خريطة اثيوبيا بالتفصيل

كتابة: منة عبدالخالق آخر تحديث: 19 يوليو 2020 , 04:54

دولة إثيوبيا ، أو كما كان يطلق عليها قديمًا الحبشة هي واحدة من أهم الدول الإفريقية ، وأعرقها إذ تقع دولة إثيوبيا في القرن الإفريقي تتميز هذه الدولة بالكثافة السكانية المرتفعة فهي ثاني أكبر الدول الإفريقية من حيث الكثافة السكانية ، وذلك في المرتبة الثانية بعد دولة نيجيريا.

تحتل العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مكانة مميزة بين باقي مدن إثيوبيا ، وذلك بسبب توفر مجموعة متنوعة من المعالم السياحية الجاذبة للمسافرين من كل أنحاء العالم خاصًة من مُحبي المناخ الاستوائي ، أو مُحبي الأجواء الإفريقية المُلهمة أولئك الذين يبحثون عن خريطة اثيوبيا بالتفصيل حتى يتمكنوا من الحصول على جولة سياحية مميزة وسط الطبيعة الإفريقية.

دولة اثيوبيا

على خريطة العالم ترى دولة إثيوبيا (بالإنجليزية: Ethiopia) إحدى دول القرن الإفريقي حيث تقع إثيوبيا داخل خطوط العرض الاستوائية ، ومن حيث المساحة فأبعادها متماثلة بين الشمال ، والجنوب ، والشرق ، والغرب لكنها على الرغم من ذلك تعد البلد الأكبر ، والأكثر سكانًا في القرن الأفريقي.

تم اتخاذ أديس أبابا ، والتي تعني الزهرة الجديدة عاصمة للبلاد نظرًا لتمتعها بموقع ممتاز في وسط البلاد على نفس السياق نجد أن إثيوبيا قد مرت بتحولات عدة أهمها انفصال إرتيريا ففي ذلك الحين كانت دولة إريتريا متصلة بإثيوبيا ، ومع انفصال إريتريا عام 1993م  التي كانت تمتلك القسم الساحلي طول البحر الأحمر خسرت إثيوبيا قسمها الساحلي لتصبح دولة خالية من السواحل، على الرغم من أنها تبدو قرب الساحل على خريطة نهر النيل

أما على الصعيد التاريخي فدولة إثيوبيا تعتبر واحدة من أقدم الدول في العالم إذ عاصرت تلك الدولة مجموعة من العصور المختلفة ، كما شهدت مجموعة من الممالك ففي العصور القديمة تمركزت سلطة الحبشة في مملكة أكسوم تلك المملكة التي اتخذت مدينة أكسوم عاصمة لها كانت تقع العاصمة ، ومركز الحكم في الجزء الشمالي من إثيوبيا الحديثة أي على بعد ما يقرب من 160 كيلومتر من ساحل البحر الأحمر.

من الجدير بالذكر أن توحيد الأراضي الحالية في إثيوبيا تم خلال القرنين التاسع عشر ، والعشرين حيث توغلت القوى الأوروبية في الشأن الإثيوبي لكن إثيوبيا استطاعت التغلب على الاستعمار لتصبح دولة بارزة في العالم تحديدا عام 1896م عندما هزمت إيطاليا الاستعمارية في إحدى المعارك ، كما هزمتها فيما بعد ​بعامي 1935م – 1936م عندما قامت إيطاليا الفاشية بغزو البلاد ، واحتلالها.

يُذكر أن تحرير دول الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية مَهَّدَ طريق إثيوبيا للعب دور أكثر بروزًا في الشؤون العالمية فإثيوبيا كانت من بين الدول المستقلة الأولى التي وقعَّت على ميثاق الأمم المتحدة ، وقدمت الدعم المعنوي ، والمادي لإنهاء الاستعمار في أفريقيا ، ولزيادة التعاون بين البلدان الأفريقية ، وقد تُوجت هذه الجهود بإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية في عام 2002م ، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا ، وكلاهما مقرهما في أديس أبابا.

خريطة اثيوبيا بالتفصيل

بالنظر إلى خريطة إثيوبيا المفصلة نجد أن هذه الدولة الإفريقية تمتلك مجموعة متنوعة من التضاريس الطبيعية إذ تمتلك إثيوبيا مجموعة من التكوينات الجيولوجية المتنوعة فعلى الرغم من وجود تلك التضاريس المعقدة إلا أن هناك خمس مكونات طبوغرافية بارزة تلك المكونات الطبوغرافية تتمثل في المرتفعات الغربية ، والمنطقة الغربية المنخفضة ، والمرتفعات الشرقية ، والمنطقة الشرقية المنخفضة ، فضلًا عن وادي ريفت. [1]

عاصمة اثيوبيا

تمتلك إثيوبيا عاصمة خاصة بها مثل باقي دول العالم إذ تعتبر مدينة أديس أبابا (بالإنجليزية: Addis Ababa) عاصمة دولة إثيوبيا ، والمدينة الأولى بها من حيث المساحة ، كما تحتل مكانة مميزة بين باقي المدن الإفريقية فيُذكر أن مدينة أديس أبابا تمتلك موقع جغرافي متميز إذ تقع المدينة بمركز محاط بالتلال ، والجبال ، والمياه.

لم تكن أديس أبابا العاصمة الأولى للبلاد بينما أصبحت كذلك في القرن التاسع عشر عندما قامت الإمبراطورة تايتو زوجة الإمبراطور مينليك الثاني باتخاذ أديس أبابا عاصمة للبلاد ، وهكذا تأسست المدينة بعام 1887م ، وأُطلق عليها اسم أديس أبابا ذلك الاسم الذي يعني الزهرة الجديدة.

كانت المدينة في سنواتها الأولى أشبه بالمعسكرات ذات الطابع المحافظ إذ كان قصر الإمبراطور هو مركز المدينة ، ومحط الانتباه من قِبل قوات حراسته لكن مع زيادة عدد السكان بدأت المدينة في التطور إذ ساهمت مشكلة عدم توفر الوقود في تغيير نمط المعيشة ، وبدء نهضة البلاد فقد حرصت المدينة على استيراد الكثير من أشجار الأوكالبتوس من استراليا ، وزراعتها في أديس ابابا لتتكون فيما بعد غابة واسعة تزدحم بالأوكالبتوس ، وتتميز المدينة عن غيرها من مدن إثيوبيا.

تعتبر إثيوبيا المركز التعليمي ، والإداري في البلاد إذ تمتلك العديد من مراكز التدريب ، والتعليم المميزة كمراكز العلوم ، والفنون فضلًا عن المتاحف الوطنية ، والوزارات ، وقصور الأباطرة السابقين. [2]

الديانات في إثيوبيا

تتصل دولة إثيوبيا اتصالًا وثيقًا بكل من المسيحية ، والإسلام فما يقرب من ثلثي السكان الإثيوبيين يعتنقون الديانة المسيحية ، والنسبة المتبقية تعتنق الإسلام ، ومجموعة من الديانات الأخرى فمن خلال إحصائيات أجريت في عام 2007م ، تم تحديد نسبة 43.5% من السكان يعتنقون المسيحية على مذهب الأرثوذكس ، و نسبة 33.9% من المسلمين أما عن نسبة المسيحيين أصحاب مذهب البروتستانت فقد بلغت 18.5% ، وقد كانت نسبة المعتقدات الروحية التقليدية الإثيوبية تبلغ 3%.

كانت إثيوبيا أيضًا تضم ​​عددًا كبيرًا من اليهود الذين يعرفون باسم “بيتا إسرائيل” ، أو كما يُطلق عليه يهود الفلاشا هؤلاء اليهود الذي انتقلوا للعيش في إسرائيل بالقرن العشرين.

مدن اثيوبيا المسلمة

مدن إثيوبيا المسلمة تلك المدن التي يمثل سكانها نسبة تزيد عن 33% من سكان الدولة فوفقًا للأرقام الرسمية للتعداد الوطني الذي أُجريَّ في عام 2007م كان هناك ما يقرب من 25 مليون مسلم في إثيوبيا يمثلون 33.9 في المائة من مجموع السكان ، وعلى الصعيد الجغرافي فالمسلمين يمثلون الأغلبية في الأجزاء الجنوبية ، والشرقية من البلاد ، وكذلك في القسم الجنوبي الغربي من إثيوبيا بينما لا يزال المسلمون يمثلون الأقلية في شمال إثيوبيا.

لم يتم حصر مدن محددة في إثيوبيا تجمع المسلمين بينما كما ذكرنا قد تم تحديد مجموعة من مناطق تمركز المسلمين في إثيوبيا تلك المناطق تقوم باحتضان ملايين المسلمين في البلاد.[3]

السياحة في اثيوبيا

تتميز إثيوبيا باحتفالاتها ، وأعيادها الخاصة ، والمميزة التي يشترك في الاحتفال بها كل من يزورها فيشعر في وسط هذه الأجواء بالسعادة ، والمرح ، والبهجة ، ومن هذه الأعياد عيد جنة ، وهو عيد الميلاد عند شعب إثيوبيا ، ويتم الاحتفال به في اليوم السابع من شهر يناير ، وتعتبره الحكومة مناسبة شعبية فتمنح فيه الشعب عطلة رسمية للجميع.

كما أن هناك مهرجان خاص بالتقويم الإثيوبي يحتفل فيه الشعب احتفالًا عظيمًا فيذهب السياح للاشتراك في مراسم هذا الاحتفال فهو مهرجان خاص بالمسيحين الذين ينتمون للمذهب الأرثوذكسي بالإضافة إلى الأسواق ، والقبائل الشهيرة في إثيوبيا التي يتوافد إليها السياح لمشاهدة المعالم السياحية المتواجدة بها ، والتعرف على ثقافة ، وحضارة هذه الدولة ، وعادات ، وتقاليد هذا الشعب العريق.[4]

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق