أجمل ما قيل عن الوفاء للصديق

كتابة خالد الحلاق آخر تحديث: 28 أبريل 2020 , 16:23

ماهي الصداقة الحقيقية

الصداقة الحقيقية تكمن دائماً قي عدة كلمات تلهم عقلك و فكرك و روحك و هذه الكلمات هي (صدق , وفاء , أخلاص , إيمان كرم , طيبة , ضحك) هذه الكلمات هي التي تصف الصداقة بشكل مثالي و كامل فلا يمكن أن تكون الصداقة مبنية على الكذب يعتبر هذا خداع و أنعدام الوفاء أيضاً يعتبر من أكثر الأمور الشنيعة التي قد تراها في حياتك مع صديق و الأخلاص بينكم واجب و الإيمان بقدرات بعضكم أيضاً و الكرم بينكم يعزز الرابطة أكثر و الطيبة التي تداوي جروحكم عندما تكونا بحاجة لبعضكما هي من اكثر الأشياء المهمة في الصداقة أما الضحك ربما لهو أمر غريب لك عزيزي القارئ و لكن الضحك يمسح الخزن من على قلوبكم و بهذا فقط تكون عناصر الصداقة الحقيقية منسجمة لأنها تعني التكامل في جميع الأحوال

حكم عن الوفاء للصديق

من لا يملك صديق في هذه الحياة فهو وحيد جداً لدرجة كبيرة أن الصديق عائلة ثانية ترسلها لك الأيام لكي تشاركه أحزانك و أفراحك الصداقة شئ جميل حقاً ربما بعض الناس لا تتفق معي لأنها ذاقت بعض الألم بسبب صديقٍ ما و لكن هناك الأوفياء أيضاً في هذه الحياة أن يكون صديقين أوفياء لبعضهم البعض لهو شئ في غاية الكمال لا تغدر بصديقك لأن جرحك في قلبه لن تلحمه السنين الصديق ليس مثل الأب أو الأم أو الأخ أو الأخت لا الصديق يجمعهم كلهم لأن تستطيع أن تبوح له بكل ما يؤلمك و هو يسمع لك و بنصحك ربما تلك الضحكات التافهة التي تطلقونها على بعض النكات السخيفة هي التعبير الأول عن صداقتكم الحقيقية و لكن ستبقى هذه الصداقة كنز بالنسبة لكما عندما تساندان بعضكما بكل أخلاص و وفاء هذه الأشياء لن تنسوها يوماً الحياة من دون صديق مؤلمة جداً و وحيدة جداً إلى أبعد الحدود هذه طبيعة الناس الأوفياء في الحقيقة جميعنا تقريباً بحاجة لشخص نثق به و نخبره عن همومنا

في هذه الحياة قلت كلمة صداقة و كثر الخداع و لكن هذا لا يعني أبداً انه لا يوجد أُناسٌ أوفياء أناس يعطونك الأمل و يساندونك في كل خطوة و يشجعونك في كل لحظة صديق واحد فقط من هذا النوع يعوضك عن أوجاع سنين طويلة و الأعتماد عليه بمثابة أنك تسلم روحك أمانة بيده قد نخاف في بعض الأوقات أن وثقنا زيادة أو أعتمدنا على هذا الصديق كثيراً و لكن في الحقيقة على كلاكما أن تكونا صادقين و مخلصين لبعضكما فهذا هو معنى الوفاء الحقيقي في الصداقة المميزة

خواطر عن الوفاء للصديق

الوفاء في الصداقة يعني الكثير بين الأصدقاء و لا يمكن أن تكون الصداقة مبينة على أنعدام الصداقة صديقي أنت من أكثر الأناس الأوفياء الذينَ قابلتهم في حياتي من الجيد أني تعرفت عليك الحياة من دونك كانت مليئة بالوحدة أنت أنرت الفراغ الذي كان محبوس في قلبي و لا أحد يعلم عنه شيئاً تعرفي عليك غير الكثير في حياتي بل غيرَ كياني أيضاً غيرتني كثيراً في تلك السنين التي أمضيتها في قربك و لم أكن أعلم ان للحياة طعم جميل إلا عندما تعرفت عليك

الصداقة بالنسبة لي تعني الكثير لا يمكنني الكذب على نفسي أنا لست وحيد بقربك يا صديقي بل على  العكس تماماً أشعر أني أمل العالم بأكمله و لا أحد يستطيع أن يوقف هذا الشعور الرائع الذي أحمله في داخلي كم من مراتٍ خفت من خسارتك و لكنك كنتَ وفياً كعادتك صديقي أنا أسعد أنسان في هذه الحياة لاني قابلتك في حياتي لا أعلم ما هو الطريق الذي كنت سأهوي عليه لو لم أراك و لكني الأن بدي الأحساس الكامل أن كل ما في هذه الحياة بالنسبة لي هو أنت ولو طلبتَ روحي فلن أتردد في إعطاءها لكن أنت أغلى ما أملك

عبارات عن الوفاء للصديق

صديقي أن روحي ملك لك فلا طعم للحياة من دون بسمتك التي تمسح من على قلبي الحزن

ربما الكثير من الناس تخدع بعضها تحت مسمى الصداقة و لكن الصداقة العميقة تعرفها عندما ترى الوفاء الحقيقي

عندما ترى صديقك منزعج عليك أن تسانده مهما كانت ظروفك أنتَ الأخر فأرسم على وجهك البسمة و طيب روحه

الصداقة ليست مجرد كلمة تقال بل هي أكثر من ذلك بكثير على الصداقة أن تكون محملة بالكثير من الوفاء و الأخلاص

ما هي تلك العبارات التي أسمعها بأنه لا وجود للصداقة بل على العكس تماماً هم الذين لا يعرفون ما لاذي تعنيه هذه الكلمة

شعر عن الصداقة

لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ

بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ

إِنْ رَابَكَ الدَّهْرُ لَمْ تَفْشَلْ عَزَائِمُهُ

أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسَائِلُهُ

يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍ

وَلا تُغِبُّكَ مِنْ خَيْرٍ فَوَاضِلُهُ

لا كَالَّذِي يَدَّعِي وُدّاً وَبَاطِنُهُ

بِجَمْرِ أَحْقَادِهِ تَغْلِي مَرَاجِلُهُ

يَذُمُّ فِعْلَ أَخِيهِ مُظْهِراً أَسَفاً

لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ

وَذَاكَ مِنْهُ عِدَاءٌ فِي مُجَامَلَةٍ

فَاحْذَرْهُ وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ

لي صَديقٌ عَلى الزَمانِ صَديقي

وَرَفيقٌ مَعَ الخُطوبِ رَفيقي

لَو تَراني إِذا اِستَهَلَّت دُموعي

في صَبوحٍ ذَكَرتُهُ أَو غَبوقِ

أَشرَبُ الدَمعَ مَع نَديمي بِكَأسي

وَأُحَلّي عِقيانَها بِعَقيقِ

  • أبو الفتح البستي

فديتُكَ عزَّ الصديقُ الصَّدوقُ

وَقلَّ الصَّفِيُّ الحَفِيُّ الوَفِي

ولي رغبَةٌ فيكَ إمَّا وفَيْتَ

فهلْ راغِبٌ أنتَ في أنْ تَفي

وأرعى ذِمامَكَ ما دمتْ حَيَاً

ولا أستحيلُ ولا أنتَفي

يا رفيقي وأَينَ أَنْتَ فَقَدْ

أَعْمَتْ جُفوني عواصِفُ الأَيَّامِ

ورمتْني بمَهْمَهٍ قاتِمٍ قفرٍ

تُغَشِّيهِ داجِياتُ الغَمامِ

خُذْ بكفِّي وغنِّني يا رفيقي

فسبيلُ الحَيَاةِ وَعْرٌ أَمامي

كلَّما سرتُ زلَّ بي فيهِ مَهْوَى

تَتَضاعى به وُحُوشُ الحِمَامِ

شَعَّبَتْهُ الدُّهُورُ وانطمسَ النُّورُ

وقامتْ بنا بَنَاتُ الظَّلامِ

راقِصاتٍ يخلُبْنَ في حَلَكِ اللَّيلِ

ويلعبْنَ بالقُلوبِ الدَّوامي

غنِّني فالغِناءُ يَدْرَأُ عنَّا السَّاحرَ

الجنَّ ساكنَ الآجامِ

قَدْ تَفَكَّرْتُ في الوُجُودِ فأَعياني

وأَدبرتُ آيساً لِظَلامي

أَنشُدُ الرَّاحَةَ البعيدَةَ لكنْ

خابَ ظنِّي وأَخطأَتْ أَحلامي

فمَعِي في جوانحي أَبدَ الدَّهرِ

فؤادٌ إلى الحقيقةِ ظامي

مَا تراخَى الزَّمانُ إلاَّ وأَلقى

في طَواياهُ قبضَةً مِنْ ضُرامِ

تَتَلَّظَى يدُ الحَيَاةِ وَزَادَتْ

مُعضلاتُ الدُّهُورِ والأَعوامِ

أَظمأَتْ مُهجَتي الحَيَاةُ فهل

يوماً تُبلُّ الحَيَاةُ بعضَ أَوامي

يا رفيقي مَا أحسبُ المنبعَ المنشودَ

إلاَّ وراءَ ليلِ الرِّجَامِ

غنِّني يا أُخَيَّ فالكوْنُ تَيْهَاءُ

بها قَدْ تمزَّقتْ أَقْدامي

غنِّني علَّني أُنيمُ همومي

إنَّني قَدْ مَلَلْتُ مِنْ تَهْيامي

يا رفيقي أَما تفكَّرْتَ في النَّاسِ

وما يحملونَ مِنْ آلامِ

فلقدْ حزَّ في فؤادي مَا

يَلْقَوْنَ من صَوْلَةِ الأَسى الظَّلاَّمِ

فإذا سرَّني من الفجرِ نورٌ

ساءَني مَا يُسِرُّ قلبُ الظَّلاَمِ

كمْ بقلبِ الظَّلامِ مِنْ أنَّةٍ

تهفو بغصَّاتِ صِبْيَةٍ أَيتامِ

وَنشيجٍ مُضرّمٍ من فتاةٍ

أَبْهَظَتْها قَوارِعُ الأَيَّامِ

ونُواحٍ يَفيضُ من قلبِ أُمٍّ

فُجِعَتْ في وحيدها البسَّامِ

فَطَمَ الموتُ طفلَها وهو نورٌ

في دُجاها من قبلِ عهدِ الفِطامِ

وأَنينٍ مِنْ مُعْدَمٍ ذي سَقامٍ

عضَّهُ الدَّهرُ بالخُطُوبِ الجِسامِ

مَا إخالُ النُّجُومَ إلاَّ دُموعاً

ذَرَفَتْها محاجِرُ الأَعوامِ

فَلَقَدْ ضرَّمَ الشُّجونَ بنوها

فإذا بالشُّجونِ سَيْلٌ طَامِ

وإذا بالحَيَاةِ في ملعَبِ الدَّهْرِ

تَدوسُ الرُّؤُوسَ بالأَقْدامِ

وإذا الكونُ فِلْذَةٌ مِنْ جحيمٍ

تَتَغَذَّى بكلِّ قلبٍ دَامِ

وهُمُ في جَحيمِهِمْ يَتَنَاغَوْنَ

بما في الوُجُودِ مِنْ أَنْغامِ

عجباً للنُّفوسِ وهيَ بَوَاكٍ

عجباً للقلوبِ وهيَ دَوَامِ

كيف تشدو وفي محاجرها الدَّمْعُ

وتلهو مَا بَيْنَ سُودِ المَوَامِي

يا رفيقي لقد ضَلَلْتُ طريقي

وتَخَطَّتْ مِحَجَّتي أَقدامي

خُذْ بكفِّي فإنَّني تائِهٌ أعمى

كثيرُ الضَّلالِ والأَوهامِ

وانْفُخِ النَّايَ فالحَيَاةُ ظَلامٌ

مَا لِمُرْتادِهِ من الهَوْلِ حَامِ

مِلءُ آفاقِهِ فَحيحُ الأَفاعي

وعَجيجُ الآثامِ والآلامِ

فانْفُخِ النَّايَ إنَّهُ هِبَةُ

الأَملاكِ للمستعيذِ بالإِلهامِ

واغذُذِ السَّيْرَ فالنَّهارُ بعيدٌ

وسَبيلُ الحَيَاةِ جَمُّ الظَّلامِ

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق