دواء دروسبيرنون – Drospirenone

كتابة نسمة امام آخر تحديث: 02 يونيو 2020 , 12:53

دواء دروسبيرنون Drospirenone عبارة عن بروجستين اصطناعي ، شائع الاستخدام في حالات منع الحمل الفموية ، وله العديد من الاستخدامات الأخرى مثل للسيطرة على حب الشباب واضطراب ما قبل الطمث (PMDD).

استخدامات دواء دروسبيرنون Drospirenone

دواء دروسبيرنون Drospirenone عبارة عن مزيج من هرمونين هما ؛ هرمون الاستروجين (ethinyl estradiol) والبروجستين (drospirenone) ، ومن أهم وأبرز استخدامات هذا المنتج هو حالات منع الحمل ؛ حيث يعمل دروسبيرنون بشكل أساسي عن طريق منع إطلاق البويضة (عملية الإباضة لدى الإناث) أثناء الدورة الشهرية ، كما أنه يجعل السائل المهبلي أكثر سمكًا ، وهذا يمساعدة في منع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة (عملية الإخصاب) وتغيير بطانة الرحم لمنع التصاق البويضة المخصبة ؛  فإذا لم تلتصق البويضة الملقحة بالرحم ، فإنها تخرج من الجسم على هيئة حيض.

كما يمكن استخدام هذا الدواء أيضًا لعلاج اضطراب ما قبل الطمث (PMDD) ، وحالات حب الشباب المعتدل ، وهناك ملحوظة مهمة بشأن هذا  لدواء ؛ فإلى جانب منع الحمل ، قد تجعل حبوب منع الحمل دورتك الشهرية أكثر انتظامًا ، وتقلل من فقدان الدم ودورات الحيض المؤلمة ، وتقلل من خطر الإصابة بتكيسات المبيض.

ولكن عليك معرفة، أن هذا الدواء لا يحميك أنت أو شريكك من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ، مثل فيروس نقص المناعة البشرية والسيلان والكلاميديا.[1]

كيفية استخدام دواء دروسبيرنون Drospirenone

  • يجب عليك أولًا إبلاغ الطبيب بكل ما يتعلق بصحتك من معلومات ، وتاريخك الطبي المرضي ، قبل الشروع في الحصول على دواء دروسبيرنون ، كما يجب عليك قراءة النشرة الطبية التي تأتي مع الدواء ، حيث تحتوي النشرة على معلومات مهمة للغاية ، بشأن موعد تناول جرعة حبوب منع الحمل ، وماذا تفعلين إذا نسيت جرعة ما ، ودواع الاستعمال أيضًا.
  • يمكنك تناول هذا الدواء عن طريق الفم حسب توجيهات الطبيب ، مع أو بدون طعام وعادة ما يؤخذ مرة واحدة يوميًا ، ولهذا يمكنك اختيار وقتًا ثابتًا في اليوم يسهل عليك تذكره ، وتناول حبوب منع الحمل في نفس الوقت كل يوم ، بفارق 24 ساعة ، ومن المهم أن تعلمين بأن دواء دروسبيرنون قد يساعد تناوله بعد وجبتك المسائية ، أو وقت النوم على تقليل اضطراب المعدة والغثيان.
  • اتبعي تعليمات العبوة لأخذ القرص الأول وباقي الجرعات بالترتيب الصحيح ، ولا تتخطي أية جرعات حيث يكون الحمل أكثر احتمالا إذا نسيت الحبوب ، أو بدأت في تناول عبوة جديدة في وقت متأخر ، أو تناولت حبوب منع الحمل في وقت مختلف من اليوم عن المعتاد.
  • تحتوي عبوة حبوب منع الحمل على 24 قرصًا مع حبوب نشطة للهرمونات ، كما يحتوي أيضًا على 4 أقراص تذكير (بدون هرمونات) في نهاية العبوة ، ولهذا يمكنك تناول حبة واحدة نشطة للهرمونات مرة واحدة يوميًا لمدة 24 يومًا متتالية ، وبعد تناول آخر حبة نشطة ، تناولي حبة تذكير (بدون هرمونات) مرة واحدة يوميًا لمدة 4 أيام متتالية ، ما لم يوجه الطبيب خلاف ذلك.
  • يجب أن تحدث لديك الدورة الشهرية في غضون 3 أيام ، بعد تناول آخر قرص نشط في الدورة خلال الأسبوع الرابع من العبوة ، وبعد أخذ آخر قرص غير نشط في العبوة ، ابدئي مجموعة جديدة في اليوم التالي ، سواء كانت الدورة الشهرية الخاصة بك قد حدثت أم لا ، فإذا لم تأتِ الدورة الشهرية استشيري طبيبك.
  • إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تستخدمين فيها دواء دروسبيرنون ، دون تجربة أية موامنع أخرى للحمل ، تناولي أول قرص في العلبة في الأحد الأول التالي لبداية الدورة الشهرية ، أو في اليوم الأول من الدورة الشهرية ، فإذا بدأت الدورة الشهرية يوم الأحد على سبيل المثال ، تناولي هذا الدواء في ذلك اليوم.
  • بالنسبة للدورة الأولى من الاستخدام فقط ، استخدمي شكلًا إضافيًا من وسائل منع الحمل غير الهرمونية ، مثل الواقي الذكري ومبيد الحيوانات المنوية ، خلال الأيام السبعة الأولى لمنع الحمل حتى يتوفر للدواء وقت كافٍ للعمل ، أما إذا بدأت في اليوم الأول من الدورة الشهرية ، فلن تحتاجين إلى استخدام وسائل منع الحمل الاحتياطية في الأسبوع الأول.[2]

الآثار الجانبية مع دواء دروسبيرنون Drospirenone

قد يحدث غثيان أو قيء أو صداع أو انتفاخ ، أو حنان الثدي أو تورم الكاحلين والقدمين نتيجة احتباس السوائل أو تغير الوزن ، وقد يحدث نزيف مهبلي بين دورات الحيض الفائتة أو غير المنتظمة ، خاصة خلال الأشهر القليلة الأولى من الاستخدام ، فإذا استمرت أو تفاقمت أي من هذه الآثار ، أخبري طبيبك على الفور ، وإذا فاتتك دورتان متتاليتان أو دورة واحدة إذا لم يتم استخدام حبوب منع الحمل بشكل صحيح ، فاتصلي بطبيبك لإجراء اختبار الحمل.

وتذكري أن طبيبك قد وصف هذا الدواء ، لأنه قد رأى أن الفائدة لك أكبر من خطر الآثار الجانبية ، وكثير من السيدات ممن استخدمن دواء دروسبيرنون Drospirenone لم يبلغن عن أية آثار جانبية خطيرة. ولكن قد يزيد هذا الدواء من ضغط الدم لديك ، لذلك افحصي ضغط الدم بانتظام ، وأخبري طبيبك إذا كانت النتائج عالية ، وأخبريه فورًا في حالة حدوث تغيرات غير عادية في النزيف المهبلي ، وأعراض ارتفاع مستوى البوتاسيوم مثل ضعف العضلات ، وبطء أو عدم انتظام ضربات القلب.

نادرا ما يسبب هذا الدواء مشاكل خطيرة أو قاتلة في بعض الأحيان ، من جلطات الدم مثل الجلطة العميقة ، أو الانسداد الرئوي ، أو السكتة الدماغية ، أو النوبة القلبية ، لذلك تحدثي مع طبيبك حول مخاطر وفوائد حبوب منع الحمل ، واحصلي على المساعدة الطبية فورًا إذا واجهت ؛ ضيقًا مفاجئًا بالتنفس ، أو ألم في الصدر أو الفك أو الذراع الأيسر ، أو حدوث أو تعرق غير عادي ، أو سعال دموي ، أو دوخة وصداع غير عادي بما في ذلك الصداع مع تغيرات الرؤية ، أو تفاقم الصداع النصفي وتشوش الكلام ، أو ضعف على جانب واحد من الجسم ، أو تغيرات مفاجئة في الرؤية مثل العمى الكامل أو الجزئي.

من النادر حدوث رد فعل تحسسي خطير للغاية لهذا الدواء ، ومع ذلك احصلي على مساعدة طبية على الفور ، إذا لاحظت أي أعراض لرد فعل تحسسي خطير ، بما في ذلك الطفح الجلدي ، أو الحكة والتورم خاصة في الوجه واللسان والحلق ، أو دوار شديد أو صعوبة في التنفس.[3]

احتياطات تناول دواء دروسبيرنون Drospirenone

  • قبل استخدام هذا الدواء ، أخبري طبيبك إذا كان لديك حساسية من استراديول أو دروسبيرينون ، أو إلى هرمون الاستروجين أو البروجستيرون الأخرى ؛ أو إذا كان لديك أي حساسية أخرى ؛ فقد يحتوي هذا المنتج على مكونات غير نشطة ، والتي يمكن أن تسبب الحساسية أو مشاكل أخرى.
  • قبل استخدام هذا المنتج ، أخبري طبيبك بتاريخك الطبي خاصة إذا كنت تعانين من ؛ مشاكل الغدة الكظرية والسكتة الدماغية والجلطات الدموية ، مثل في الساقين والعينين والرئتين، أو ارتفاع ضغط الدم وفحص الثدي غير الطبيعي والسرطان ، خاصة بطانة الرحم أو سرطان الثدي ، واضطرابات تخثر الدم مثل نقص البروتين ، أو داء السكري ، والصداع الشديد أو الصداع النصفي ، والتاريخ العائلي أو الشخصي لمشاكل القلب مثل أمراض صمام القلب ، وعدم انتظام ضربات القلب ، والنوبة القلبية السابقة ، أو إذا كان لديك مشاكل في الكلى ، أو تعانين من أمراض الكبد بما في ذلك الأورام ، وتاريخ اصفرار العين أثناء الحمل أو أثناء استخدام حبوب منع الحمل ، أو النزيف المهبلي غير المبرر ، أو ارتفاع مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية ، أو الاكتئاب ومشاكل المرارة والسمنة.
  • فإذا كنت مصابة بداء السكري ، فقد يؤثر هذا الدواء على نسبة السكر في الدم ، لذلك افحص سكر الدم بانتظام حسب توجيهات طبيبك ، وأخبري طبيبك على الفور إذا كان لديك أعراض ارتفاع نسبة السكر في الدم ؛ مثل زيادة العطش والتبول ، فقد يحتاج طبيبك إلى تعديل دواء السكري أو برنامج التمرين أو النظام الغذائي.
  • كذلك أخبري طبيبك إذا كنت قد أجريت للتو أو ستخضعين لعملية جراحية كبيرة ، أو إذا كنت ستستقرين على كرسي أو سرير لفترة طويلة مثل رحلة طيران طويلة ، حيث تزيد هذه الحالات من خطر الإصابة بالجلطات الدموية ، خاصة إذا كنت تتناول منتجات تحديد النسل الهرمونية ، فقد يحتاج الطبيب إلى إيقاف هذا الدواء لبعض الوقت أو اتخاذ احتياطات خاصة ، كذلك يجب إخبار طبيب الأسنان عن كل الأدوية التي تستخدمينها قبل إجراء أية عمليات في الفك أو الأسنان.
  • قد يسبب هذا الدواء بقع داكنة على الوجه والجلد فيما يعرف باسم الكلف ، فقد يؤدي ضوء الشمس إلى تفاقم هذا التأثير ، لذلك قللي من تواجدك في الشمس ، وتجنبي جلسات التسمير والمصابيح الشمسية ، مع ضرورة استخدم واقي الشمس وارتدِ ملابس واقية عند الخروج.
  • إذا كنت ترتدين عدسات لاصقة ، فقد تتطور لديك مشاكل في الرؤية أو صعوبة في ارتداء العدسات اللاصقة ، لذلك اتصلي بطبيب العيون الخاص بك في حالة حدوث هذه المشاكل.
  • قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للحمل بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.
  • لا يجب استخدام هذا الدواء أثناء الحمل ، فإذا أصبحت حاملاً أو تعتقدين أنك حاملًا ، أخبري طبيبك على الفور ، فإذا كنت قد أنجبت للتو أو تعرضت لإجهاض الحمل بعد الأشهر الثلاثة الأولى ، فتحدثي مع طبيبك حول الأشكال الموثوقة لتحديد النسل ، واكتشفي متى يكون من الآمن البدء في استخدام وسائل منع الحمل من جديد ، خاصة تلك التي تحتوي على شكل من هرمون الاستروجين مثل هذا الدواء.
  • يمر هذا الدواء في حليب الثدي ، لذلك فقد يؤثر تناول دواء دروسبيرنون على إنتاج الحليب ، وقد يضر بطفلك الرضيع ، لذلك استشيري طبيبك قبل الإرضاع من الثدي.[4]

التفاعلات الدوائية مع دواء دروسبيرنون Drospirenone

بعض المنتجات قد تتفاعل مع هذا الدواء مثل ؛ مثبطات الأروماتاز ​​مثل أناستروزول وإيسيميستان ، وأتازانافير أو كوبيسيستات ، وأوسبيميفين وتاموكسيفين وتيزانيدين وحمض الترانيكساميك ، وبعض المنتجات المركبة المستخدمة لعلاج التهاب الكبد المزمن.

قد يزيد هذا المنتج من مستويات البوتاسيوم ، لذلك قبل استخدام مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح التي تحتوي على البوتاسيوم استشيري طبيبك إذا كنت تتناولين أية أدوية بانتظام ، يمكنها رفع مستوى البوتاسيوم بما في ذلك أليسيرين ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين مثل إنالابريل وليزينوبريل وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين مثل لوسارتان.

قد تتسبب بعض الأدوية في تقليل فعالية هرمونات منع الحمل في جسمك ، وهذا التأثير يمكن أن يؤدي إلى الحمل ، وتشمل أمثلة هذه الأدوية جريزوفولفين ، ومودافينيل وريفاميسين (مثل ريفامبين) ، ونبتة سانت جون ، والأدوية المستخدمة لعلاج النوبات مثل الباربيتورات ، كاربامازيبين وفيلبامات والفينيتوين وبريميدون وتوبيراميت ، وأدوية فيروس نقص المناعة البشرية مثل نلفينافير ونيفيرابين.[5]

جرعات دواء دروسبيرنون Drospirenone

  • إذا تناولت جرعة زائدة من هذا الدواء ، وكنت تشعرين بأعراض خطيرة مثل الإغماء أو صعوبة في التنفس ، فاتصلي بطبيبك فورًا أو الإسعاف للحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
  • وفي حال الجرعة الفائتة يمكنك مراجعة معلومات نشرة المنتج ، للحصول على نصائح حول الجرعات الفائتة ، وقد تحتاجين إلى استخدام وسائل منع الحمل الاحتياطية ، مثل الواقي الذكري ومبيد الحيوانات المنوية لمنع الحمل ، حتى يحين موعد زيارتك للطبيب.[6]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق