لا يعني أن السندات صدرت في أوروبا أو مساوية بعملة اليورو ، وعلى سبيل المثال ، يمكن لشركة إصدار سندات اليورو بالدولار الأمريكي في اليابان، وكذلك الأمر يمكن إصدار سندات اليورو في الصين والقيمة المقابلة لها الدولار الأمريكي .

تصدر سندات اليورو من قبل العديد من المؤسسات ، مثل :

  • الشركات.
  • الحكومات.
  • النقابات.

آلية استلام سندات اليوروبوند 

يتم تسليم سندات اليورو فعليًا إلى المستثمرين ،يتم إصدارها إلكترونياً من خلال مجموعة من الخدمات ، بما في ذلك شركة الودائع الاستئمانية (DTC) في الولايات المتحدة والسجل المعتمد لنقل الملكية الإلكترونية (CREST) ​​في المملكة المتحدة ، وعادة ما تصدر سندات اليورو ويكون المستثمر بمثابة حامل للسند ، مما يجعل من الأسهل بالنسبة للمستثمرين تجنب اللوائح والضرائب ، لان حامل السند يعني أنّ حامله غير مسجل ونتيجة لذلك لا يوجد سجل للملكية لهذا المستثمر ، وبالمقابل فإنّ الحيازة للسند هي الدليل الوحيد على الملكية. [3]

حجم السوق لسندات اليوروبوند

يبلغ إجمالي السندات العالمية أكثر من 100 تريليون دولار من الديون المستحقة، وحقيقة أن العديد من سندات اليورو غير مسجلة ، وهناك تزايد من إصدار سندات اليورو من دول الأسواق الناشئة، حيث تسعى كل من الحكومات والشركات إلى أسواق أكثر عمقًا وأكثر تطوراً للاقتراض منها.[1]

المآخذ الرئيسية عند اصدار سندات اليوروبوند

تشير سندات اليوروبوند فقط إلى حقيقة إصدار السند خارج حدود البلد الأصلي للعملة ؛ هذا لا يعني أن السندات صدرت في أوروبا، وعليك يجب أن يتأكد المستثمرون الذين يريدون شراء هذه السندات ضمان ارتياحهم للشروط والمخاطر المرتبطة بهذه السندات، كما وينبغي أيضًا إدراج هذه السندات كجزء من محفظة متنوعة للتخفيف من المخاطر الناشئة عن أي بلد أو عملة أو فئة أصول واحد، وكذلك الأمر فإنه من المستحسن اللجوء للتشاور مع مستشار مالي أو وسيط قبل شراء سندات اليورو لفهم عوامل الخطر المترتبة على هذه السندات وشراءها في وقت محدد.[2]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق