ضوابط الامانة العلمية

كتابة: ساره سمير آخر تحديث: 26 أبريل 2020 , 16:17

الأمانة هي من أهم المبادئ التي يحثنا الدين الإسلامي على التعامل والتحلي بها في حياتنا اليومية ، وهناك الكثير من الأمور التي يمكن أن يتحلى فيها الشخص بالأمانة وليس شرط أن يكون التخلق بهذا الخلق من العلماء الكبار فقط ، وأنما يمكن أن يكون من الأفراد العاديين كذلك ، ولكنه شرطاً أساسيا ، ولا يمكن أن يتجزأ من العلماء ، والأطباء ، لذلك فيجب على كل شخص أن يتخلق بهذا الخلق الرائع ، وأن يكون العلماء ، والباحثين على قدر كبير من الأمانة العلمية ، التي تؤهلهم لتقلد أعلى المناصب ، ومن أهم ما ذكرته رؤية السعودية لمستقبل المملكة التي تتطلع أن تظهر به في العام 2030 هو المبادئ العلمية ، لأنه جزء مهم جداً من نهضة وتطور البلاد.

تعريف الأمانة العلمية لغة واصطلاحاً

الأمانة في تعريف علماء اللغة : هي من أمن و الأمن وأمانة الأمانة : الوفاء ، والأَمانَةُ الوديعة ، ويقل هذا الشخص أمين يعني أنه لا يمكن أن يتعدى على حق من حقوق غيره أبداً .

الأمانة اصطلاحاً : هي أن يقوم الباحث بالاقتباس ، والأخذ من كتب ، ومؤلفات العلماء الأخرين ، أو غيره من الباحثين ولكنه لا ينسب هذا إلي نفسه ، ولا يأخذه بدون تغير أو إضافة له ، كما أنه يجب أن يشير في نهاية البحث ، أو عند كل مقطع المرجع ، أو المصدر الذي أخذه منه. [1]

الأمانة العلمية عند الطبيب

الأطباء هم أكثر فئة يجب أن يكون لديها أمانة علمية ، ولكن ليس من حيث الأبحاث العلمية فقط ، وأنما في أثناء تطبيق المهنة حيث أن أرواح الكثير من البشر متوقفة على هذه الأمانة ، كم يجب أن يكون في كل دولة قانون حازم يحاسب كل طبيب يتوانى في تطبيق ضوابط الأمانة العلمية ، أو يخون أمانة هذه المهنة الجليلة.

مثال على الأمانة العلمية

هناك الكثير من الأمور التي تتجلى فيها الأمانة العلمية ، وليس في الأبحاث العلمية ، والأدبية ، أو ترجمة الكتب ، وغيرها من المؤلفات ، وإنما الطالب في جميع مراحله التعليمية يجب أن يتحلى بالأمانة العلمية في عدم الغش في الامتحانات ، كما أن المعلم يجب أن يكون لديه أمانة علمية أثناء نقل المواد الدراسية ، وتدريسها للطلاب ، ولكن الأمانة العلمية تتجلى في الباحث العلمي وفي قدرته على إضافة جديد للمادة العلمية وعدم نسبتها إلى نفسه.

ضوابط الأمانة العلمية

هناك مجموعة من القواعد والمبادئ التي ذكرتها المملكة العربية السعودية والتي تتحدث من خلالها عن ضوابط الأمانة العلمية وتشتمل على جميع مكونات الضوابط التي تحكم المادة العلمية وكتابتها بطريقة أمينة وهي :

  1. يجب أن يكون البحث متوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
  2. أن لا يتم ذكر أي نوع من أنواع المنجزات التي يمكن أن تضر بالبشرية.
  3. لا يمكن  كتابة أو نشر أي بحث يمكن له أن يضر بالبيئة ، أو النظافة العامة ، وإذا لزم الأمر فيجب الرجوع إلى المنظمة البيئية المسؤولة.
  4. يجب أن يراعي الباحث ذكر الطريقة التي أستخدامها في كتابة البحث ، كما يجب عليه أن يذكر النتائج التي توصل إليها من خلال بحثه في نهاية البحث.
  5. كما أنه يجب أن يحدد المواد أو الأشياء التي احتجاها حتى ينجز هذا البحث ، والوقت الذي تطلب منه عمل هذا البحث فيه ، والموارد البشرية التي تم استخدامها.
  6. أن يكون ملتزم بتعليمات الأمن والسلامة ، التي تذكرها المختبرات ، وكذلك المحافظة على أرواح العاملين معه في البحث ، والعاملين في المختبرات ، والأدوات التي يستخدمها.
  7. عند إجراء أي بحث على الكائنات الحية ، أو النباتات ، أو أي عنصر من عناصر البيئة فيجب عليه أن يتبع التعليمات التي تحددها البيئة للتعامل معه ، والمحفظة على أرواح الحيوانات.

التزامات الباحث

  1. أن يكون هدف الباحث من البحث هو جودة البحث ، والمادة العلمية التي يقدمها ، ولا يهتم بالمكافآت ، أو الأجر الذي سوف يحصل عليه.
  2. أن  لا يكون البحث معارض لأي من القوانين التي تحكم البلاد ، وأن لا يتعصب إلى أي أنتماء سياسي ، أو قبلي أو عرقي.
  3. أن يكون لديه الخبرة الكافية لأداء البحث ، أو القدر الكافي من الثقافة العلمية ، وإلا فيجب أن يفسح المجال لغيره للقيام بالبحث.
  4. أن يقدم صورة مبسطة لدرجته العلمية وشهادته التي حصل عليها ، ولا يحلل أو يحكم لا على أي قضية في البحث خارج تخصصه.
  5. أن يقدم صورة كاملة عن النتائج ، والمصادر التي أخذ منها البحث ، والمادة العلمية ، إلا أن تكون النتائج من الأشياء التي لا يمكن الإفصاح عنها ويجب أن تبقى سرية.
  6. يجب أن يسير البحث فوق القواعد القانونية التي تحددها المدينة التي يقوم الباحث بعمل بحثه العلمي فيها ، من حيث إظهار النتائج ، والبراءات ، الاكتشافات العلمية.

ضوابط النشر والتأليف

  1. يلتزم الباحث بجميع القوانين المتعلقة بالنشر ، والتأليف في المدينة ، أو الدولة التي يقدم فيها البحث ، كما يجب أن يحصل على موافقة كتابية عند إعادة نشر أي من النسخ السابقة ، أو المؤلفات.
  2. أن يتم ذكر المصدر الذي أخذ منه المقطع الذي ذكره في موضعه ، وفي مكان المراجع ، و المصادر في نهاية البحث .
  3. أن يتم إصدار الكتاب ، أو المؤلف راجع إلى دار نشر واحدة .
  4. يجب أن يشير الباحث إلى المدينة ، أو الجهات التي ساعدته على تقدم البحث بالشكر والعرفان. [2]

ضوابط تتعلق بحقوق الآخرين

  1. ذكر أسماء كل شخص شارك في هذا العمل البحثي عند نشر المخرجات البحثية.
  2. الاتفاق بين أعضاء البحث على الترتيب الذي سوف يتم وفقه ذكر أسمائهم.
  3. تضمين البحث أسماء الفنين الذين شاركوا في النتائج الفعلية لهذا البحث ، وشكرهم على ذلك.
  4. الاتفاق مع الدار التي سوف تنشر الكتاب على حقوق النشر من البداية قبل بدأ التنفيذ الفعلي في البحث.
  5. المحافظة على النتائج العلمية التي توصل لها الشخص في كتابة البحث العلمي ، وعدم إخفائها عن المجتمع للاستفادة منها.

الانتحال أو الاقتباس

  1. لا يجوز أن ينسب الباحث أي جزء من العمل صغير كان أو كبير إلى نفسه ، وليس إلى الشخص أو الباحث الحقيقي.
  2. أن يكون البحث عبارة عن اقتباس أعمى دون أدنى تغير في الأسلوب أو الصياغة فهذا غير مقبول.
  3. أن قام الشخص بالاستفادة بأي من الأبحاث العلمية ، أو غيرها التي تنشر في المجلات ، أو سائل التواصل فيجب الإشارة إلى ذلك في ذات الصفحة ، وفي المصادر في نهاية البحث.

تحرى الدقة في الإسناد والمراجع والسيرة الذاتية

  1. يجب أن تكون الإشارة إلى المصدر أو المرجع مطابقة تماماً لأسمه كاملاً.
  2. أن يكون المرجع المذكور هو الذي أخذ منه المعلومة مباشرة ، وليس مرجع وسيط.
  3. عند ذكر السيرة الذاتية ، يجب أن يكون الباحث دقيق جداً ، وأن لا يبالغ في إنجازاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى