مقدمة وخاتمة عن البراكين

كتابة ابتسام مهران آخر تحديث: 05 أغسطس 2020 , 02:16

البراكين يعتبروا مهندسون الأرض الجيولوجيون ، فعندما تم عمل بحث عن البراكين قد أنشأوا أكثر من 80 في المائة من سطح كوكبنا ، وهي من وضعت الأساس الذي سمح للحياة بالازدهار ، وقوة البراكين المتفجرة هي التي صنعت الجبال والعديد من الحفريات ، وهناك براكين في كل قارة ، حتى في القارة القطبية الجنوبية ، ولا يزال حوالي 1500 بركان نشطًا في جميع أنحاء العالم اليوم ، و161من هذه البراكين أي أكثر من 10 في المائة يجلسون داخل حدود الولايات المتحدة . [1]

وكانت البراكين موجودة لفترة طويلة على الأرض ، ومن المحتمل أنها قد تكون تسببت في العديد من الكوارث مثل الانقراض الجماعي البرمي قبل حوالي 250 مليون سنة ، حيث كان هذا أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض ، أما بالنسبة للبراكين الموجودة على سطح القمر والمريخ فهي نائمة منذ فترة طويلة ، أما البراكين الموجودة على كوكب المشتري لا تزال نشطة جدًا . [2]

مقدمة عن  البراكين

تتكون أغلب البراكين في العالم من خلال الصفائح التكتونية للأرض ، وهناك مساحات شاسعة من الغلاف الصخري لكوكب الارض تتحول باستمرار ، وكلها تصطدم ببعضها البعض ، وعند تصادم هذه الصفائح التكتونية في الغالب ما ينخفض ​​أحدهما تحت الآخر في ما يعرف بمنطقة الاندساس ، ومع هبوط الكتلة الأرضية في أعماق الأرض تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع والضغط ، وتبدأ المياه في الانطلاق من الصخور ، وتبدأ الصهارة في التشكيل وتنطلق إلى السطح ، وهذا بدوره يعمل على إيقاظ بركان نائم وعلى الرغم من ذلك ، نجد أنه لا ترتبط جميع البراكين بالاندساس ، وهناك طرق أخرى يمكن أن تتشكل منها البراكين كبراكين النقاط الساخنة ، والتي فيها الصفائح التكتونية تواصل مسيرتها البطيئة . [1]

ما هو أكبر ثوران في التاريخ

كان أكبر ثوران بركاني في التاريخ ، والذي كان الأكثر دموية في التاريخ هو انفجار عام 1815 لجبل تابورا في إندونيسيا ، وكان هذا الانفجار البركاني واحدًا من أقوى التفجيرات التي تم توثيقها على الإطلاق في التاريخ ، فقد خلق فوهة بركان بعرض 4 أميال ، وعمق أكثر من 3600 قدم ، وقد أطلق عمود ساخن للغاية من الرماد الساخن ، مما أدى إلى العديد من تدفقات الحمم البركانية عندما انهار ، وقتل هذا الثوران حوالي 10000 شخص ، ولكن لم يكن هذا هو تأثيره الوحيد فالرماد البركاني ، والغاز المحقون الذي كان موجود في الغلاف الجوي عملوا على حجب الشمس ، وزادوا من انعكاسية الأرض ، وهذا عمل على تبريد السطح ، وتسبب ما يعرف بسنة بدون صيف ، وقتلت المجاعة والمرض حوالي 82000 شخص آخر . [1]

الأنواع الرئيسية للبراكين

تعتبر البراكين المخروطية السينية هي أكثر أنواع البراكين شيوعًا ، وهي عبارة عن البراكين المتماثلة المخروطية الشكل التي نفكر بها عادةً ، وقد تحدث هذه البراكين على هيئة مفردة أو على شكل براكين ثانوية تعرف باسم ” المخاريط الطفيلية ” ، والتي تتكون على جوانب البراكين الستراتوفلورية ، أو دروع البراكين وتكون البراكين المخروطية صغيرة إلى حد ما ، وعادة ما يبلغ طولها حوالي 300 قدم (91 مترًا) ، ولا ترتفع أكثر من 1200 قدم (366 مترًا) .

وهناك البراكين المركبة التي تكون مبنية من طبقات ناتجة عن تدفق الحمم البركانية ، والرماد ، وكتل من الحجر غير المصهور ، وترتفع إلى 8000 قدم (2438 متر) ، ويتم إنتاج هذا النوع من البراكين من نظام قناة تكون من فتحات ، يكون لها جوانب مقعرة شديدة الانحدار تتجمع معًا في الأعلى حول فوهة صغيرة نسبيًا .

أما البراكين الاستراتيجية فهي تكون براكين عنيفة وشديدة ، وتتراكم من الضغط في غرفة الصهارة حيث تذوب الغازات تحت الحرارة والضغط ، وعندما تصل الصهارة إلى القنوات ، يتم تحرير هذا الضغط ، وتنفجر هذه الغازات ، وهي تشبه خروج الصودا من المياه الغازية .

وتعتبر البراكين الاستراتوفولمية الأكثر عنفا وهي كتلك الموجودة على جبل سانت هيلينز ، في ولاية واشنطن ، وهو بركان ستراتوفوت الذي اندلع في 18 مايو 1980 ، وقام هذا البركان بتدمير ما يقرب من 230 ميل مربع (596 كيلومتر مربع) من الغابات تمامًا ، وقتل 57 شخصًا .

أما عن البراكين المنحدرة فهي بنيت من الحمم البركانية ، والتي كانت رقيقة جدا وانتشرت في جميع الاتجاهات من فتحة مركزية واحدة ، والانفجارات البركانية لهذا البركان تشبه إلى حد كبير سائل يفيض حول حواف الحاوية ، ويعتبر أكبر بركان في العالم ، هو ماونا لوا في هاواي ، ويقع على بعد حوالي 55770 قدمًا (17000 متر) من قاعدته تحت المحيط ، وهو واحدًا من أكثر البراكين نشاطًا على الأرض ، وتم مراقبته بعناية ، وكان هذا آخر ثوران في عام 1984  . [2]

أين تقع كل هذه البراكين

هناك حوالي 75 في المائة من البراكين النشطة في العالم حول حلقة النار ، وهي منطقة على شكل حدوة الحصان يبلغ طولها 25000 ميل ، وتمتد من الطرف الجنوبي لأمريكا الجنوبية عبر الساحل الغربي لأمريكا الشمالية ، عبر بحر بيرينغ إلى اليابان ، وإلى نيوزيلندا ، وهذه المنطقة تنحني فيها حواف صفائح المحيط الهادئ ، وبراكين حلقة النار غير متصلة جيولوجيًا . [1]

ما هي مخاطر البراكين

تشكل الانفجارات البركانية مخاطر كثيرة باستثناء تدفقات الحمم البركانية ، ومن المهم الانتباه إلى نصيحة السلطات المحلية أثناء حدوث هذه الانفجارات النشطة ، ويجب إخلاء المناطق عند الضرورة، ومن أحد المخاطر الخاصة للبراكين تدفقات الحمم البركانية ، والانهيارات الثلجية من الصخور الساخنة ، والرماد ، والغازات السامة التي تتسابق على المنحدرات بسرعات تصل إلى 450  ميلاً في الساعة ، ويمكن أن تكون التدفقات الطينية البركانية مدمرة للغاية ، ويمكن للبراكين أن تدفن مدن بأكملها ، والرماد قد يكون خطر بركاني آخر ، ويتكون الرماد البركاني من شظايا حادة من الصخور ، والزجاج البركاني ، كما أنه يمكن أن يؤدي الرماد البركاني أيضًا إلى انهيار الهياكل الضعيفة ، ويتسبب في انقطاع التيار الكهربائي . [1]

خاتمة عن البراكين

وفي نهاية خاتمة بحث علمي عن البراكين نجد أن البراكين تعطي بعض التحذيرات من الثوران البركاني، وتوضح العلامات التحذيرية زلازل صغيرة ، وزيادة انبعاث الغازات من فتحات التهوية ، ويمكن لهذه العلامات أن تساعد العلماء على تقييم حالة البركان عندما تكون الصهارة متراكمة . [1]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق