ما هي صائدة الاحلام

كتابة هدير الهنداوي آخر تحديث: 09 يوليو 2020 , 18:32

تبحث حالياً على بعض القطع الجالبة للطاقة الإيجابية؟ إن صائدة الأحلام على رأس هذه القطع المرشحة وبقوة لك. فصائدة الأحلام تتخذ الكثير من الصور والهيئات والأحجام، كما أنه أصبح من السهل صنعها يدوياً. فما هي صائدة الاحلام؟ وكيف يُمكن أن تجلب الطاقة الإيجابية بطردها للطاقة السلبية؟

ما هي صائدة الاحلام

تتدلى صائدة الأحلام من الأسقف المختلفة، وتوجد كذلك متدلاة من فروع الأشجار، ويُمكن الاصطدام بها أثناء دخولكم لأحد متاجر الهدايا التذكارية ولكنه اصطدام طيب، فصائدة الأحلام ليست مزعجة على الإطلاق.

أصول صائدة الأحلام

  • تم تصميم صائدة الأحلام من قبل الهنود الأمريكيين، ونجحوا في تصميم العديد من الأحجام المختلفة منها، وهي في العادة ما تتكون من إطار أو طوق خشبي صغير مُغطى بشبكة من الألياف الطبيعية، أو شبكة مُصنعة من “الدبارة”.
  • ويُضاف إلى هيئة صائدة الأحلام بعض من التفاصيل التي تحمل مغذى مقدس عند الهنود الأمريكيين؛ مثل الريش، والخرز، وما إلى ذلك من تفاصيل تتدلى أسفل هذا الطوق.
  • وتعتمد صائدة الأحلام على الصنع اليدوي في الأصل، لأن هذا هو وجه إعدادها الحقيقي، وذاك الذي يُفعل تأثيرها، كما أنها لتصبح أصلية فلابد من الاعتماد على تفاصيل طبيعية، و أن يبلغ حجمها بضع بوصات صغيرة.
  • وعادة ما يتم اختيار أحد فروع شجر الصفصاف الأحمر المثنى والمُغطى بالعصوات الممتدة؛ لعمل الطوق الخاص بها. ويشيع عند صناع صائدة الأحلام الحقيقيين تغطية الطوق في النهاية بالجلد.

تاريخ صائدة الأحلام

  • ترتبط صائدة الأحلام في هذه الفترة بالثقافة الأمريكية الأصلية بشكل عام، رُغم أن هناك اعتقاد أن صانعي صائدة الأحلام نشأوا من قبيلة أوجيبوا شيبيوا بشكل خاص.
  • كما أن هناك أسطورة أخرى تخص قبيلة لاكوتا، وأن صائدي الأحلام الأُول كانوا منها، ولكن علماء الإثنوغرافيا يعتقدون أن صائدي الأحلام قد تم ترحيلهم من أوجيبوي عن طريق التجارة أو الزواج.
  • و كلمة أوجيبوي التي يُقصد بها أو يشار إلى صائد الأحلام، هي في الحقيقة تعني “العنكبوت”، وذلك كإشارة إلى النسيج المنسوج لتغطية الحلقة بشكل فضفاض، وتتشابه أنماط صائدة الأحلام مع حزام الويب الذي يستخدمه الأمريكيون الأصليون أيضاً في صنع أحذية الثلج.
  • وبين العديد من القبائل الأمريكية الأصلية، توجد العديد من الأساطير القديمة حول تاريخ وأصل صياد الأحلام، ولكنها تتركز بشكل رئيسي في أوجيبوي ولاكوتا، والتي ترى العناكب شيئاً آخر عن كونها زواحف!
  • فلقد وجد سكان أوجيبوي أن العناكب هي رمز للحماية والراحة؛ ووفقا لقصة أوجيبوى فلقد كانت “المرأة العنكبوت” والتي تتميز بالأمومة هي بمثابة الحامي الروحي للقبيلة، وخاصة الأطفال الصغار، والرُضع. ومع استمرار تكاثر سكان أوجيبوى وانتشارهم عبر الأرض، وجدت “المرأة العنكبوت” أنه من الصعب الاستمرار ف حماية جميع أفراد القبيلة ومراقبتهم أثناء هجراتهم لمسافات بعيدة، وربما كان هذا هو السبب في أنها أنشأت أول صائدة للأحلام.
  • وعلى غرار هذه الأسطورة، تعيد الأمهات والجدات صياغة أو حياكة صائدة الأحلام؛ كتذكرة لحماية الأطفال والعائلات بطريقة لا تعتمد على التصريح أو المباشرة.

أهمية صائدة الأحلام

  • يُشار إلى صائدة الأحلام أحياناً بـ”الأطواق المقدسة”، وقد تم استخدام صائدات الأحلام في أوجيبوى كتعويذة تقليدية لحماية الجميع أثناء النوم من الكوابيس، وكانت تستخدم بشكل غالب مع الأطفال.
  • يعتقد الأمريكيون الأصليون أن الهواء ليلاً مليء بالأحلام، سواء أما كانت سيئة أم حسنة؛ لذا عند تعليق صائدة الأحلام فوق الأسرة في المكان الذي تصطدم به أشعة الصباح يُمكن لصائدة الأحلام حينئذ اجتذاب كل ما هو طيب من أحلام وأفكار في شبكته.
  • ثم تمر الأحلام الجيدة من خلال الريش، وتنزلق بها إلى أسفل حيث يرقد رأس الطفل النائم فتعمل على تهدئته، وتحميه من الأحلام السيئة الأخرى التي تظل عالقة بالشبكة الوقائية لتدميرها، وتحترق في ضوء النهار.

شكل صائدة الأحلام

  • جميع أجزاء صائدة الأحلام الأمريكية الأصل لها معنى مرتبط بالطبيعة؛ فشكل صائدة الأحلام عبارة عن دائرة وفي ذلك إشارة إلى دائرة الحياة؛ وإلى الكيفية التي تسير بها قوى طبيعية مثل الشمس والقمر كل يوم، وكل ليلة عبر السماء.
  • تلتقط شبكة صائدة الأحلام، صائدة الأحلام السيئة أثناء الليل وتتخلص منها عند حلول النهار.
  • أما بالنسبة للأحلام الجيدة، فإن الريش يعمل بمثابة سلم رقيق مثل الوسادة التي ينام عليها الطفل، فينزل من صائدة الأحلام جميع الإيجابيات عن طريقه، ودون أي إزعاج.
  • هناك بعض الخلاف عندما يتعلق الأمر بمعنى الخرز الذي غالباً ما يزين صائدة الأحلام. فوفقاً لبعض الهنود الأمريكيين، ترمز الخرزات إلى العنكبوت أو شبكة النسيج نفسها، ويعتقد البعض الآخر أن الخرز يرمز إلى الأحلام الجيدة، اليت يلا يمكن أن تمر عبر الشبكة، وتظل مُخلدة كسحر مقدس.

صائدة الأحلام رمز أصيل أم موروث ثقافي

  • على الرغم من أن صائدة الأحلام تمثل أحد صور الانتاج الغريزي أو الفطري، إلا أن العثور عليها لا يكون دائماً بمثل هذه السهولة.
  • عادة ما يتم تصنيع صائدة الأحلام، بصورة صغيرة الحجم، وتتميز بأكثر مظاهر السحر المقدسة مثل : الريش والخرز. [1]
  • وعلى الرغم من ذلك، فإن أكثر المعروض اليوم من صائدة الأحلام للبيع هي من صناعة الأمريكيين وليس الأمريكيين الأصليين، وكثيراً ما يتم صنعها بأحجام كبيرة، ومن مواد بلاستيكية رخيصة.
  • ولكن هناك اعتزاز كبير بصائدة الأحلام كموروث ثقافي من قبل أهل أمريكا الأصليين؛ فهي بالنسبة إليهم رمز للوحدة والهوية بين العديد من ثقافات الأمم الهندية، وثقافات الأمم الأولى. ومن جهة أخرى هناك من سكان أمريكا الأصليين من ينظر إلى صائدة الأحلام كرمز للاستغلال أو الاستيلاء الثقافي؛ بسبب الإفراط في تسويقه، واستغلاله بشكل غير قانوني، وإساءة استخدامه من قبل غير المواطنين.

صائدة الأحلام وعلوم الطاقة

  • ساد ارتباط واضح وقوي بين انتشار صائدة الأحلام في بيوت الكثيرين نتيجة لأنها أحد رموز الطاقة الإيجابية التي يسعى الجميع لاقتنائها، وتعليقها في غرفة النوم الخاصة بهم.
  • والحقيقة أن الأمر هنا يختلف كل الاختلاف عما أكدته الأساطير، و كل ما زال يدور حول الاعتقاد الأصلي والاستخدام الأصلي أيضاً لصائدة الأحلام، وأنها مخصصة لأماكن نوم الأطفال والرُضع فحسب.
  • فعلم الطاقة يؤكد دائماً على الرموز، وضرورة اقتنائها ووضعها في اتجاهات معينة بالمنزل، حتى تزيد من تركيز الإنسان عن أحد القضايا أو الأحلام التي يتمنى تحقيقها.
  • هذا بالإضافة إلى تركيز علم الطاقة على توفير كل ما يزيد من الثراء أو الوفرة بالسلام النفسي، أو الحالة الصحية، أو المالية، و كل ما يخص دعم الراحة النفسية.
  • ودعت علوم الطاقة بضرورة الاعتماد على صائدة الأحلام لأنها من أقوى رموز الطاقة المحسنة للحالة المزاجية والنفسية خلال أقوى فترات النمو التي يحياها الإنسان وهي فترة النوم؛ حيث التأثير الأعظم في كل شيء.
  • تمد صائدة الأحلام الجميع بنوم هاديء، خاصة وأنها تساعدهم في التخلص من الكوابيس والأحلام المزعجة، وتمدهم بالأحلام السعيدة، وتوفر لهم الراحة ، والنوم العميق، وهو ما يحتاجه الكثير منا خلال هذه الأيام.
  • هذا فضلاً عن اعتماد الكثير أثناء تجديد ديكورات المنزل على اقتنائها بسبب مظهرها المميز، وتلك قضية أخرى!
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق