كتاب الامثال العامية لاحمد تيمور باشا

كتابة هدير الهنداوي آخر تحديث: 30 مايو 2020 , 15:56

تمثل الأمثال الشعبية التي تنتمي للعامية المصرية جزء كبير من ثقافتنا المجتمعية. فهي تُمثل النتاج الخالص للمواقف الحياتية، وكذا تُعتبر الدليل الحي على أن للثقافة وجه حي قد لا يعتمد على التجارب العلمية أو القراءة والاطلاع، وإنما يُستمد مما تفيض به مدرسة الحياة من تجارب وخبرات. وكمحاولة لتقدير هذه الأمثال قدم لنا أحمد تيمور باشا موسوعة الأمثال الشعبية من خلال مؤلفه “كتاب الأمثال العامية”.

كتاب الامثال العامية لاحمد تيمور باشا

  • يضم كتاب الأمثال العامية لأحمد تيمور باشا ما يصل إلى الثلاثة آلاف مثل شعبي. وهذه الأمثال مرتبة وفقاً للترتيب الأبجدي.
  • يضيف أحمد تيمور باشا إلى كل مثل شرح موجز لمعنى المثل، أو مقصده.
  • اجتهد احمد تيمور باشا في جمع الأمثال العامية التي ظهرت في عصره، أو التي سبقته بسنوات طويلة، وقدمها في هذا الكتاب الذي يعتبر بمثابة قاموس للعامية المصرية.
  • لم يُنشر الكتاب إلا بعد وفاة أحمد تيمور باشا، وذلك وفقاً للجنة نشر المؤلفات التيمورية.
  • تشتهر سيرة أحمد باشا تيمور بمكتبته الضخمة، والتي ضمت في صغره ما يقرب من اثمانية آلاف مجلد، نصفها فقط من المخطوطات، وقد تفرغ بعد انقطاعه عن دراسة العلم لفهرسة هذه المكتبة، قد احتوت وقتها على مايقرب من الثمانية عشرة ألف كتاب. و قد  أهدى ما بها إلى دار الكتب المصرية فيما بعد؛ من أجل إفادة العامة.
  • في مقدمة الكتاب يوجد تقديم لمجهود لجنة نشر المؤلفات التيمورية، والتي عملت على مراجعة، وتنسيق ونشر الكتاب والذي صدر ي نسخته المبدئية عام 1949، ثم في طبعته الثانية عام 1956 .
  • يلي هذا التقديم حديث عن الأسرة التيمورية ومكانتها في نشر العلم والمعرفة؛ فلطالما احترم احمد باشا تيمور العلم والأدب، وكان دائم الاتصال مع الأدباء والمفكرين والقادة من أبناء عصره، أمثال الشيخ حسن الطويل، والشيخ محمد عبده، وكان حريص على استضافة الشخصيات البارزة في داره أمثال: الشاعر حافظ ابراهيم، والمفكر والأديب قاسم أمين، والزعيم سعد زغلول.
  • وبالنظر إلى عائلته فإن أخته هي الشاعرة عائشة التيمورية، وأبنائه هما محمد ومحمود تيمور من رواد القصة والرواية.
  • تعلم أحمد تيمور باشا اللغات الفارسة، والتركية، والفرنسية،
  • هذا ولقد كان شديد الاتصال أيضاً بالبسطاء، وأُعجب كثيراً بحياتهم، وتفاصيلها المختلفة.
  • ولأحمد باشا تيمور ما يقرب من الستة عشر مؤلفاً ومنها كتاب الأمثال العامية، والذي حصر الأمثال وفقاً لسبعة وعشرين حرفاً عربياً(مستثنيا حرف الثاء).

محتوى كتاب الأمثال العامية

  • من الأمثال العامية التي اندرجت بحرف الألف : اديني اليوم صوف، وخد بكرة خروف، ويُضرب في التعجيل بما يسد الحاجة على الرغم من بساطة صنعه أو إعداده .
  • هناك أيضاً: اديني عمر وارميني البحر، الأحمق ينصح في الوقت الضيق، أجرة الخياط تحت إيده، اتبع البوم يوديك الخراب، ابن الوز عوام، إذا اشتد الكرب هان، ارميه في السطوح، وإن كان لك لفيه قسمة ما يروح.
  • ومن الأمثال الخاصة بحرف الباء: بات في بطن سبع، ولا تبات في بطن بني آدم ، وفي المثل مبالغة في صفة الإنسان بالغدر.
  • هناك أيضاً : باب مردود شر مطرود، بدلة الرقص لها اكمام، برا وردة وجوة قردة، بعد العركة ينتفخ المفش، بعد راسي ما طلعت شمس، بطينه ولا غسيل البرك.
  • من أمثال حرف التاء : تبات نار تصبح رماد لها رب يدبرها ، ويُضرب لغرض تهوين المصائب، والتذكير بلطف الله على عبيده.
  • وهناك أيضاً: تكون في إيدم وتقسم لغيرك، تيجي على أهون سبب، تخانقني في زفة وتصطلح معايا في حارة، تدبل الوردة وريحتها فيها.
  • لم يندرج بالكتاب أمثال لحرف الثاء، واندرجت أمثلة بحرف الجيم وهي : جارك قدامك ووراك وان ماشاف وشك يشوف قفاك، ويُضرب في أن الجار هو أقرب المقربين إليك، ويستطيع الاطلاع على كل أحوالك ما أنت به وماقد تجاوزته.
  • هناك أيضاً: جابوا العمية ترد الرمية، جا الخروف يعلم أبوه الرعي، جالك الموت ياتارك الصلاة، جايب راس كليب، جا يكحلها عماها.
  • ومن أمثلة حرف الحاء: حاميها حراميها، ويُضرب في التزام الحرص من أقرب المقربين.
  • هناك كذلك : حاكمك غريمك إن ما طعمته يضيمك، حب وواري واكره وداري، حبر في ورق، حبة تتقل الميزان، حبيبك اللي تحب ولو كان دب، حجة وحاجة، حد يقول :البغل في الابريق؟، حُرة صبرت في بيتها عمرت.
  • من أمثلة حرف الخاء : خاطر الأعمى قُفة عيون، والمقصود به أن كل مايجول بخاطر المحروم هو ما حُرم منه.
  • هناك كذلك : خالف تُعرف، خايب أمل وغشيم عمل، خد الأصيلة ولو كانت عالحصيرة، خد الرفيق قبل الطريق، خد الكتاب من عنوانه، خرطه الخراط وادقلج مات، خف احمالها تطول اعمارها.
  • ومن أمثلة حرف الدال : دا حلم ولا علم ، ويُضرب في حدوث مالم يخطر بالبال توقعه.
  • ومن الأمثلة الواردة بحرف الدال: دارت الدورة عليكي ياعورة، داري على شمعتك تنور، داهية تخفي الشرك ولو في الغدا، دبقي ياخايبة للغايبة، دلع الفقارى يفقع المرارة، دود المش منه فيه، دور مع الأيام إذا دارت وخد بنت الأجاويد إذا بارت.
  • ومن أمثلة حرف الذال: ذنبه على جنبه أي أن عاقبة الذنب على مرتكبه.
  • ومن أمثلة حرف الراء: رب هنا رب هناك ويُضرب في أن الله يحفظ المقدم على السفر في أي وجهة وبكل مكان.
  • ومن أمثلة حرف الراء الأخرى : ربنا عرفناه بالعقل، ربيت كلب واندار عقرني، رِجع العجل بطن أمه، رجل دارت ياسرقت ياغارت، رزق الهبل عالمجانين، ركب الخليفة وانفض المولد، ريحة البر ولا عدمه.
  • من أمثلة حرف الزاي: زحمة العيد يا منخُل ويُضرب في شدة الاحتياج للأمر إذا حزم الأمر.
  • ومن الأمثلة الأخرى لحرف الزاي : زدني يانقاوة عيني، زبون العتمة فلوسه زغل، زي بركة الفسيخ كُترة ونتانة، زاني ما يآمن على مراته.
  • ومن الأمثلة العامية التي تبدأ بحرف السين: سبع مناحل والقش داخل ويُضرب في الاستهزاء بالعمل الكثير الذي لا دخل ولا استفادة تُرجى منه.
  • ومن أمثلة حرف السين الأخرى: سبع ولا ضبع، ست وجاريتين على قلي بيضتين، سكة الصغار ضيقة، سمك في مية.
  • ومن أبرز أمثلة حرف الشين : شابت لحاهم والعقل لسة ماجاهم ويُضرب فيمن تأخر نضجهم رغم كبر سنهم .
  • ومن أمثلة حرف الصاد : صاحب الحق عينه قوية ويشير إلى تأثير الحق على المُطالب به فلا يرى غيره، ولا تضعف همته في المطالبة به.
  • وورد في حرف الضاد : ضعيف وياكل مية رغيف ويُضرب المثل فيمن يدعي المرض بينما يستطيع الأكل بشراهة.
  • وفي حرف الطاء: طلع من المولد بلا حمص، ويُضرب المثل فيمن حرم نصيبه من أمر هام.
  • وفي حرف الظاء: ظنان خوان خالي من الإحسان، وهذا المثل وصف لصاحب هذه الصفات.
  • أما بالنسبة لحرف العين :عاشر عاشر مسيرك تفارق ويضرب في حدوث الفراق مهما طالت مدة العشرة.
  • وورد في الغين : غُربة ودلاعة ، ويُضرب فيمن يعلن أن تغربه للعمل وهو ليس كذلك.
  • وفي حرف الفاء : فاته نص عمره : ويُضرب فيمن تأخر عن أمر هام فاته الكثير من التفاصيل.
  • وورد في حرف القاف : قاعد للسقطة واللقطة : ويعني من يتفرغ فقط لأدق التفاصيل التي تخص غيره.
  • وفي حرف الكاف ورد : كان في جرة وخرج برة والذي يُضرب في تحول الحال فجأة بعد الخروج أو الانكشاف أو الظهور للعامة.
  • وفي حرف اللام ورد: لا تمدح يومك إلا بعد ما يفوت وغي المثل نهي عن عدم وصف اليوم بالصفات الجميلة إلا بعد انتهائه لا تعلم كيف سيمر.
  • وفي حرف الميم ورد : ما بين الخيرين حساب ويُضرب في مبلغ الثقة بالأخيار واستثناء فعل المحاسبة من ذلك.
  • أما بالنسبة لحرف النون : نهق الحمار طلع النهار ويُضرب أن في اتضاح الأمر حدث جلل.
  • وفي حرف الهاء : هو طق إلا من حق ويشير إلى من انفجر بالشكوى بسبب ثقل مايحويه صدره من الأسباب .
  • وفي حرف الواو : وش بشوش ولا جوهر بملو الكف ويعني ضرورة التزام البشاشة عند اللقاء .
  • وفي حرف الياء : ياللي قاعدين يكفيكوا شر الجايين، ويُضرب مضرب الدعوة لله بالحماية من شر القادمين على قوم مسالمين ساكنين.[1]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق