صفات قائد العمل الناجح

كتابة نورالهدى اشرف آخر تحديث: 08 يوليو 2020 , 05:15

القيادة والإدارة أكثر من مجرد لقب، بدون الصفات المناسبة لهذه المهمة، ستكون قائدًا ولكن بالاسم فقط. ولتكون قائد فريق ناجح، يجب عليك التحلي ببعض الصفات والمهارات اللازمة لهذه  الوظيفة، وقائد العمل الناجح يجمع بين العديد من الصفات المختلفة ليكون في النهاية قائد عمل ناجح، إليك أكثر الصفات والمهارات أهمية يجب على كل فريق أن يسعى للحصول عليها

من هو القائد

القائد هو الشخص الذي يؤثر على مجموعة من الناس لتحقيق هدف ما، والقيادة هي فن تحفيز الناس للعمل من أجل تحقيق هدف مشترك، والقيادة الفعالة هي إلهام الناس وإشراك الفريق من خلال التواصل الفعال وتحقيق الهدف. باختصار القائد هو الموجه لتنفيذ أفكار معينة وأعمال للوص,ل إلى الهدف المحدد. [1]

كيف تكون قائد فريق جيد

خطوة النجاح الأولى هي معرفة كيف تكون قائد جيد، فإن لم تكن اليوم قائدًا، ربما في المستقبل، أو يطرأ عليك ظرفًا ما في عملك لتصبح مسئولًا عن فريق عمل، لذا عليك معرفة كيف تكون قائد جيد.

الثقة

الناس دائمًا يتبعون ما تقول، فكن دائم الثقة في نفسك وفي آرائك فتجد الجميع يثق بك ويمشي ورائك، القائد الواثق يضيف إلى الفريق الثقة، وأفراد العمل لا يتبعون القائد المتذبذب، لذا عليك أن تظهر لهم الثقة في نفسك (وليس الغرور) عند اتخاذ القرارات، وجميع الأعمال الأخرى المختلفة، وإذا كنت لا تشعر بالثقة، فاصطنعها أمام الناس، فمجرد تصرفك بثقة يجعل ما هو ليس حقيقي واقعيًا.

النظام

الصفة الثانية من صفات قائد العمل الناجح هي النظام، الفوضى ليست أفضل حال يمكن أن يكون المكان عليه، فالفوضى تكلف المال إذا تم فقدان بيانات هامة، أو مشاريع متأخرة أو أشياء أخرى يمكن أن تعود عليك بخسائر. البقاء منظمًا قدر الإمكان ستجعلك سائرًا على الطريق الصحيح.

الأشخاص المنظمون لديهم لديهم أنظمة محددة اتخذوها لبناء قرارات بشأن كيفية التعامل مع المواقف والأشياء الهامة، على سبيل المثال: أن لديهم نظام محدد لترتيب البريد الإلكتروني، ترتيب الملفات الورقية أو الرقمية بطريقة محددة، ولا يتركون شيئًا محض الصدفة.

الأشخاص الذين يتمتعون بصفة النظام يحرصون دائمًا على استخدام الوقت، حيث أن الوقت يمر بسرعة، وخاصة إذا لم تكن تعلم كيف تستخدمه فإنه يمر أسرع، حدد الجدول الزمني باحترافية حيث يتمتع بالمرونة العالية، كل يوم له أحداث خاصة وطارئة لذا أعد جدولك اليومي بحيث إذا وجد ظرف طارئ يمكن تعديل الجدول ولا تنهار باقي الأعمال اليومية.

عند الاهتمام بالنظام، لن تحتاج أن تفعل هذا بمفردك، شارك فريق العمل في إنشاء أنظمة تساعد على البقاء منظمًا، ولكن قبل البداية، يجب أن تبدأ أولًا بنفسك، وكن قدوة لهم، واجعل النظام أمرًا عاديًا وطبيعيًا في حياتك، حتى تستطيع أن تتخذ هذه الخطوة مع الفريق بسلاسة.[2]

تسهيل الأمور

بصفة قائد العمل، فإنه هو الشخص الذي يجعل المشروع أكثر بساطة وسهولة بالنسبة للفريق ولا يُميل الأمر إلى التعقيد، فيحتاج قائد العمل إلى أن يكونوا مستمعين جيدًا للمشاكل واختلافات الرأي مع المرونة للتغيير، فيجب على قائد العمل[2] :

  • التحدث بشكل أقل، والاستماع أكثر
  • طرح الأسئلة التي تجعل الفريق يفكر أكثر، أسئلة مفتوحة للمناقشة وليس إجابتها نعم أو لا
  • إدارة الوقت بشكل جيد.
  • البقاء على خط الحياد عند وجود خلافات.
  • تسهيل الأمور على العاملين والموظفين لإنجاز أعمالهم أسرع وبشكل أكثر سلاسة، مهما كان مدى صعوبة أو سهولة العمل.

الاحترام

من الصفات اللازمة التي يجب أن يتحلى بها قائد العمل، أن يكون محترمًا للفريق حتى يكون الاحترام متبادل من جهتهم، الجميع يريد أن تُحترم شخصيتهم وحياتهم وجهودهم ومصالحهم، وعدم الاحترام يزرع في النفس الاستياء والخوف والغضب والكراهية، وقائد العمل لا يريد أن تكون العلاقة بينه وبين فريقه هكذا، فمن الأفضل أن تظهر لهم الاحترام حتى يبادلونك الشعور نفسه.

الحسم

صفة الحسم يجب أن تتوفر في قائد الفريق الناجح. يحتاج القادة إلى اتخاذ قرارات صعبة في الوقت المناسب، والقائد الغير حاسم يسمح للظروف أن تلعب دورها بشكل عشوائي.

معنى كونك حاسمًا هو:

أنك كقائد تقرر ما الذي يجب فعله الآن، وما الذي يمكن تأجيله، فلا تماطل لأخذ القرارات الهامة، فالقائد الناجح يفهم الخيارات الموجودة أمامه، فلا تتخذ قرارًا بناءًا على تخمينات، ولكن جميع المعلومات التي لديك الآن تساعد في بناء القرار. وكما ذكرنا من قبل، إن كنت حتى لا تثق في قرارك، فأنت بحاجة إلى إظهار الثقة إلى فريقك ليستمدوا ثقتهم في أنفسهم منك. ولا تتردد عن شرح أسباب اتخاذ القرار إلى فريقك، فهذا يزيد الثقة أيضًا، والجميع يحتاج إلى فهم سبب لماذا تم فعل هذا الإجراء، ولماذا تم استبعاد هذا الفعل.

بعد اتخاذ قرارًا صعبًا في فترة ضيقة وينجح هذا القرار، يمكن أن لا تجد التقدير المناسب لك، ولكن على المدى البعيد سيقدر فريقك أن القائد يستطيع أخذ القرار بسهولة وعن دراسة وأسباب واقعية، والتنفيذ بكل ثقة.

العدل

العدل هو أن تطبق القواعد والمبادئ التوجيهية الخاصة بك على جميع الأفراد،بغض النظر عن مدى قربهم لك أو عدائيتهم معك. فالقائد يضع القواعد والإرشادات الخاصة بالعمل، ويجب على الجميع الالتزام بها وتأديه ما عليهم، فلا مكان في العمل عن التحيز الشخصي.[2]

التفاوض

صفة التفاوض بالنسبة قائد فريق العمل من أهم الصفات التي يجب أن تتوافر فيه، وهذا أمر تلقائي في جلسات العصف الذهني مع الموظفين أو خلال الاتفاقيات مع الشركاء أو خلافه، لذا فعلي المفاوضين تحليل المشكلة والعمل من أجل إيجاد حل مناسب للجميع، مع الحفاظ على الهدوء، ولتكن مفاوضًا ماهرًا اتبع الآتي:

  • استمع جيدًا للطرف الآخر وتفهم وجهة نظره جيدًا.
  • حاول التحضير المسبق قبل المناقشة، فهذا يجعلك أكثر ثقة.
  • احرص أن يكون مستوى صوتك طبيعيًا ولا يتجه إلى العنف أو التهديد.
  • خذ الحل المناسب ولا تتعصب لرأيك الشخصي. فيمكن أن يكون الطرف الآخر على حق.

التفكير الإبداعي

الجمود في التفكير ليس بصفة جيدة في قائد فريق العمل، لذا على القائد تقبل وجهات النظر المختلفة، والتفكير خارج الصندوق لإيجاد أفكار جديدة ومختلفة عن العادي وتحقيق نجاح أكبر. لا تخجل من أفكارك وشاركها مع الفريق فربما تحصل على أفكار وخطط رائعة.

التأثير الإيجابي

قائد العمل يجب أن يكون مؤثرًا على فريقه، وهذا التأثير لا يعني القوة وفرض الرأي بل التأثير بطريقة إيجابية يكون من خلال:

  • تذكر اسمائهم ومخاطبتهم بها.
  • إبداء اهتمامك بهم وعملهم وتقديره.
  • كما ذُكر في السابق، استمع لهم.

بعض الناس يظنون أن التأثير يكون بالقوة الغاشمة وفرض القوة، ولكن يمكنك التأثير في الفريق وجعلهم يفعلون ما تريد بطريقة أفضل وأكثر حيوية.

معرفة قوية بالتكنولوجيا

من الصعب قيادة فريق له معرفة أقوى بالتكنولوجيا من القائد، لذا تحتاج أن تزيد من مهاراتك في استخدام التكنولوجيا -حسب مجالك- واستخدام البرامج الخاصة بالمجال بحرفية. لكن عندما يفتقر القائد إلى المهارات التي يمتلكها فريقه فإنه يصعب عليه التواصل معهم وفهم مشكلة مشروع ما.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق