خواطر حزينة عن الحب من طرف واحد

كتابة خالد الحلاق آخر تحديث: 20 مايو 2020 , 17:00

خواطر عن عذاب الحب من طرف واحد

ربما لا أحد يستطيع وصف هذا الشعور المؤلم بشكل صحيح و لا أعتقد أنه يمكن لأحد ما أن يصفه فهو مؤلم عذاب الحب من طرف واحد عبارة عن متهم يتم أعدامه و لكنه بريئ و لا أحد يعلم ذلك سواه نُبعث في هذه الحياة مع قلب سليم أبيض متناسق بالجمال و الكمال و لكن لا يمكن لأيٍ منا المحافظة على هذا الجمال و الكمال لأنه مع مرور الوقت يبدأ هذا القلب بالتعب و البكاء بحرقة أن تمضي ساعات الليل مستيقظاً تبكي على حصرة حبك الآليم و أنت تعلم أنه لن يكون كما تتخيل أو كما تريد و لكن هذا الشعور ما زالَ يراودك بحصرة قلب كبيرة ربما لن تستطيع أن توقف هذا الشعور و ربما لن تتمكن من ذلك يوماً إلى أن تحين نهايته التي تصنعها بيدك أنت لأنك من أحب بتلك الطريقة المؤلمة تشعر أن الحياة تعصف بك بقوة و عذاب لا تستطيع أن تتحكم به و لكنك تريد إيقافه تشعر أن صوتً ما بداخلك يقوم بتعذيبك بشكل قاسي جداً و المؤلم أكثر أنه يشبه أشد أنواع العذاب التي يتعرض له الأنسان يوماً و هو العذاب النفسي الذي يؤثر على الروح الساكنة بك بأستمرار و ربما يكون عذاب أن تحب شخص لا يحبك هو أصعب أنواع العذاب الذي قد تتعرض له في حياتك كلها لأنه أشبه ببريئ ماتَ ظلماً في بحر الظلمات الكبير هذه هي طبيعة الحياة التي نعيشها محملة بأهات كثيرة و لكن ألمها كبير و لا يرحمنا أبداً

لا لا أستطيع تحمل كل هذا الألم فهو يبكيني بحرقة كبيرة كنتِ تتسلى بي فحسب رميتيني و أنا أشاهدك أحببتك و أهٍ كم أحببتك و لم يعلم أحد بأني أحببتك أحببت عينيك البراقة التي تشعل كياني مثل ما تشعل النيران غاباتٍ لم ترتوي من المطر بعد حرٍ كانَ يشوي الأرضَ شوياً قتلتيني يا أنتِ لماذا كل هذا لم أكن أرغب بشئ سوا أن تحبيني بصدق و امانة كل موجة شعر كانت تتراقص مع حركاتك السلالة كانت تجعل قلبي يشتعل حبً أكثر من قبل كل نظرة عين منكِ أعطتني الأمل الذي يشجعني على العيش في هذه الحياة لا و ألفَ لا الويل لكِ يا محتالة قتلتيني و لكن لن تريني مجدداً و لو عبرتي البحار باكيةً و لو نزفَ قلبُكِ دماً لن أعود إليك و لن أرغب بأن أراكِ يوماً لأني كرهتك و للأسف بعد هذه الحظة سأدفن حبي الوحيد بين القبور و سأترك الحيرة لمن يملكون العقول فلم يبقى لي عقل بسببك أنت قاتلتي يا لئيمة

مرة وقتٌ طويل على أن زرتي هذه المدينة مرة في اخر مرة ذرتها و تماماً عند هذه الشجرة كان الكثير من الناس يجلس تحت ظلها لأنها عالية و ضخمة جلستُ أنا الأخر لأرتاح قليلاً و رأيتُ عذابَ حبي ها هنا التي أحببتها منذُ زمنٍ طويل لم تتعرف علي ربما او ربما لم تراني لا ادري و لكن عندما رأيتها كانت قد خانت الحب الطويل أراها تسرح و تمرح مع شخصٍ أخر … حقاً في تلك الحظة بدأت أفكر أنها لم تحبتي يوماً و أنها كانت فقط تتسلى بي فكرت في الأمر فهي أختفت فجأة و دون سابق أنذار و أنا أنتظرتها كثيراً و لكن من دون جدوى لم تعد يوماً و سألت عنها كثيراً و لكن لم يعطيني أحد الخبر اليقين قد لقد أحبت غيري بتلك السهولة ؟ … لا أريد تصديق هذا و لكن للأسف هذا الذي حصل كانَ يمسك يداها بقوة و هي الأخرى تضحك بسعادة كبرى و كأنه أول حب لها كانَ قلبي يحترق بجمرات نار قاتلة و لكن لا لا أستطيع فعل أي شئ فهي لقد أختارت طريقها ذهبت من أمامها و أستنشقت ريحتها العطرة لأخر مرة و ها أنا أتذكر هذا الشعور المؤلم الذي راودني يومها عذراً حبيبتي و لكن بكل بساطة أنا لم أكن أتوقع أنك لم تحبيني يوماً فهذا ما رأيته في عينيك يومها أنت ببساطة سفاحة القلوب الئيمة

خواطر قصيرة حزينة عن الحب من طرف واحد

النظر إليك من بعيد هو عبارة عن شخص ينحر نفسه باستمرار لأنه لا يستطيع الحصول على ما يريد و هو يعلم ذلك و لكنه لا يستطيع منع نفسه

أنام حزيناً في كل لليلة و  لا أحد يعلم ذلك لا أحد يعلم أني أحبك بطريقة مجنونة تتملك فؤادي الصغير

الحياة من دون حبك عبارة عن ملحمة مأساوية بالنسبة لي و لكن الحصول عليك صعب جداً فأنت لا تنظر إلي

لا أعلم لماذا أحببتك حتى و أنا أعلم أنك لن تكون في يوم من الأيام لي و لكن لم أستطع أن امنع قلبي الغبي لم يستطيع أن يتمالك نفسه أكره هذا القلب دائماً يجعلني أتألم بشدة و يدعني أبكي لوحدي بحرقة دون أن يسمع صوتَ بكائي أحد سوا الليل الطويل الذي يدأ يرتسم لوته تحت عيني

بدأت أحفظ جميع أنواع القصائد الشعر الحزينة التي تعبر عن حالتي الأن كيفَ أنني أحببت شخصاً ربما لن ينظر غلى عيني يوماً لكني سأحاول ان أحافظ على قوتي لكي لا اسقط أبداً

أقف أمام نافذة غرفتي أحتسي كوب من القهوة في هذه الساعة المتأخرة من الليل لأني لم أستطيع أن أغمض عيني منة كثرت التفكير بك و بجمال روحك الرائعة صدق أو لا و لكن رغم أنك لا تحبني إلا أني لم أستطيع ان أنساك يوماً فحياتي مليئة بالجمال و لكن أنت أجمل ما فيها و لا أستطيع عن تكرار هذه الجملة بيني و بين نفسي أنت رائع جداً بروحك السلسبيلية

لن أحمل على عاتقي كل ذلك الآلم أنت قررت قتلي في كلمتك الجارحة اليوم عندما قلت لي أننا لا نستطيع أن نكون كما أتخيل أنا لهذا أعدك أني سأتغير و ربما لن تعرفني بعد هذه الحظة لان الحياة لم تكسرني يوماً ولكن أنت كسرتني بقوة و لهذا سترى القوة التي كانت نائمة بداخلي الأن و بدأً من هذه الحظة

الحياة عصفت بي كثيراً و لكن عندما رأيتك ظننت أن كل شئ سيتغير و لكن لم اعتقد أنك أصعب ألم قد أقابله في حياتي أنا أحببتك بشدة و لكن لا يوجد سبب منطقي لكي لا تحبني لا أعلم لماذا و لكنني أظنك أنك تكذب أنت مختلف أجل و لكني أحبك بصدق لأنك كذلك و لن أتخلى عنك يوماً لأنني أحبك

شعر عن عذاب الحب من طرف واحد

أحببتُكِ و لم تحبيني يوماً

و ذبتُ في عذابِ حُبُكِ دهراً

و عشتُ في أحلامي ليلاً

أحلم أننا سنعيش سوياً عمراً

و أنه سيدوم حبنا قرناً

يحكي بهذا الحب أجيالاً تعيش و تموت

***

في كُل لليةٍ كنتُ أفكر بعينيكِ سهراً

سهرتُ إلى أن أمتلئ أسفل عيني سواداً

و لكنكِ لم تنظري في عيني يوماً

و لم تهتمي بي قد أو بحزني يوماً

***

يا سفاحةَ عمري

التي دمرت حلمي الأبيضِ

و حولتيه إلى جحيمٍ أسودِ

مملوء بالظلام بسببكِ أنتِ

لأنكِ لم تحبيني يوماً

قاسيةٌ أنتِ كالألماسِ يصعب كسرُكِ

و لكن الجميع ينتحر لأجلكِ

و لكن لا أحد يستطيع الحصول عليكِ

و لهذا السبب تحديداً أحببتُكِ

***

و سأبقى أحبُكِ عمراً

و لو متُ حزناً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق