مقدمة وخاتمة عن الزواحف

كتابة آيات حنفي آخر تحديث: 12 أغسطس 2020 , 04:06

يطلق على الزواحف مصطلح رباعيات الأرجل، وهي عبارة عن فقاريات تتنفس الهواء يكسوها جلد من نوع خاص يحتوي على قشور أو صفائح عظمية أو الاثنين معًا، ومن خلال بحث عن الزواحف وجد أنها تنقسم إلى أربعة رتب: هي التمساحيات وتشتمل على 23 نوعا، خطمية الرأس في نيوزيلندا تشتمل على نوعين فقط، حرشفيات وتشتمل على 7900 نوعا، سلحفيات وتشتمل على 300 نوعا،ويقسمهم العلماء إلى أربعة أقسام وهم السحالي والثعابين، السلاحف، التمساحيات، والتواتارا.

مقدمة عن الزواحف

تم التوصل إلى حفريات في العصر الثلاثي تثبت أن الزواحف قد تكون نشأت من البرمائيات، وتشمل زواحف نهاية العصر الكربوني خطين تطوريين، هما الزواحف الشبيهة باللبائن، أما عن حركة الزواحف فهى لا تستطيع الارتفاع عن الأرض، ولكنها تتحرك من خلال الزحف، ولذلك سميت بالزواحف، ويقال أن بعضها لا يمتلك أرجل على الإطلاق.

تكوين الزواحف يساعدها على التكيف مع البيئة، حيث أن جلدها المغطى بالحراشف وكونها حيوانات سلوية يساعدها في الحماية من ظروف البيئة الخارجية، ومعنى سلوية هو أن بيضها يتضمن كيس سلوي، وهو عبارة عن نسيج ممتلئ بالسائل المحيط بالجنين، والذي يحافظ عليه من الجفاف ويقوم بتغذيته.

أما عن تغذية الزواحف بشكل عام فبعض منها، وهو النوع المفترس، يتغذى على الطيور، الأسماك، الزواحف الأصغر، والحشرات، أما الأفاعي فهي تقوم بتسميم فريستها حتى تتمكن من الوقوع بها، والتماسيح تختبئ في المياه لاصطياد الفريسة، أما السلاخف فغذاؤها الأعشاب البحرية، الطحالب، قنديل البحر، الاسفنجيات، والسحالي تأكل اللافقاريات الصغيرة.

أنواع الزواحف

التمساحيات

تحتوي هذه المجموعة تقريبا على عشرين نوعا معروفا من التماسيح وتعيش كلها قريبة من الماء وعلى وجه الخصوص الماء العذب، وتعيش في المناطق الاستوائية وغير الاستوائية، والأماكن المنخفضة من المناطق المدارية، ومنها جنوب الصين، والبعض في الجنوب الشرقي من الولايات المتحدة الأمريكية، وهي حيوانات مفترسة، وتمتلك عظاما يطلق عليها العظام الجلدية ضمن حراشفها، وتعتبر بمثابة درعا لها، وبمرور الوقت يتآكل جلدها القديم ويظهر أسفله الجلد الجديد.

تملك التمساحيات وبعض السحالي كذلك قطعًا عظمية تسمى العظام الجلدية ضمن حراشفها، وعليه فإن جلد تلك الزواحف يُكَوِّنُ درعًا واقيًا، أما التمساحيات فيتآكل جلدها القديم تدريجيًا ليظهر تحته الجلد الجديد، وتعتمد في غذائها على الصيد، وهناك أنواع من التماسيح يحدث لها سبات صيفي، ويتم تخزين 60% من الغذاء الذي تحصل عليها في صورة دهون تقوم بتخزينها في الذيول والظهر وأماكن أخرى من أجسامها، وتستطيع التماسيح البقاء بدون غذاء لمدة قد تصل إلى عامين. [1]

السلاحف

يوجد منها تقريبا 250 نوعا، ويمكنها العيش على الأرض وفي المحيطات والمياه العذبة، والسلاحف البرية تعيش في المناخ الصحراوي الشديد، وتعد الوحيدة من بين الزواحف التي تمتلك أصداف، والتي تمكنها من حماية نفسها عن طريق إدخال أرجلها ورأسها داخل الصدفة، والتي تتكون من الدرع العلوي أعلى الظهر، والدرع السفلي ويغطي البطن، وتتغذى السلاحف على النباتات، والأسماك، واللافقاريات.

السحالي والثعابين

تعد هذه المجموعة أكبر مجموعات الزواحف، حيث أنها تتضمن 3000 نوعا معروفا من السحالي، وبالمثل الثعابين، أي أنها تمثل 95%، والسحالي تمتلك أربعة أرجل وذيل طويل وجفون متحركة وأذن خارجية، أما الثعابين لا تمتلك أرجل ولا أذن ولا جفون، ولكن لديها أذيال، وتوجد السحالي في الأماكن الدافئة والحارة، وتنتشر بكثرة في الصحاري، أما عن الثعابين فهي تعيش في الأماكن الدافئة والمدارية، ولكن هناك أنواع يوجد في السويد وفنلندا.

التواتارا

تشبه التواتارا السحالي، ولكن أقرب إلى الديناصورات، وتوجد في الجزر القريبة من سواحل نيوزيلندا، وتعتبر الوحيدة المتبقية من منقاريات الرأس، وتتضمن هذه السلالة نوعين، وتتميز بالعين الجدارية الموجودة أسفل طبقة الحراشف التي تكسو جسدها، والتي لها دور كبير في تنظيم درجة حرارتها، وتمتلك أيضا جماجم عظمية، ولها فك كالمنقار، وتسكن الجحور، وتأكل الديدان، والخنافس، والعناكب، وتعيش مدة طويلة تصل إلى 75 عاما، ويصل طولها إلى 60 سم، ويمكنها التكاثر عند سن الخامسة عشر.

خصائص الزواحف

الجلد

تختلف الزواحف في الشكل والحجم، ولكن هناك صفات مشتركة بينهم، وهي أنها من ذوات الدم البارد، وأيضا تتشابه في الجلد والأعضاء الداخلية والهيكل، حيث أن الجلد في جميع الزواحف يغطيه حراشف، ويعتبر جلد الزواحف درعا واقيا لها، وتتشابه الثعابين والسحالي في الحراشف المتداخلة، والتمساحيات والسلاحف تتجمع حراشفها في منطقة الصفائح.

التأقلم

أما عن درجة الحرارة فهي مختلفة، حيث أن الزواحف تعتبر من ذوات الدم البارد، وهذا يعني عدم وجود درجة حرارة ثابتة، ولذلك تتغير حرارة جسمها تبعا لتغير درجة الحرارة الموجودة فيها، وتمر الزواحف بفترة سبات داخل الأرض بين الصخور وتنتظر حتى يدفأ الجو، وتتغذى كثيرا قبل فترة السبات هذه، حيث أنها تستمد طاقتها من خلال طبقة شحم تكونها من هذا الغذاء.

التكاثر

من أهم معلومات عن الزواحف أن التكاثر يتم عند أغلب الزواحف جنسيا، حيث أن عملية التلقيح تتم من خلال الذكور داخل الإناث، وتضع الإناث بعد ذلك البيض، وتعد الزواحف أول من وضعت بيضها على الأرض من الفقاريات، ويحمي البيض قشرة خارجية صلبة تحمي الجنين وتتيح له التنفس، ويوجد حول الجنين ماء يحافظ عليه من التقلبات البيئية حتى وإن كانت بيئة صحراوية، ويتغذى الجنين من خلال هذا الكيس، وتتفاوت أعداد بيض الزواحف تبعا لنوعها، فكلما كانت الأنثى أكبر سنا وحجما كلما زاد عدد البيض.

وتتنوع أيضا مدة الحضانة، حيث تتراوح بين أسبوعين إلى اثنى عشر أسبوعا، وقد بلغت عظاءات نيوزيلاندا أطول فترة حضانة للزواحف، حيث تستمر 13 شهرا، وتضع أنثى الثعبان ما يزيد عن 100 بيضة بعد الاخصاب بثلاثة إلى أربعة أشهر.

معظم الزواحف لا تقوم برعاية صغارها، وتنظيم درجة حرارة الجسم عامل مهم للزواحف، حيث أنه يمكنها من الحركة وعمليات الأيض، ومن الجدير بالذكر أنه عندما يريد التمساح الأفريقي لفت نظر إحدى الإناث له يقوم بإصدار رائحة قوية، ويضرب الماء بذيله، أما عن العظاءات ذات الطوق فإن الذكر يقوم ببعض الحركات ويرفع جسمه من على الأرض ويقفز ناحية الأنثى عندما يشعر بقدومها، والاخصاب عند جميع الزواحف يتم داخليا، وذلك من خلال ادخال الذكر نطافه في مذرق الأنثى.

قبل التزاوج تقوم الأنثى برقصة الزواج، وتتضمن مداعبات وعضات وملاحقات، ولكل منهم رقصته المختلفة، حيث أن ذكور الثعابين يجذب الاناث برقصات تستمر لساعات وفي نهاية الرقصة يتم الاخصاب عن طريق تشابك الذيلين لمدة تتراوح بين 10 دقائق إلى ما يزيد عن 25 ساعة، أما عن السلاحف فزواجهما يأخذ وضعيات صعبة، حيث يجب على الذكر أن يقف شبه عموديا ويرفع جسمه فوق الجزء الخلفي للأنثى، ومن المعروف أن أغلب الزواحف تبيض، ولكن هناك بعض الأنواع التي تلد، مثل الأفاعي البحرية، وهي تمتلك ثلاث أصابع في نهاية كل طرف، وتضع بين 3 إلى 13 صغيرا.

خاتمة عن الزواحف

هناك أنواع من الزواحف المنقرضة وهي كبيرة الحجم، والأشهر من بينها الديناصورات، والتي عاشت في البيئات المائية والبرية لما يقرب من 66 إلى 252 مليون عام، وتعتبر الديناصورات زواحف برية ضخمة، ومن أهم أنواع الديناصورات: التيرانوصور ريكس، الستيغوصور، تريسيراتوبس، والفيلوسيرابتوبس، ومنها من لديه القدرة على الطيران مثل التيروصورات.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق