عبارات عن البعد

عبارات عن البعد

كتابة خالد الحلاق آخر تحديث: 16 مارس 2020 , 20:00

كلام عن البعد و الشوق

في البعد جمرات تهطل على القلب مثل زغات المطر جمرات هذا البعد حارقة تقتلني بطريقةٍ آليمة تعذبني و كأني أصبحت عصفور في القفص آسيراً

البعد كلمات لا تقال و لكنها تشعرك بشعور قريب إلى الفناء أنا أشتاق و بشدة لجمعة الأحبة للأيام الدافئة بينهم، البعد عنهم عذاب لا يطاق لا يحتمل أعتدت في كل يوم على الأستيقاظ و أنا أسمع صوت أمي

تكون قد أستيقظت من ساعات الفجر لكي تحضر لنا الفطور و أبي ينادي بأسمائنا أنا و أخوتي و أخواتي ينادينا الواحد تلوى الآخر

آهِ من البعد أجبرت عليه لكي أحقق أحلامي و طموحاتي لا أدري الأن كانَ ما فعلته صحيحً أم لا تحدثني أمي و بصوتها الحصرة و يحدثني أبي و بصدره الخنقة و لكنهم يعطوني الدافع لأحقق حلمي و أعود لكي أبقى معهم

في البعد شوق و حصرة و عذاب لا يفهمه أحد إلا من عاش تجربته البعد عن منزلك و أحبائك و أصدقائك هو أمر متعب جداً لا يتحمله العقل ولا القلب

آهٍ منكَ يا آيها البعد لم أكن أعلم أنكَ تعذب بهذه الطريقة المؤلمة لا بل القاتلة أشتقت لأحبتي كثيراً

خواطر البعد عن الوطن

وطني البعد عنك صعب جداً أشتاق لشوارعك لأشجارك لأنسامك العليلة الحياة بك غير ليتَ العالم كله يشبه وطني و طني به أجمل أسراري و به أجمل أيامي عشتُ صغيراً به و كبرتُ بعيداً عنه

في أحضان. وطني لا أحد يستطيع أن يؤذيني لأن وطني هو ملاذ أمانِ أما الأن لا وطن يحن علي ولا ذكريات جميلة في بعدي عنه وطني الوقوف على قمة جبالك هي وقفة شموخ لن أرى مثلها و لن أشعر بما شعرته حينها في أي مكان

وطني للاسف كنتَ في الماضي مصدر أمان أما الأن فلا أستطيع العودة إليك لأني لم أعد أرى هذا الامان في اي مكانٍ بك يا وطني ترابك من تراب الجنة تحرسك الملائكة

بعيداً عنكَ أجل و لكنك في قلبي المليئ بالأمل هذا الأمل أستمدتهُ منكَ يا وطني وطني عربيٌ و أفتخر بأني منه و أبتسم الحياة من دونك لا قيمة لها و لكن الأيام جبرتنا أن نفترق

وطني ستبقى في قلبي مصدر ألهام و أمل و نور و لن ينطفئ إلى أن أموت سآتي إليكَ مرة آخرى ذات يوم مهما طال الفراق و غلبني البعد سأبقى أحبك يا وطني

خواطر في الشوق

آهٍ يا قلبي الصغير كم الفراق صعب و آليم أحببتُ تلكَ الفتاة ذاتَ الوجه الجميل و عشقتُ روحها التي تشبه ماء السلسبيل شفافة و رقيقة بطريقة ساحرة و لكن البعذ فرقني عنها

ذهبت بعيداً و تركتني أصارع وحدتي آتألم من شدة العذاب هذا الفراق لا يحتمل يجعلني أرغب بالأتتحار حبيبتي هل تذكرين وشاحك الأسود عندما تضعينه على كتفيكِ تصبحين مثلَ الأميرات

أشتقت إليك و لرؤية عينيك أشتقت لكي و لحنيتيكِ العظيمة و لرائحةُ عطرِكِ الفريدة ، أنتِ مثلَ حورية البحر في قصص الخيال يصارع العالم كله عليكِ و لكنكِ لا تذهبين إلا مع من أحبكِ بصدق

و أنا أحبُكِ بصدق هناكَ سهمٌ في قلبي لا ينزعه إلا لقائنا أشتقت لسماع صوتكِ الرنان اليوم لا أستطيع فعل شئ عدا الأشتياق لك بقوة و بأستمرار أكادُ أفقد عقلي لأنني لم أعد أتحمل هذا العذاب عذاب الشوق و الفراق

عبارات شوق و حنين للواتس آب

يا بلسم جروحي جرح فراقك لا يطيب أرجوك عد في وقتٍ قريب

ليتَ لم يكن في هذه الحياة شئ يدعى فراق ربما كنا سنكون سعداء أكثر

أشتقت لملامس يدك الدافئة

كلي أمل أن حنين شوقِ لك سيجمعنا قريباً

ما نفع الكلمات إن كانَ البعد طويل و آليم

في بعدك العالم كله لا يهمني ما يهمني هو أن نلتقي مجدداً

آهٍ من لحظة فراق فرقتنا و قتلتنا

أنت لي وطن وفراقك غربة لا تحتمل

البعد عنك قاتل مؤلم و عسير

ماذا أفعل أن كانَ نور حياتي بعيد عني “أشتقتُ لك”

يا روحي أينَ انت لقد طالَ فراقنا كثيراً

ألن نجتمع أبداً أني أموت من دونك

عبارات شوق للزوج

الأن أمسك وسادتك بين يدي و اشم رائحتَ عطرك الجميلة أشتقتُ لصوتكَ الحنون أعلم أنكَ ذهبتَ بعيداً من أجلي أنا و أطفالكَ و لكني لا أتحمل بعدكَ

أني أشعر بفراغ كبير من دونك زوجي أنتَ وردة حياتي التي لا تذبل أنا أعلم أن في بعض الأوقات تحصل بيننا القليل من المشاكل و لكني أحبك بشدة و من واجبي الأهتمام بك بأستمرار و الأعتناء بك

و أن لم أفعل هذه الأشياء سأشعر بالعذاب كالذي أعيشه الأن و انتَ بعيد عني أطفالك يسألوني عنك متى ستعود لقد أشتقنا لكَ كثيراً ننتظر عودتك بفارغ الصبر “زوجي أحبك”

عبارات شوق للزوجة

كم انتِ حنونة ليتَ ساعة الغضب تلك لم تحصل بيننا أني نادم جداً على الكلمات الجارحة التي قلتها لكِ و لكن غروري يسيطير علي أعلم أنكِ الأن في ذمتي و من واجبي الأعتناء بكِ

و لكني أحبك لدرجة أني أضعف أمامك و أبدأ بقول كل ما بداخلي دونَ أن أشعر بذالك هل قمتي بسحري أم ماذا ؟!

أنا أعلم بأنكِ شفافة أشتقت لعينيك الملاحة و لصوتك الطيب و الحنون ليتَ البعد لم يكن موجود

أحبك جداً و لكني لا أعلم ما الذي حدث في تلكَ الحظة كيفَ غضبت بتلكَ الطريقة أشتقت لكِ جداً “زوجتي الجميلة أحبكِ”

خاطرة عاشق قتله البعد

آينَ أنتِ يا زهرتي الطيفة

قلتِ لي أن اللقاء ليسَ ببعيد

و سيكون قريب و لكن أمدهُ طالَ كثيراً

أشعر أن الثواني من دونكِ أصبحت سنيناً

و الدقائق قروناً

و كأن الزمن توقف عند لحظة فراقنا

كم عشقت أبتسامتك الشفافة

و حركة شعرك السلالة

و نظرت عينيك البراقة

هل تتذكرين تلكَ الحظة عندما ألتقينا لأول مرة؟!

كانت بيننا كلمات و نظرات خجل ملاقة

جعلت من قلبي يدق بسرعة

أنسحبت بهدوء و أنا أتلفت خلفي و قلبي يقول هذه حبيبتي

فقلت بيني و بين نفسي هذا للقاء واحد و قد لا يتكرر

في يوم دخلت أحد المطاعم جلست على الطاولة

و في قلبي شعورٌ غريب يرتسم بقلبي

فسمعت ذالكَ الصوت الرقيق

سحرَ أذني بلطف و هدوء و نعومة

تسارعت دقات قلبي فألتفتُ خلفي فرأيت ذالك الوجه ذو الملامح الجميلة

قتلني ذاك البرود الناعم على و جنتيها

كما لو أنها ملاكٌ هبطَ على الأرض

ألقت علي السلام بأرتباك و طلبت منها الجلوس لنحتسي القهوة

جلست بطريقة ملكية و كأنها من قصص الأزمان تحمل في داخلها دم الملكات

لم أدري ماذا أقول فكان تأملها يشعل قلبي

ذاكَ الوشاح البني على كتفيها يزيدُ من جمالها جمالً

هاقد أحضر النادل فنجان القهوة تمسكهُ بينَ يديها البلسمية

و تحتسيه و هي ترتجف من شدة التوتر و بدأت مناقشتنا

الأولى و تعرفنا على بعضنا رن هاتفي و كانَ من مكان العمل

يسألوني أين أنا لقد نستني نفسي و وقتي فأعتذرت منها

و ذهبت و لكن الفرحة لا تفارق قلبي كلما تذكرت هذه

الحظة بعد فترة قصيرة ذهبت إلى ضفة النهر و وقفت أتأمل الغروب

فأتت من بعيد قائلتً لقد جمعنا القدر مجدداً

لم أدري ماذا أفعل و لكني في لحظة خطافة قلتُ لها أني أحبها

وضعت رأسها في الأرضِ خجلاً و أستأذنتي و ذهبت مسرعة

لم أدري ما الذي علي فعله فتلكَ الحظة

توقف الزمن من حولي و لا أسمع سوا صوت قدميها تبتعد

و كأنها صوت مطرقة تضرب قلبي

بعدها لم نلتقي لفترة و كأنَ تلكَ الحظة أخذت مني كل شئ

فذهبت إلى ضفة النهر مجدداً على أمل لقاءها

فوجدتها هناك تقف في نفس المكان الذي وقفت أنا به في ذالك اليوم

فبدأت أمشي نحوها أتأمل شعرها يتطاير من نسمات الهواء العليلة

فألتفتت نحوي قائلا لقد تأخرت أتيت إلى هنا كل يوم

لكي ألقاك فتوترت كثيراً في تلك الحظة و قلت لها أعذريني على وقاحتي

فقالت لا الحب ليس سيئاً لتصفه بالوقاحة و لكني

لست بقادرة على الحب الأن لم أنم الأيام الماضية لأني أحمل مشاعر

حُبٍ أتجاهك و لكني سأسافر بعيداً لهذا أن كنتَ

تستطيع أنتظاري فأنا أعجبت بك و بصدقك و أعجبت كثيراً بجرأتك

و لكني لا أستطيع الأن لاني سأذهب

من دون أن أشعر قلتُ لها لا تذهبي و تتركني فأنا

أشعر بالوحدة كثيراً و في اليوم الذي ألتقيتُ بك

تغيرت أحاسيسي و شعرت بما لم أشعر به من قبل و هو الحب

فقالت أن كنتَ صادقً ستنتظرني لن أغيب لفترة طويلة

فقد أنتظرني

ذهبت و الدموع على خديها و لكي تشعر بالقوة رفعت رأسها

و وضعت نظارتها و مسكت شعرها و رفعته إلى الوراء بحركة خاطفة

و لكن مرت سنتين و ما زلت أنتظرك

حبيبتي أشتقتُ لكِ

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق