الحلبة والغدة الدرقية

كتابة شيماء الزناتي آخر تحديث: 20 مايو 2020 , 18:14

تعتبر بذور الحلبة من الأعشاب التي يتم استعمالها في الماضي في الطب البديل وأيضاً الطب الصيني ، وذلك في سبيل معالجة بعض الأمراض الجلدية وعدد من الأمراض المختلفة الأخرى ، في قديم الزمان كانت الحلبة عبارة عن نبات يصل طوله من اثنان إلى ثلاثة أقدام يتكون هذا النبات من أوراق خضراء وزهور بيضاء ضئيلة بالإضافة إلى قرون تشتمل على بذور ضئيلة ذات لون ذهبي .

 الأطعمة المفيدة لـ الغدة الدرقية

هذه الغدة التي تأخذ شكل فراشة أسفل الرقبة مسؤولة عن إنتاج الهرمونات وتنظيم معدل التمثيل الغذائي في الجسم ، وكذلك وظائف القلب والجهاز الهضمي والحفاظ على العضلات وتنمية الدماغ وكذلك الحفاظ على صحة العظام .

خلصت العديد من الدراسات إلى وجود بعض الأطعمة التي يجب على مرضى الغدة الدرقية بشكل عام تجنبها للحفاظ على صحتهم ومنع مشاكلهم من التفاقم .

  • السكر
  • الأطعمة المقلية
  • الصويا
  • الخضار الملفوف
  • قهوة
  • الغولتين

إذا كنت تعاني من مشاكل في الغدة الدرقية ، لا تتناول من الغلوتين ، وهو المادة الرغوة التي توجد في القمح والحبوب الكاملة وقد يسبب مشاكل في الغدة قد تستمر لمدة 6 أشهر بعد تناول الغلوتين .

الحلبة لعلاج الغدة الدرقية

نشاهد مؤخراً أن العديد من الأشخاص يأخذون بذور الحلبة كنوع من أنواع التوابل في عدد من الأطباق ، فنرى في بلد الهند أنهم يُضيفونها في الكثير من أطباقهم ، هذا بالإضافة إلى أن الحلبة تدخل في صناعة عدد من المنتجات كالصابون وغسول الشعر ( الشامبو ) ، من المتعارف عليه أن الحلبة ليس لها فوائد في علاج الغدة الدرقية .

حيث من المفترض تجنب تناولها في حالة كان المريض يشتكي من نشاط مفرط في الغدة الدرقية ، وذلك لأن الحلبة تعمل على إحداث تغيير في النسب الطبيعة لهرمونات الغدة الدرقية عند المصاب ، ولهذا لابد من القيام باستشارة الطبيب المعالج والأخذ بنصيحته فيما يتعلق بتناول الحلبة حتى لا يحدث أي ضرر للمريض المصاب بالغدة الدرقية ، وهذا من أكثر الأمور أهمية للسيدات ممن يعانين من هذا المرض .

فقد نجد أن عدد من النساء الحوامل قد تعانين من قصور الغدة الدرقية ، وقد نجد عدد منهم يحدث له تغيرات في مستوى هرمونات الغدة الدرقية ، ولهذا في الحالتين يجب ألاّ يتم تناول هذا المشروب أو الإكثار منها في الطعام إلاّ بعد إستشارة الطبيب .

القيمة الغذائية لبذور الحلبة

واحد ملعقة من نبات الحلبة ١١.١ غ تشتمل على ٣٥ سعرة حرارية ، والكثير من المواد الغذائية الأخرى والتي تحتوي على :-

  • الألياف بنسبة ٣ غ .
  • البروتين بنسبة ٣ غ .
  • الكربوهيدرات بنسبة ٦ غ .
  • الدهون بنسبة ١ غ .
  • الحديد بنسبة 20% من القيمة اليومية .
  • المنغنيز بنسبة 7% من القيمة اليومية .
  • المغنيسيوم بنسبة 5% من القيمة اليومية .

الفوائد الصحية لبذور الحلبة

يوجد الكثير من الفوائد الخاصة بنبات الحلبة وفقاً لقيمتها الغذائية الكبيرة ، وتتضمن تلك الفوائد على :-

  • أخذ الحلبة بكميات معينة يساهم في ارتفاع معدل إنتاج الأم للحليب أثناء الرضاعة .
  • تعمل على ارتفاع معدل هرمون التستوستيرون ، بالإضافة إلى تعزيز الوظيفة الجنسية عند الرجال .
  • يمكن أن تساهم في التحكم في مرض السكري ونسب السكر الموجودة في الدم .
  • التحكم في الشهية والسيطرة عليها ، مما يترتب عليه حدوث انخفاض مستوى تناول الدهون وبالتالي خفض الوزن .
  • تعمل الحلبة على خفض معدلات الكوليسترول والدهون الثلاثية .
  • تعمل الحلبة على تخفيف أعراض حرقة المعدة .
  • تعمل على علاج التهابات المفاصل .
  • بالإضافة إلى أنها تساهم في علاج حالات التهاب القولون التقرحي ومشكلات الجلد .
  • بجانب أن تناول مشروب الحلبة يقوم بتخفيف الدورة الشهرية وتقليل آلام الطمث .
  • تستخدم الحلبة في تقليل أعراض متلازمة المبيض ذات الكيسات الكثيرة .
  • تستعمل الحلبة في علاج الأمراض الخاصة بالقلب كحدوث تصلب للشرايين .
  • كما أنها تقوم بعلاج أمراض الكلى .
  • تدخل في صناعات المنتجات الصحية الخاصة بالشعر . [1]

كمية الحلبة المناسبة

تتنوع كميات الحلبة والتي يجب على الشخص تناولها وفقاً للفائدة المحصلة منه ، ففي حالة استعمال بذور الحلبة كاملة فإن الكمية تكون من اثنان إلى خمسة جرام لتحقق فعاليتها ، وحيث أن هذا النبات يساهم في التحكم والسيطرة على مستوى السكر في الدم فيكون من الأفضل تناولها مع نسبة تتضمن على معدل مرتفع من الكربوهيدرات خلال اليوم ، وقد تم إجراء عدد من الدراسات العلمية تم من خلالها تحديد الكميات المناسبة لكل شخص وهي كالآتي :-

  • في حالة مرضى السكري ، فإنه يتناول ما بين خمسة إلى عشرة غرامات من نبات الحلبة المجففة والتي يتم إضافتها إلى وجبة واحدة أو وجبتين على مدار اليوم .
  • في حالة تناولها لتخفيف آلام الدورة الشهرية، فإنه يتم استعمال ما يبلغ من ١٨٨-٢٧٠٠ ملجرام من مسحوق بذور الحلبة ثلاث مرات على مدار اليوم وذلك في أول ٣ أيام من أيام الحيض ، بعد ذلك تكون ٩٠٠ ملغرام يتم أخذهم على مدار ثلاثة مرات على مدار اليوم لبقية أيام الدورة الشهرية .
  •  تناول بذور الحلبة للعمل على ارتفاع الرغبة الجنسية ، يتم استخدام ما يقرب من ستمائة مليجرام من بذور الحلبة على مدار اليوم لدورتَي حيض .
  • تناول الحلبة لتحسين الأداء الجنسي ، يتم استخدام ما يبلغ ستمائة مليجرام من مستخلص بذور الحلبة بصورة يومية ، يمكن تناوله لوحده ويمكن تناوله مع جرعة ٣٤ مليغرام من عنصر المغنيسيوم ، و٣٠ مليغرام من عنصر الزنك ، بالإضافة إلى مقدار ١٠ ملغرام من فيتامين B6 لفترة من أسبوعين الى ستة أسابيع .

الآثار الجانبية لاستعمال الحلبة

استعمال بذور الحلبة من الأمور الآمنة نسبيًا للأشخاص الأصحاء ، ولكن قد تم الأثبات من خلال بعض الأبحاث القائمة أن هناك عدد من الآثار الجانبية تظهر في حالة الإفراط في تناولها مثل :-

  • الإسهال .
  • تكوين الانتفاخ والغازات .
  • يحدث تهيج للجلد في حالة تطبيقها بطريقة مباشرة عليه .
  • يمكن أن يحدث نوع من الدوخة والصداع .
  • يحدث احتقان الأنف ونسبة من السعال والصفير ، بالإضافة إلى تورم الوجه وذلك لمن هم يعانون من الحساسية المفرطة .
  • الحلبة تكون غير آمنة للحامل ، وذلك لأنها يمكن أن تؤدي إلى حدوث تشوهات الجنين و انقباضات مبكرة .
  • الحلبة غير آمنة للصغار .
  • كما أنها تكون غير آمنة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون الحساسية نحو عدد من النباتات ، مثل : (فول الصويا  والفول السوداني  والبازلاء الخضراء ) يمكن أن يكونوا أيضاً يعانون من حساسية تجاه الحلبة .
  • يمكن أن يؤدي تناول الحلبة إلى حدوث نزيفًا مفرطًا عند عدد من الأشخاص ممن هم يعانون من اضطرابات النزيف ، أو ممن يقومون بتناول مضادات التخثر ، فعندها لابد من تجنب تناول الحلبة إلّا بعد استشارة الطبيب .
  • تؤدي الحلبة إلى حدوث عسر الهضم .
  • انخفاض الشهية .
  • لابد من استعمال بذور الحلبة بصورة حذرة في حالة كان الشخص يتعاطى أدوية لمرض السكري ، وهذا لأنه يمكن أن يؤدي إلى حدوث تدني كبير في معدل مستوى السكر في الدم . [2]
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق