لماذا لا يحدث حمل رغم التبويض الجيد

كتابة منة عبدالخالق آخر تحديث: 24 أبريل 2020 , 22:40

بعد الزواج يبدأ التفكير المستمر من جهة الزوج ، والزوجة في الحمل فيرغبوا في إنجاب طفل يمنحهما الحنان ، والسعادة كما يجعل لحياتهما طعم جديد ، ومن الممكن أيضًا أن يكون هذا الشغف متواجد لدى عائلة كل منهما فالأطفال هم زينة الحياة ، وبهجتها حيث قال الله عز وجل في سورة الكهف : ” الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا …..” .

مع كثرة الأسئلة ، والاستفسارات تزيد من شعور الزوجين بالقلق ، والتوتر إذا تأخر موعد الحمل ، ويبدأوا في البحث عن الأسباب التي أخرت الحمل فهناك العديد من السيدات يتأخر الحمل عندها ، ولكن لا تعلم أسباب تأخره ، ومن الممكن أن يكون السبب بسيط ، ولكن يلزم علاج ، ومتابعة الطبيب لحل هذه المشكلة ، والحمل بشكل طبيعي فهناك العديد من الأسباب التي من الممكن أن تُسبب تأخر الحمل على غير التبويض الجيد فهناك أسباب تتعلق بالرجل ، وليس المرأة.

أسباب تأخر الحمل عند المرأة

هناك مجموعة من الأسباب المرتبطة بالسيدات تؤثر على الحمل ، كما تؤدي لتأخره منها :

  • اضطراب موعد الدورة الشهرية : فعدم انتظامها لفترات طويلة نتيجة حدوث اضطرابات في النوم حيث أن عدم أخذ قسط كافٍ من النوم في الليل يؤدي إلى اضطراب في إفراز هرمونات الخصوبة ، وهذا مؤشر إلى نقص الخصوبة عند السيدات ، ووجود مشاكل لا بد من علاجها.
  • مشكلة تكيس المبايض : هناك العديد من السيدات تعاني من مشكلة تكيس المبايض ، وهذه المشكلة تؤثر على إنتاج البويضات بمعدل طبيعي ، ومنتظم مما يجعل هذه المشكلة سببًا في تأخر الحمل.
  • مشاكل الرحم : هناك بعض السيدات لديها مشكلة تعاني منها داخل الرحم مثل : ظهور الأورام الليفية على جدار الرحم ، أو بعض التشوهات الخلقية التي تعد سبب رئيس في تأخر الحمل فلا بد من علاج هذه المشكلات ليحدث حمل.
  • الالتهابات : تعتبر الالتهابات من أهم الأسباب التي من الممكن أن تؤخر الحمل ، وأكثرها انتشارًا حيث تنتج نتيجة عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية ، أو استخدام غسول مهبلي ، والتشطيف بالماء الدافئ لقتل البكتريا الضارة ، والميكروبات المتراكمة في هذه المنطقة مما تمنع وصول البويضة المُخصبة إلى الرحم فيحدث الحمل ، وهناك علاج بسيط يجعلك تتخلصي من هذه المشكلة في خلال أسبوع ، أو أقل فلا بد من استشارة الطبيب ، ومتابعته ، وعدم الإهمال فالإهمال هو الذي يُزيد الوضع سوء.
  • التدخين ، وتناول الكحوليات : يعتبر التدخين ، وتناول المشروبات الكحولية من العادات السيئة التي تقوم بها بعض السيدات مما يسبب لها الضرر بالصحة العامة بالإضافة إلى تقليل كفاءة الخصوبة ، وعملية التبويض إلى جانب زيادة فرصة حدوث تشوهات الجنين ، وتأخر الحمل ، وعدم ثباته فكثيرًا ما تتعرض السيدة المُدخنة للإجهاض.

تأخر الحمل بسبب الرجل

كما أن هناك مجموعة من الأسباب التي تتعلق بالرجال منها :

  • التدخين : يعتبر التدخين أيضًا ، وتناول المشروبات الكحولية من العادات السيئة التي تؤثر بالسلب على الرجال ، وعلى كفاءتهم الجنسية ، وذلك من خلال قلة قدرة الحيوانات المنوية على الحركة ، والانتشار ، وتخصيب البويضة ، وهذا سبب من أسباب تأخر الحمل ، وعدم حدوثه.
  • الأمراض العضوية الجنسية : عندما يعاني الرجل من أمراض عضوية مزمنة ، أو مشاكل هيكلية في الجهاز التناسلي مثل : دوالي الخصيتين فهذه الأمراض تُقلل من قدرة الزوج الجنسية مما يؤدي لتأخر الحمل لذا يتطلب الأمر في هذه الحالات زيارة الطبيب لإجراء بعض الفحوصات الخاصة بالسائل المنوي ، وصحة الحيوانات المنوية كي يتمكن من تحديد المشكلة ، وحلها.
  • كثرة التعرض للحرارة المرتفعة : عندما يتعرض الرجل للحرارة المرتفعة بشكل مستمر فهذا يؤثر بالسلب على نشاطه الجنسي فيُقلل من إنتاج الحيوانات المنوية ، وهذا الأمر يُعيق حدوث الحمل.[1]

أخطاء تؤخر الحمل رغم التبويض الجيد

  • زيادة الوزن المفرط : يعد من الأسباب التي تُعيق حدوث الحمل حيث يؤثر على نجاح عملية الإخصاب بالإضافة أيضًا إلى نقص الوزن بشكل زائد فهذه أيضًا مشكلة تُؤخر الحمل فيوجد لدى السيدة قصور ، ونقص في العناصر الغذائية مما يُقلل من قدرتها ، ونشاطها.
  • ممارسة التمارين الرياضية بصورة مفرطة.
  • الأوضاع الغير صحيحة أثناء العلاقة الحميمة : فهناك أوضاع تُعيق وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة من أجل التخصيب داخل الرحم حتى يحدث حمل لذلك يرجى الالتزام بالوضع التقليدي المعتاد فهذا هو الأفضل إذا كنت ترغب في حمل.
  • الإفراط في تناول القهوة ، وسوء التغذية : حيث أن كثرة تناول القهوة يؤدي إلى اضطراب النوم مما يؤثر على هرمونات الخصوبة ، وكذلك الإكثار من تناول الوجبات السريعة الجاهزة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة تؤثر على كفاءة المبايض ، كما تُزيد من الوزن فلا بد من الاهتمام بالتغذية السليمة ، وتناول الأطعمة الصحية التي تمد جسمك بالفيتامينات ، والبروتينات المتواجدة داخل المنتجات الحيوانية ، أو النباتية.
  • الإفراط في استخدام الغسول المهبلي : هناك العديد من السيدات يقوم باستخدام الغسول المهبلي على إنه وسيلة للتنظيف اليومي ، وهذا الأمر خطأ فلا يُمكن استخدام الغسول المهبلي قبل العلاقة بساعتين ، أو بعد العلاقة بساعتين حتى لا يقتل الحيوانات المنوية ، وبهذا لا يحدث حمل كما يُفضل عد استخدامه بشكل يومي فالأفضل استبداله بالماء الدافئ ، والخل ، أو الماء الدافئ فقط ، واستخدام الغسول مرتين على مدار الأسبوع.
  • النظافة الشخصية : كثرة الإهمال في النظافة الشخصية خاصة منطقة المهبل يؤدي لظهور العديد من المشكلات التي تُسبب تأخر الحمل مثل : الالتهابات ، وغيرها فلا بد من الحفاظ على نظافة هذه المنطقة ، وتجفيفها بصورة مستمرة فتركها رطبة يؤدي لتراكم الميكروبات ، والبكتريا.
  • تناول أدوية بشكل مستمر : هناك بعض الأدوية تؤثر على عملية التبويض ، كما تُؤخر حدوث الحمل فإذا كنتِ تتناولي أدوية مُعينة لأي سبب ما فيجب إخبار الطبيب المتابع لحالتك بهذا الأمر كي ينصحك بالعلاج الأنسب لحالتك إذا كنتِ ترغبين في حدوث حمل.
  • معرفة أيام التبويض : لا بد من أن تكوني على دراية بأيام التبويض الخاصة بكِ حيث أن هذه الفترة التي يحدث فيها الحمل فيجب أن تُمارسي فيها العلاقة الحميمة حتى يحدث حمل فهناك بعض السيدات يُمارسوا العلاقة دون معرفة بهذه الأيام ، وموعدها ، وعند مجيئها تمتنع لأي سبب من الأسباب فهذا عامل أساسي لحدوث حمل.
  • عدم ممارسة العلاقة بشكل يومي : تعتبر ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوج ، والزوجة بشكل يومي ، أو أكثر من مرة في اليوم من العادات الخاطئة حيث تُسبب التعب ، والإجهاد للرجل ، وكذلك المرأة مما يؤثر على كفاءة أجهزة جسمهما فأفضل شيء هو ممارسة العلاقة يوم ، ويوم للحصول على أفضل نتيجة ، ولحدوث حمل ناجح ، وطبيعي دون إجهاد ، أو تعب ، ولا بد من الاسترخاء على ظهرك ، وأخذ قسط من الراحة بعد العلاقة.

فإذا كنتِ ترغبين في حدوث حمل عليكِ تجنب كل هذه العادات السيئة التي تُؤخر الحمل ، كما يجب أن تلتزمي بالتغذية الصحية الخاصة بكِ وبزوجك ، وكذلك أخذ قسط كافيًا في النوم ليلًا ، والحفاظ على وزنك.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق