قصة فيلم في حذائها

كتابة Judy Mallah آخر تحديث: 15 يوليو 2020 , 02:05

قصة الفيلم تدور حول أختين، روز وماغي فيلر، والذين يملكون القليل فقط من الأشياء المشتركة فيما بينهم، وهي حب الأحذية، تساوي حجم حذائه، والكراهية المتبادلة التي يضمرونها لزوجة أبيهم سيديل. روز هي محامية في العقد الثالث من عمرها وتحب الروايات الرومانسية كثيرا، في حين أن الأخت الأصغر ماغي هي فتاة غير مسؤولة تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما وهي فتاة جذابة جدا ولكنها لديها عسرة في القراءة أي غير متعلمة.

عندما تضطر روز وماغي إلى الاجتماع مجددا بعد سنوات من القطيعة يوجهون العديد من الصعوبات والشخصيات الأخرى التي تقف عائقا وراء تصالحهم وإعادة علاقتهم إلى الشكل التي كانت عليه في السابق. الفيلم من بطولة كاميرون دياز التي لعبت دور ماغي وتوني كوليت التي لعبت دور روز، وشيرلي ماكلاين بدور زوجة الأب سيديل

بداية أحداث فيلم في حذائها

القصة تبدأ بين الشقيقتين روز وماغي، في بنسلفانيا، روز هي محامية ذكية تعمل في فيلادلفيا، وهي الأخت الكبرى لماغي، وهي فتاة مثيرة تأمل ان تصبح ممثلة كبيرة في هوليود. روز التي لطالما عانت من شكالها، تغار من شكل اختها وسلوكها الخالي من المسؤولية، لكن روز تكره الطريقة التي تتفادى فيها اختها مشاكل الحياة وهي من خلال استغلال جمالها. وتقوم روز بقراءة الروايات ومشاهدة الأفلام الرومانسية في السر.

ماغي على الجانب الآخر، هي فتاة جميلة ولكن غير ناضجة، ولا يمكنها العمل في أي وظيفة لائقة لأنها لا تدرك القراءة. ماغي تغار من اختها بسبب ثقافتها وخبرتها المهنية وعملها كمحامية. منذ الوقت التي توفت فيه أمهم كارولين في حادث سيارة عندما كانوا أطفال صغار، كانت روز تعتني بأختها، وتمت تربيتهم من قبل ابيهم ميشيل وزوجة أبيهم الكريهة سيديل التي ملأت وجهها بحقن البوتوكس وهي تبادل الكره للفتاتين.

الاختلاف بين روس وماغي

بعد انتهاء المدرسة الثانوية، روس قدمت بشكل جيد كي تلتحق بجامعة برينستون. وبعد التخرج التحقت بجامعة بنسلفانيا للحقوق. لكن ماغي التي لطالما شعرت بأنها أدنى من أختها في التعليم، لم تستطع الالتحاق بالجامعة بسبب عسر القراءة لديها وبذلك انهت مسيرتها التعليمية. بعد ترك المدرسة الثانوية، فشل ماغي في إيجاد وظيفة محترمة وإدارة المال بطريقة مسؤولة دفعا إلى ترك منزلها. روس، التي لم ترى اختها لعدة سنوات عرضت عليها ان تقدم لها المساعدة المالية، ومنحتها مكانا للإقامة بينما تبحث عن عمل مناسب لها. توافي ماغي على ذلك الاقتراح، والفتاتين الاثنتين تبدأ بينهم العلاقة بالتحسن وتعود كما كانت في سابق عهدها.

خيانة ماغي

ماغي سرعان ما تقوم بخيانة أختها من خلال النوم مع صديق روس، وهذا يؤدي إلى خلق مشكلة كبيرة بين الأختين. روس تطرد ماغي من شقتها، وتجبر شقيقتها على السير في طريقها الخاص والابتعاد عنها. روس تتخلى عن عملها كمحامية كي تتجنب صديقها في العمل وتقرر أن تعمل بشكل حر كشخص يرافق كلاب الأشخاص في مسيرتهم وتنزههم. تقوم بترك صديقها الذي خانها وراءها وتبدأ حياة جديدة. بعدها تقوم بمواعد زميل سابق في العمل يدعى سيمون ستاين، وهو شخص حالم ولطيف

ماغي تقرر في ذلك الوقت أن تبحث عن جدتها، غيلا، والتي تخلت عنهم عندما كانوا صغارا. تدهش الجدة بشكل كبير عندما تظهر ماغي في شقتها في مأوى العجزة وتطلب منها مكان للإقامة. تبدأ الاثنتان باكتشاف بعضهم البعض، وماغي تكتشف حقائق لا تعرفها عن الماضي، وبعد وقت قصير، تعمل ماغي كمساعدة للمسنين، وفي النهاية تصبح متسوقة خصية لجميع السكان مع إيلا في دار العجزة.

الاحداث النهائية لفيلم في حذائها

في نهاية الرواية، تتجمع النساء الثلاثة سويا ويعيدون خلق العلاقات السابقة. روز تتزوج من سيمون، وتتخلص من عقدها بسبب شكلها والغيرة من أختها وراء ظهرها. وماغي تبدأ بصنع مستقبل لها بعدما تتجاوز عسر القراءة لديها، وإيلا تتواصل من جديد مع أحفادها بعدما تخلت عنهم عندما كانوا صغار وكانوا بحاجة لمساعدتها بعد وفاة أمهم. القصة تنتهي باستيعاب عائلة فيلر لبعضهم البعض واستعادة الروابط والمحبة التي تجمعهم[1]

أفكار فيلم في حذائها

هذا الفيلم مأخوذ من رواية بنفس الاسم للكاتبة جينفر وينر، وقد نجحت بشكل كبير في هذه الرواية، لأنها لا تتمحور حول شريك الأحلام، إنما تتحدث عن العائلة وكمية التضحية التي يمكن أن يقدمه الشخص في سبيل عائلته والمعاناة كي يتصالح الشخص مع ماضيه وانطلاقه وعدم الخوف من إحداث التغييرات الكبيرة

توني كوليت وكاميرون دياز مثلوا دور الأختين روس وماغي. روس الأخت الكبيرة، المدمنة على العمل والتي تقوم بشراء الأحذية كي تخفف من شعورها بقلة الثقة بنفسها، وماغي هي الأخت الصغيرة غير المسؤولة التي تستغل جمالها وتقوم بارتداء الأحذية التي تشتريها أختها. عندما تدفع روز ماغي إلى النضج والبحث عن عمل. تتفاجأ بها وهي تقيم علاقة مع صديقها. هذه الخيانة تكون بمثابة الحجر الذي ينهي علاقة الأختين مع بعضهم البعض، وهنا تبدأ القصة بالتعمق

مع عدم وجود أي مكان آخر تذهب إليه، تتجه ماجي إلى فلوريدا لزيارة إيلا جدتها (شيرلي ماكلين) ، قطعت جدتها روز ووالد ماجي العلاقات بعد جنازة أمهما ذات القطبين. حصلت ماكلاين على ترشيح لجائزة الجولدن غلوب لأدائها الرائع الذي يلامس المشاهد بسبب الواقعية التي قدمت بها هذا الأداء.

تقدم إيلا، المستعدة لدعم ماغي بطرق لن تفعلها بقية العائلة، مطابقة الأموال التي تجنيها حفيدتها من العمل في مركز المعيشة بمساعدة مجتمع التقاعد. هذا العمل يصبح شكلًا من أشكال إعادة التأهيل لماغي: إنها لا تميل إلى الشرب، تصادق أستاذ متقاعد، ويكون هذا المتقاعد فاقد للبصر ولا يستطيع ان يرى جمال ماغي وتبدا في القراءة له ويقوم هو بالاستماع إلى قراءتها، وتبدأ بتحسين قراءتها من خلال عسر القراءة من خلال قراءة الشعر له.

حتى أنها تكتشف فرصة ريادة الأعمال، التسوق الشخصي لمجموعة كبار السن الأثرياء  وهذا أمر جيد جدًا ، وتقوم باستغلال تلك النقطة والتسوق لكل المسنين بحيث تبدأ في إدارة الأعمال وبناء نفسها واستقلاليتها

ما فعلته الكاتبة ومخرج الفيلم بشكل جميل طوال الفيلم هو موازنة رحلات الأخوات. بالعودة إلى فيلادلفيا، تغادر روز الشركة وتصبح مساعدة للكلاب في المشي حيث يستأجرها أصحابهم للقيام بذلك، بينما تكتشف خطوتها التالية  وهي العلاقة مع زميلها السابق في العمل. تبدأ علاقة صحية للغاية ومثيرة للغاية مع زميل سابق، سيمون (مارك فيورستين)، الذي يريد بالإضافة إلى رغبته في معرفة ما يدور في ذهنها أن يراها. تجد الشقيقتان المصداقية التي لطالما حسدها في بعضهما البعض

بالطبع، لا يمكن أن تكتمل سعادة الأختين المكتشفة حديثًا مع وجود هذه الهوة بينهما، حيث يعودان إلى بعضهما البعض، ويقومان بالعمل بشكل منفصل ثم معًا، حيث تتعرف ماجي على حقيقة وفاة والدتهم والأيام التي سبقت ذلك. يمنحهم الفيلم الوقت للتطور بطريقة تبدو جادة وحقيقية، بدلاً من التغيير سريع الإصلاح  الذي يتم استخدامه عادةً في الأفلام الصديقة للإناث. إن صدقها في قدرة كل من هذه الشخصيات ماغي وروز وإيلا على التغيير والانفتاح والنمو يمنح الجمهور الأمل في أنه يمكن لأي شخص أن يقوم بإحداث خطوة جيدة في حياته وتغييرها نحو الأفضل.[2]

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق